أخبار عاجلة

ختتمت أمس الأول الاثنين الندوات النقدية المصاحبة للعروض المسرحية المشاركة في فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي الذي احتضنه خلال الفترة ما بين 10 و15 يناير الحالي ونظمته الهيئة العربية للمسرح بتنسيق مع وزارة الثقافة والفنون والتراث وعرف مشاركة 9 مسرحيات عربية تنافست على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.

«ياما كان».. تشكيل حركي على خشبة المسرح

ختتمت أمس الأول الاثنين الندوات النقدية المصاحبة للعروض المسرحية المشاركة في فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي الذي احتضنه خلال الفترة ما بين 10 و15 يناير الحالي ونظمته الهيئة العربية للمسرح بتنسيق مع وزارة الثقافة والفنون والتراث وعرف مشاركة 9 مسرحيات عربية تنافست على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.


وناقشت آخر ندوات المهرجان كلا من مسرحية «ياما كان» لمسرح البيت من تونس ولبنان و»امرأة من ورق» للمسرح الوطني الجزائري.
وخلال الندوة النقدية الأولى تقدم الناقد فاضل الجاف بورقة حول مسرحية «ياما كان» للمخرج التونسي وحيد العجمي، حيث أشار إلى أنه شاهد سيمفونية وملحمة كان أبطالها مجموعة رائعة من الفنانين فكان العمل جماعيا بالدرجة الأولى، حيث استطاع كل الفنانين إيصال الحالة التي أرادها كل من الكاتب والمخرج وكان هناك نوعا من التشكيل الحركي على خشبة المسرح ولعل أبرز ما غاب وبشكل بات واضحا جدا للجمهور هو بقع الإضاءة التى لم يدخلها الممثلون فقد غاب الفنانون عن تلك البقع الإضائية حتى أن الجمهور نفسه لاحظ ذلك وليس فقط النقاد والمهتمون. ولم يفت المتحدث التوقف عند السينوغرافيا التي قال أن فريق التمثيل استطاع التعامل معها وتكيفها لتكون مواكبة للعمل واستخدامهم لمسرح شمل كل أدواته فكانت السينوغرافيا بطلا معهم في العرض ولم تخرج عنه وقد كانوا موفقين جدا في اختيار هذا المنهج حيث يتناسب مع طبيعة النص والأدوات التي استخدمها في قصة الحديقة المزروعة والتي يتعاملون معها من خلال اللوحات المتباينه وبعض الإكسسوارات أيضا.

 

http://www.alarab.qa/


 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.