أكد الفنان والمخرج القطري عبدالواحد محمد لـ «الأنباء» أن التطور الذي تشهده الدوحة حاليا لم يطول المسرح القطري الذي عانى سنوات عجاف منذ 1995 وحتى يومنا هذا

 

عبدالواحد محمد : «طق نعل» للحصول على خشبة مسرح قطر الوطني.. وسعيد بلقب «عميد الشباب المسرحي»

أكد الفنان والمخرج القطري عبدالواحد محمد لـ «الأنباء» أن التطور الذي تشهده الدوحة حاليا لم يطول المسرح القطري الذي عانى سنوات عجاف منذ 1995 وحتى يومنا هذا

 

 

 

وذلك لعدم بناء خشبات مسارح جديدة لتساعد الفنانين المسرحيين القطريين لتقديم عروضهم عليها، مؤكدا أنه لا يوجد حاليا خشبة مسرح مناسبة إلا خشبة مسرح قطر الوطني التي عليها «طق نعل» وتؤجر بـ 10 آلاف ريال في الليلة الواحدة، أما باقي الخشبات الموجودة في دور العرض السينمائية لا تصلح، ورغم ذلك تؤجر لمن يريد بـ 20 ألف ريال في الليلة، أما خشبات مسارح الحي الثقافي «كتارا» فيصعب الحصول عليها!

وأضاف قائلا: مشكلتنا في قطر أنه لا يوجد دعم حقيقي للفنانين المسرحيين سواء من الحكومة أو من القطاع الخاص، الأمر الذي جعل بعض الفنانين يجلسون في بيوتهم بانتظار الفرج!

وأشار الى أن العام الحالي بدأت التباشير تهل على الفنانين المسرحيين القطريين بعد أن أقامت وزارة الثقافة عددا من المهرجانات المسرحية الشبابية وللكبار للمحافظة على الحركة المسرحية من الضياع، مشيرا الى أن وزير الثقافة والفنون والتراث د.حمد عبدالعزيز الكواري يحاول جاهدا إنعاش الحركة المسرحية بإقامة تلك المهرجانات بالاضافة الى إعلانه بإقامة مهرجان مسرحي للطفل في الفترة المقبلة، وهذا أمر يشكر عليه، ونتمنى أن يقابل ذلك الدعم من القطاع الخاص حتى يعود الفنانون القطريون الى خشبات المسارح.

وذكر الفنان القطري عبدالواحد محمد لـ «الأنباء» أن معاناتهم ليست في المسرح، وإنما أيضا في التلفزيون الذي قل إنتاجه في الفترة الحالية، وإذا كان هناك إنتاج، فالفنان القطري يشارك فيه بـ«القطّارة»!

وبخصوص جديده المسرحي قال: كلفت من قبل وزارة الثقافة بتقديم عمل اجتماعي ـ كوميدي لمهرجان الربيع، وبالفعل كتبت مسرحية اسمها «العقرب» تتحدث عن التفكك الاسري وإهمال الآباء للاسرة والأبناء والركض وراء ملذاتهم بالزواج من أكثر من واحدة، والمسرحية يشارك بها عدد من الشباب المسرحي القطري الذين تميزوا في مهرجان الشباب الأخير مثل أحمد الخياط، عبدالله الهيل، عيسى مطر، حمده الشمري، حمد الهاشمي، بالاضافة الى الفنان المصري الكوميدي أحمد الحسيني، والمسرحية من إخراج المصري سمير مصطفى، وستعرض على خشبة مسرح في منطقة «سيلين» جنوب الدوحة برعاية إدارة الانشطة الشبابية التابعة لوزارة الثقافة والتراث، وهناك عمل مسرحي آخر لم أنته من كتابته بعنوان «يا أنا.. يا الحكومة» يناقش العديد من القضايا الاجتماعية بأسلوب كوميدي ساخر والحكومة أقصد بها هنا الزوجة «يضحك» وذلك بعدما كتبت العام الماضي المسرحية الكوميدية «الباب يوسع جمل» وعرضت على هامش المهرجان الشبابي.

وعن لقبه بـ «عميد المسرح الشبابي» ذكر الفنان والمخرج عبدالواحد محمد أن هذا اللقب حملّه مسؤولية كبيرة بعد أن أطلقته عليه الصحافة القطرية لدعمه للشباب العاشق للمسرح، وهو سعيد بذلك لأن الشباب هم الذين سيقودون الحركة المسرحية القطرية في المستقبل القريب.

مفرح الشمري – Mefrehs@

http://www.alanba.com.kw

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The maximum upload file size: 50 ميغابايت.
You can upload: image, audio, video, document, interactive, text, archive, other.
Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: حقوق النشر والطبع محفوظة