أخبار عاجلة

فازت مسرحية “الديكتاتور” لفرقة “بيروت 8:30” من لبنان من إخراج لينا أبيض وتأليف عصام محفوظ وتمثيل جوليا قصّار ورندا عوض بجائزة “سلطان بن محمد القاسمي” لأفضل عرض مسرحي عربي متكامل في الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي دون الإعلان عن الأسباب التي أدّت إلى المنح كما هي العادة في المهرجانات العربية وغير العربية الأخرى.

فوز «الديكتاتور» بجائزة سلطان القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي

فازت مسرحية “الديكتاتور” لفرقة “بيروت 8:30” من لبنان من إخراج لينا أبيض وتأليف عصام محفوظ وتمثيل جوليا قصّار ورندا عوض بجائزة “سلطان بن محمد القاسمي” لأفضل عرض مسرحي عربي متكامل في الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي دون الإعلان عن الأسباب التي أدّت إلى المنح كما هي العادة في المهرجانات العربية وغير العربية الأخرى.

 

 

أعلن عن فوز مسرحية “الديكتاتور” بأفضل عرض، الكاتب والمخرج المسرحي القطري عبدالرحمن المناعي رئيس لجنة التحكيم في نهاية حفل اختتام مهرجان المسرح العربي الذي أقامته الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية، في العاصمة القطرية، الدوحة، وذلك بحضور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة وناصر بن مبارك آل خليفة أمين عام الوزارة رئيس اللجنة العليا للمهرجان وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.

وبدأ الحفل بفقرة غنائية فولكلورية قدمتها فرقة الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية، تلتها كلمة للكاتب المسرحي إسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح توجه فيها بالشكر إلى راعي المهرجان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، وللمسرحيين القطريين موجّها تحية اعتزاز باسم المسرحيين المشاركين في فعاليات المهرجان وضيوفه بالممثلة والفنانة المسرحية المغربية ثريا جبران، صاحبة رسالة المسرح العربي التي ألقيت في حفل افتتاح المهرجان بالنيابة عنها من قِبَل الممثلة اللبنانية رندا أسمر.

ثم تقدمت الممثلة المسرحية العراقية الدكتورة عواطف نعيم بتلاوة توصيات لجنة التحكيم التي كان من أبرزها نقاطها منح كل مسرحية من المسرحيات المتنافسة عرضين خلال المهرجان لتخطي أخطاء وارتباكات العرض الأول، وكذلك عدم الاستغراق في اللهجة المحلية بحيث يُتاح لجمهور عربي فهم الحوار المسرحي ودلالات الملفوظ وعلاقته بحركة جسد الممثل.

وقد شهد حفل الختام أيضا، تكريم ست عشرة من الفنانات المسرحيات العربيات الرائدات في بلدانهن، هنّ بحسب أسمائهن الأبجدية: أحلام محمد من البحرين وأمينة عبدالرسول من عُمان ورندا أسمر من لبنان وزهيرة بن عمار من تونس وسامية قزموز البكري من فلسطين وسعاد عبدالله من الكويت وسمر محمد من العراق وسميرة أحمد من الإمارات وصونيا من الجزائر وفايزة عمسيب من السودان وفتحية العسال من مصر ومريم الصالح من الكويت ومريم سلطان من الإمارات وملحة عبد الله من السعودية ونهاد صليحة من مصر وهدية سعيد من قطر.

وكانت لحظة وقوفهن على الخشبة واحدة من اللحظات النادرة في حفل الاختتام، إذ وقف الجمهور الذي يقترب عديده من الثلاثمائة متفرج وصفق لأكثر من خمس دقائق للممثلات والمخرجات والكاتبات المسرحيات العربيات اللواتي تحديْن كلٌ منهنّ بطريقتها الظرف الاجتماعي وشرطه باهظ التكاليف كي يسهمن في ارتقاء فن الدراما في بلدانهن حيث لا دراما حقيقيةً من دون امرأة. تجلّى ذلك أيضا عندما أعلن عن اسم الممثلة الإماراتية مريم سلطان، إذ وقف أغلب الجمهور وصفّق طويلا.

جهاد هديب (الدوحة)

http://www.alittihad.ae

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.