اعتبر السيد إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت دورته الخامسة مساء أمس في الدوحة، علامة منيرة في

إسماعيل عبدالله: لا توجد نية لإقصاء أي عمل مسرحي

اعتبر السيد إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت دورته الخامسة مساء أمس في الدوحة، علامة منيرة في

الساحة الثقافية والفنية العربية، وحرص بهذا الخصوص على توجيه الشكر إلى سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وأيضا إلى سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للوزارة، على الدعم الذي خصصوه للمهرجان على كافة المستويات.
وأعرب إسماعيل عبدالله، في مؤتمر صحافي عقد أمس في الدوحة، عن ابتهاجه بما تحقق في هذه الدورة، سواء على مستوى العروض المسرحية أو على مستوى الندوات الفكرية والورشات التطبيقية. وجوابا عن أسئلة الحاضرين، أوضح أمين عام الهيئة العربية للمسرح أن هذه الأخيرة لا تتعامل بأجندات مسبقة مع الأعمال المسرحية العربية، وإنما تحتكم إلى قرارات لجان الانتقاء الموجودة في البلدان العربية وفق معايير علمية دقيقة. ونفى بهذا الخصوص وجود أية نية لإقصاء المسرح المصري في هذه الدورة، معبراً عن اعتزازه بالتجربة المسرحية المصرية الريادية، مشيراً إلى أن مصر حضرت بعدد من وجوهها المسرحية المعروفة، والشيء نفسه ينطبق على بلدان عربية أخرى.
وأفاد أن الهيئة بصدد تشجيع قيام المسرح المدرسي في بعض البلدان كجزر القمر والسودان ليشكل رافدا من روافد الحركة المسرحية. كما عبّر عن ترحيبه بجملة من الاقتراحات التي قدمت خلال المؤتمر الصحافي، والتي أكد أنها تندرج ضمن استراتيجية الهيئة للتنمية المسرحية، واصفاً إياها بـ «خارطة طريق» لاستنهاض المسرح من كبوته والمساهمة في ضمان مستقبل مسرحي آمن للأجيال القادمة. ومن ضمن تلك الاقتراحات: تخصيص حيز أوفر للورشات المسرحية وتتويجها بعرض مسرحي، وإحداث صندوق لدعم الفنانين، وعقد شراكات عالمية لترويج العروض المسرحية المتفوقة خارج الوطن العربي، وإعادة إنتاج العروض المسرحية الكلاسيكية المتميزة، وإحداث قناة تلفزيونية مختصصة بالمسرح، وإفراد مكانة خاصة لمسرح الشباب، والاهتمام بترجمات النصوص المسرحية وتشجيع الدراسات ونشرها.
وأعلن السيد إسماعيل عبدالله أن الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي ستُعقد في الشارقة خلال العام المقبل، وذلك تزامنا مع اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية (2014)، موضحاً أن برنامج العروض المسرحية سيكون موزعاً على أكثر من قاعة مسرحية، ما سيساعد الفرق على إعداد ديكوراتها ومستلزماته التقنية والقيام بالتدريبات التي تسبق العروض في أحسن الظروف.
وأثنى المتحدثون على كافة أعضاء الهيئة العربية للمسرح ومسؤولي وموظفي وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية على حسن تنظيمهم للدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي، الذي اعتبروه مكسبا للمشهد المسرحي العربي ككل.

 

http://www.alarab.qa/

 

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.