أخبار عاجلة

أسعد المحواشي من تونس، مصنع ومحرك لمسرح الدمى (الماريونيت) وعضو بالمركز الوطني لفن العرائس ومشرف على تدريس مادة العرائس.

المحواشي يطالب بهيكل قانوني لمسرح الطفل

أسعد المحواشي من تونس، مصنع ومحرك لمسرح الدمى (الماريونيت) وعضو بالمركز الوطني لفن العرائس ومشرف على تدريس مادة العرائس.


يقوم بالإشراف على طلبة مسرح العرائس، وحصل طلبته الخريجون في مهرجان الثقافة والإبداع بأبوظبي على الجائزة الأولى السنة الماضية في تصميم وصناعة العرائس.
وقال الإعلامي الأردني مجدي التل، مدير المؤتمر: إن الفن نشأ في الأناضول، متمنيا أن تلتفت الهيئة العربية للمسرح لهذا الفن الهام والحساس.
وأعرب عن سعادته لعدم وجود الأجانب في المهرجان، كعائلة واحدة نتناقش بنفس اللغة، والعديد من المسرحيين مارسوا مسرح العرائس، مشيراً إلى أنه فن شامل، ويدخل أيضا ضمن أبي الفنون، وله نفس عناصر المسرح.
وذكر أن الممثل يمرر إحساسه إلى هذه القطعة من القماش أو الفلين، ويشتغل على تعابير الوجه ويلغيها من ذاته ويمنحها لهذه الدمية، وأنه ليس من السهل أن أي واحد يمكنه أن يأتي بهذا الأمر.
وأوضح المحواشي أن العرائسي هو الذي يلغي ذاته ويكون هو الجندي المجهول على الخشبة، والمختفي من وراء العروسة «الأراجوز».
وعرج المتحدث على تاريخ الدمى المتحركة وجدلية مكان نشأته وكتابة المؤرخين عنه، وتعددها ما بين الأراجوز وعروس الخيط وعروس الدمى، وأن هذا الفن اندثر من العالم العربي، إلا أنه ظل موجودا في تونس ومصر، لأن الدولة أنشأت مسرحا للعرائس، وباقي الدول العربية كانت هناك تجارب شخصية سيأتي عليها يوم وتندثر، لأنه مهما كان، فإن الدعم المادي مهم من أجل شراء نصوص ذات قيمة وتوفير مصنع للعرائس، داعيا إلى توفير الهيكل القانوني لمسرح الطفل والعرائس.
وذكر سعد أن محمود الماجري ألف كتابا عن مسرح العرائس، يحكي فيه عن هذا الفن ورواده، معتبرا الكتاب بالقيم الذي يقدم مسحا للتجربة التونسية.
من جهة أخرى، أشار الفنان التونسي إلى أن خيال الظل يعد عالما وحده، والمشاهد يتفرج على شاشة، وليس على صورة ثلاثية الأبعاد، وأن الصعب هو كيفية جذب المتفرج الصغير، مشددا على أهمية الفرجة والسيناريو.
وفي جوابه عن سؤال لـ «العرب» حول استفادة مسرح العرائس من التلفزيون والسينما، شدد سعد على أن ذلك يخدم المسرح، لأنه يؤصل ثقافتنا العربية وهو أفضل من استيراد الرسوم المتحركة وما تقدمه من ثقافة مغايرة لثقافتنا العربية، إلا أنه تأسف لانتشار التجارة في مسرح العرائس والطواف بها على المدارس والمؤسسات التربوية، بدمى لوحده، لأنها غير مكلفة، عوض أن ينتقل معه خمسة ممثلين بلحمهم وشحمهم.

 

الدوحة – عبدالغني بوضرة http://www.alarab.qa

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.