على رغم عدم مشاركة المسرح البحريني في مهرجان المسرح العربي الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح في العاصمة القطرية (الدوحة) في الفترة 10 - 15 يناير/ كانون الثاني 2013، إلا أن الفنانين البحرينيين أثبتوا حضوراً فاعلاً ومميزاً في الدورة الخامسة من المهرجان التي افتتحت مساء الخميس الماضي.

 

حضور قوي للبحرين في مهرجان المسرح بالدوحة… ولا عمل يمثلها

على رغم عدم مشاركة المسرح البحريني في مهرجان المسرح العربي الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح في العاصمة القطرية (الدوحة) في الفترة 10 – 15 يناير/ كانون الثاني 2013، إلا أن الفنانين البحرينيين أثبتوا حضوراً فاعلاً ومميزاً في الدورة الخامسة من المهرجان التي افتتحت مساء الخميس الماضي.

 

 

 

وتتنوع المشاركات البحرينية في المهرجان القطري بين التمثيل والسينوغرافيا والنواحي الفنية وغير ذلك، إذ يشارك الفنان أمير دسمال في المسرحية القطرية «العرض الأخير» التي تمثل دولة قطر في المهرجان وتعرض في ليلة افتتاحه التي صادفت الخميس الماضي، والمسرحية من تأليف كاتب السيناريو السعودي فهد ردة الحارثي ومن إخراج الفنان القطري فالح فايز.

دسمال ليس الوحيد الذي يشارك في هذا العرض القطري الافتتاحي للمهرجان، إذ يشاركه الفنان على سيف كمصمم لسينوغرافيا المسرحية نفسها، فيما يشرف منير سيف على تنفيذ السينوغرافيا، ويتولى جعفر غلوم أعمال الإضاءة في العمل نفسه.

الفنان عبدالله السعداوي يشارك أيضاً في «العرض الأخير» ولكن في الندوة التطبيقية التي تلي العرض وتقام في قاعة مسرح الدراما كتارا، بعد العرض مباشرة. ويشارك أيضاً الفنان خليفة العريفي معقباً في ندوة «المسرح في قطر: الرواد الأوائل – الفنان عبدالرحمن المناعي».

من جانب آخر، يشارك الفنان ياسر سيف في العمل الإماراتي المشارك في المهرجان «صهيل الطين» كمصمم للمؤثرات البصرية والمكياج، ويساعده جعفر غلوم من البحرين أيضاً. المسرحية يقدمها مسرح الشارقة الوطني وهي من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري.

كذلك يحتفي المهرجان بالفنانة البحرينية أحلام محمد ويكرمها كواحدة من المبدعات العربيات اللاتي يكرمهن بمناسبة اختتام الهيئة لفعاليات عام المرأة في المسرح العربي 2012. وتشتمل قائمة المبدعات اللاتي يعتزم المهرجان تكريمهن على ستة عشر اسماً لمبدعات من جميع أنحاء العالم العربي.

يشار إلى أن مهرجان المسرح العربي بات يشكل أهم مهرجان عربي للمسرح في السنوات الخمس الأخيرة لأسباب عديدة منها أن الهيئة باتت محركاً فاعلاً للمشهد المسرحي العربي عامة، وكذلك ما يتضمنه من ندوات وورش وملتقيات، بالإضافة إلى أنه صار مطمح الفرق المسرحية في السنتين الأخيرتين أي منذ انطلاق جائزة صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي، حيث تنافست 64 فرقة في الدورة الرابعة فيما ازداد عدد هذه الفرق ليصل إلى سبع وتسعين في هذه الدورة، هذا وقد وصلت تسع فرق إلى المرحلة النهائية من التنافس على نيل جائزة القاسمي لأفضل عرض مسرحي في هذه الدورة.

http://www.alwasatnews.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.