أخبار عاجلة

الذي طلب اثر العرض مقابلة المخرج الشاب وليد دغسني وشكره على خياراته الفنية قائلا:" برافو..للبساطة والذكاء في الآن نفسه في استخدام الركح والإضاءة،

 

الفنان نور الشريف يقيم مشاركة تونس في مهرجان المسرح بالدوحة “انفلات” هزتني من الأعماق والمسرح التونسي مازال في الطليعة

الذي طلب اثر العرض مقابلة المخرج الشاب وليد دغسني وشكره على خياراته الفنية قائلا:” برافو..للبساطة والذكاء في الآن نفسه في استخدام الركح والإضاءة،

 

 

 

التي اعتمدت الشكل العمودي” مضيفا أنه يعشق المسرح الفقير، الذي يتعالى على تقنيات الإبهار وقد استمتع بعرض “انفلات” ووصفه بالعرض الساحر الذي هزه من الأعماق، وشدد على أن المسرح التونسي مازال سباقا كما عهده إضافة إلى أن جيله من الشباب يستحق حمل مشعل رواده .

نور شريف وكعادته مع الفنانين الشباب عانق جميع العناصر المشاركة في المسرحية التونسية وتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الفنية منوها بأداء الممثلين أماني باللعج ومكرم سنهوري. من جهته عبّر المسرحي سليم الصنهاجي عن اعتزازه بالمشاركة التونسية وأن اختياره (باعتباره مندوب الهيئة العربية للمسرح في تونس) لعرض “انفلات” لتمثيل تونس في مسابقات مهرجان المسرح العربي بالدوحة كان موفقا قائلا:” أغلب شباب المسرح التونسي يملك مؤهلات أكاديمية جيدة وعارف بأبجديات الفن الرابع وما يحتاج له هو العمل أكثر لتطوير مهاراته وملكاته.”

أمّا الناقدة المغربية نوال بن إبراهيم فذكرت في مداخلتها خلال الندوة الصحفية المخصصة لمسرحية “انفلات” أن العرض التونسي “يتطرق لقضايا اجتماعية تحمل إسقاطات سياسية مرتبطة بالحالة التونسية قبل الثورة وأثناءها ويناقش الهموم المشتركة ويعبّر عن حالة الاغتراب والقهر، فضلا عن عرضه سلوك ومواقف هذا الواقع ويعتمد على قسمين: المرأة التي كانت ترغب في المشاركة في الثورة والرجل الذي يثنيها عن الإتيان بهذا الفعل النضالي.” ووصفت الناقدة المغربية عرض انفلات بــ”الوثيقة الناطقة” لراهنها التونسي.

“الصباح” اتصلت بصنع عرض “انفلات” بالدوحة، حيث أكدت لنا منتجة العمل سهير لحياني أن إنتاج شركتها الأول حظي بإعجاب وتفاعل كبيرين من قبل رواد مهرجان المسرح العربي بالعاصمة القطرية واعتبرت هذا العرض من أفضل عروض “انفلات” إذ تميز المثلين أماني باللعج ومكرم سنهوري في أدائهما لعمل المخرج وليد دغسني.

على صعيد آخر، أشارت محدثتنا إلى أنها سعيدة بردود الفعل الايجابية لـ”انفلات” خلال عروضها المحلية والدولية منها تكريم في بجاية الجزائرية وذهبية المسرح الحر بالأردن ورغم أن هذه المسرحية غير مدعمة من وزارة الثقافة باعتبارها أول إنتاج في شركة “أسبيس” إلى أنها كانت في مستوى المنافسات في مختلف المهرجانات المسرحية التي شاركت في مسابقاتها. مخرج العمل وليد دغسني عبر عن سعادته بآراء المسرحيين العرب في عرضه “انفلات” الذي كتب نصه وأخرجه وبين أن النقاش في الندوة الصحفية المخصصة للمسرحية التونسية في الدورة الخامسة لمهرجان الدوحة تواصل لساعتين نوه خلالها المتدخلون بجدية طرح “انفلات” ووصفه بالعمل الذي يفكر في الثورة ولا يؤرخ لها وأضاف محدثنا أن المسرح التونسي يحظى بشعبية كبيرة من قبل المشاهدين العرب كما تعتبر تجربة الفن الرابع في بلادنا نموذجية ويحتذى بها وعن بقية الأعمال المسرحية العربية المشاركة أفادنا وليد دغسني أن المسرح الكويتي قدم أعمالا جيدة كما يشهد الركح الإماراتي تطورا على مستوى تصوراته من خلال جيل من المسرحيين الشباب ولكن التميز يبقى للمسرح التونسي والمغربي.

تجدر الإشارة إلى أن مسرحية “انفلات”، تتناول مخاوف ومشاعر زوجين من التحولات الطارئة على حياتهما في تونس في الأيام الأولى للثورة حيث تحاول المرأة مجاراة هذا التغير وتتحمس لهذه التطورات الايجابية في نظرها فيما يجرها الرجل إلى الوراء ويحاول ثنيها عن رغباتها في الانعتاق والتحرر بدعوى التعقل.

نجلاء

 


http://www.assabah.com.tn

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.