أعرف جيدا التاريخ الطويل العامر بالانجازات للحركة المسرحية في دولة قطر . ولهذا يأتي هذا السوال حول الحيثيات التي ادت الى اختيار مسرحية «العرض الاخير»

لماذا ؟

أعرف جيدا التاريخ الطويل العامر بالانجازات للحركة المسرحية في دولة قطر . ولهذا يأتي هذا السوال حول الحيثيات التي ادت الى اختيار مسرحية «العرض الاخير»

لتمثيل دولة قطر والمسرح في قطر في اهم مهرجان مسرحي عربي تستضيفه الدوحة حيث مهرجان المسرح العربي في دورته الخامسة التي تتواصل اعمالها في دوحة الخير . 

وقبل ذلك نود الاشادة بالمستوى الرفيع للضيافة والتنظيم والتحضير والاعداد لهذا العرس المسرحي الذي تنظمة الهئية العربية للمسرح بالتعاون مع دولة قطر متمثلة بالهيئة العربية للمسرح. واحقاقا للحق فاننا امام دورة استثنائية على صعيد الخدمات والتسهيلات التي قدمتها دولة قطر كاسناد حقيقي لعرس المسرح العربي. 

ورغم كل ذلك يأتي العرض الرسمي الذي يفترض به ان يمثل تلك الحفاوة وايضا ذلك التاريخ المسرحي الحافل بالاسماء والبصمات من امثال عبدالرحمن المناعي وحمد الرميحي وسالم ماجد وغانم السليطي وعبدالعزيز جاسم وقائمة طويلة من النتاجات التي رسخت حضور المسرح القطري في ذاكرة ووجدان المسرح العربي عبر كم من المهرجانات والملتقيات المسرحية الخليجية والعربية على حد سواء. وحينما يأتي الاختيار فانه يأتي هامشيا رغم علمنا الاكيد بوجود عدد غير قليل من الاعمال والنتاجات المسرحية ومن بينها مسرحية «البوشية» للكاتب اسماعيل عبدالله التي تصدى لاخراجها الفنان ناصر عبدالرضا وحصدت الكثير من الجوائز في العديد من المهرجانات والمشاركات . ولا ننسى ايضا نتاجات مهرجان مسرح المحترفين ومهرجان مسرح الشباب.

نحن مع اتاحة الفرص ولكننا ضد المغامرة بتاريخ المسرح القطري. ونحن كما غيرنا من اهل المسرح كنا ننتظر هذه الفرصة الذهبية كي نتواصل مع ابداعات اهل المسرح في قطر . 

لقد غمرتمونا بزاد كرمكم وحسن ضيافتكم.. ولكننا بقينا ننظر ابداعاتكم المسرحية . وهنا نتساءل: من فوَّت هذه الفرصة الذهبية لاهل المسرح في هذا البلد الرائع الذي يسابق الزمن والمستحيل بقيادة سمو الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني؟!

وعلى المحبة نلتقي

 

 

عبد الستار ناجي

http://www.annaharkw.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.