أخبار عاجلة

رعاية سمو حاكم قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني تنطلق في العاصمة القطرية مساء اليوم الخميس العاشر من يناير اعمال الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمة الهيئة العربية للمسرح بحضور معالي وزير الثقافة وزير الثقافة القطري د. حمد بن عبدالعزيز الكواري وذلك على صالة مسرح قطر الوطني وتستهل المسرحية القطرية «العرض الأخير» فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان المسرح العربي الذي تحتضنه الدوحة وتنظمه الهيئة العربية للمسرح. هذا ويصادف العاشر من يناير من كل عام اليوم العربي للمسرح.

الدوحة تحتضن مهرجان المسرح العربي اليوم

رعاية سمو حاكم قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني تنطلق في العاصمة القطرية مساء اليوم الخميس العاشر من يناير اعمال الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمة الهيئة العربية للمسرح بحضور معالي وزير الثقافة وزير الثقافة القطري د. حمد بن عبدالعزيز الكواري وذلك على صالة مسرح قطر الوطني وتستهل المسرحية القطرية «العرض الأخير» فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان المسرح العربي الذي تحتضنه الدوحة وتنظمه الهيئة العربية للمسرح. هذا ويصادف العاشر من يناير من كل عام اليوم العربي للمسرح.

هذا ويستمرالمهرجان الذي يشارك فيه 300 مسرحي خليجي وعربي حتى الثلاثاء 15يناير الحالي بمشاركة تسعة عروض مسرحية تقام على مسرحي قطر الوطني والدراما بكتارا، وتم اختيار هذه العروض من بين ستة وتسعين مسرحيةعربية تنافست لتصل إلى هذا العدد في النهاية للمنافسة على جائزة القاسمي للمسرح،وتمثل العروض دول قطروالكويت والامارات ولبنان والعراق والمغرب والجزائروتونس.

وأكد سعادة د. حمد بن عبدالعزيزالكواري وزيرالثقافة والفنون والتراث ان احتضان الدوحة لهذا العرس الثقافي الفني والحضاري سيعزز مسيرة المسرح القطري، كما انه يوطد أواصر التعاون مع بقية المعنيين في وطننا العربي الكبير الذي يعجب الموهوبين .

وأضاف في كلمة له تضمنها كتاب المهرجان أن هذا المهرجان يعد رافدا مهما للحراك الثقافي المسرحي وعاملا معززا للتنمية الثقافية والفكرية في بلادنا، مشيرا إلى أن احتضان الدوحة لهذا الحدث ينسجم مع الاستراتيجية الثقافية للدولة ولذا كان القرار بفتح مكتب في الدوحة للهيئة العربية للمسرح التي تعمل تحت مظلة اليونسكو لمد جسور التواصل بين المسرحيين القطريين ونظرائهم في العالم .

من جانبه، قال مبارك بن ناصر آل خليفة، الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، خلال مؤتمر صحافي مساء امس بمشاركة اسماعيل عبدالله واداره الزميل عبدالستار ناجي بوصفه مدير المركز الاعلامي لمهرجان المسرح العربي إن احتضان الدوحة لهذه النسخة لهذا المهرجان المهم يأتي تأكيدا على رعاية القيادة الحكيمة للثقافة بمختلف مجالاتها، كما يؤكد ثقة الهيئة العربية للمسرح وثقة سموالشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة وراعي المهرجان في المكانة الثقافية للدوحة كعاصمة للثقافة العربية.

وأضاف الأمين العام لوزارة الثقافة أن دولة قطرتحرص دائماعلى ان تكون سباقة في الدفع بما يشجع الإبداع العربي والثقافة العربية في مختلف المجالات ومنهاالمسرح نظرالأهميته الثقافية والفنية، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة والفنون والتراث تبذل جميع جهودها لإنجاح المهرجان.

وعن المشاركة القطرية في المهرجان ومعايير اختيار العمل المشارك ،قال إن قطر تشارك بمسرحية «العرض الأخير» من اخراج وبطوله الفنان فالح فايز، منوهاً الى أن سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري وزيرالثقافة والفنون والتراث رأى ضرورة مشاركة مسرحيات أخرى غير «البوشية» التي حصدت العديد من الجوائز في المهرجانات المسرحية الخليجية والعربية، وذلك لاتاحة الفرصة للابداعات القطرية الأخرى وتوسيع دائرة المشاركة والابداع،منوها بأن الأهم هو نجاح المهرجان .

من جانبه قال الكاتب الإماراتي إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الجهة المنظمة لمهرجان المسرح العربي، خلال الموتمر إن اللجنة اختارت المسرحيات التي ستشارك وتتنافس على الجائزة، وهي المسرحيات، المغربية «تمارين في التسامح» والجزائرية «امرأة من ورق» والتونسية «انفلات» واللبنانيتان «ياما كان» و«الديكتاتور»، بالإضافة إلى المسرحية العراقية «باسبورت» والكويتية «مندلي» والإماراتية «صهيل الطين»، فضلاً على العرض الذي اختارته قطر ليمثلها بصفتها الدولة المضيفة لهذه الدورة وهي مسرحية «العرض الأخير». وأوضح الكاتب الإماراتي إسماعيل عبد الله أن لجنة تحكيم المرحلة النهائية ستختار المسرحية الفائزة التي ستنال التكريم في افتتاح أيام الشارقة المسرحية لعام 2013، إضافة إلى جائزة سمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي التي تبلغ قيمتها المادية 100 ألف درهم. 

وعن شروط وأحكام الجائزة، لفت الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إلى أنها تتمثل في أن يكون الإنتاج المسرحي عربي المنشأ والمضمون والوسائل وأن يكون ضمن إنتاجات الفترة بين مطلع أكتوبر 2011 ومطلع أكتوبر 2012، بالإضافة إلى أن يعكس العمل المسرحي همًا من هموم الإنسان العربي، حيث يفضل أن يكون النص باللغة العربية الفصحى تأليفًا خالصًا وليس اقتباسًا أو تناصًا لأعمال أخرى عربية أو غير عربية.

وأضاف: إن شروط الجائزة تتضمّن كذلك أن يخدم الإنتاج المسرحي الهوية العربية وتميّز المبدع العربي تجديدًا وتجددًا لمسرح فاعل في الحياة العربية، فضلاً على أن يتناسب الشكل مع المضمون في العمل المسرحي وأن يتحقق عامل التكامل في العرض المسرحي من الإخراج والتمثيل والإضاءة والديكور، مشيرًا إلى أنه يشترط أيضًا أن يكون مخرج العمل وممثلوه وفريق الإنتاج والتقنيون فيه من البلدان العربية وأن تتوافر في العرض عناصر جذب لأوسع جمهور، وأن يلتزم العرض الفائز كذلك بالمشاركة في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي ينظم في شهر مارس المقبل بالشارقة. 

وردًا على سؤال حول أسباب عدم مشاركة الأعمال المسرحية المقدّمة من جمهورية مصر العربية في فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي، أكّد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح الكاتب الإماراتي إسماعيل عبد الله أن استبعاد المسرحيات المصرية للمشاركة هذا العام جاء لاعتمادها بالدرجة الأولى على «مسرح الميدان» وذلك نظرًا للظروف التي تشهدها الساحة المصرية، معتبرًا أن هذه العروض أهملت الشروط والأحكام التي وضعتها اللجنة المنظمة للمسابقة والتي رأت أن المسرحيات المقدّمة لا ترقى للمعايير المطلوبة ولكنها قد تخضع لمعايير مسابقات أخرى، مشيدًا في الوقت نفسه بمستوى هذه العروض «الجيّد» وبمكانة المسرح المصري الذي يُعتبر من أقدم المسارح العالمية والرائدة في هذا المجال.

وأضاف: «إن مصر حاضرة بقوة في فعاليات هذا العام من خلال مشاركة فنانيها بندواتهم الفكرية وإشرافهم على الورش الفنية إلا أن جديد المهرجان هذا العام هو المكرمة التي أطلقها سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح لأفضل عمل مسرحي عربي وقيمتها 100 ألف درهم، لذلك فقد أصبحت المعايير والشروط مختلفة للمشاركة في هذا المهرجان، ولم تقدّم مصر هذا العام عملاً مسرحيًا تنطبق عليه شروط المسابقة».

ولفت في السياق نفسه إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان استبعدت عددًا من العروض المسرحية المقدّمة من بعض الدول العربية لنفس السبب وهو عدم توافقها مع شروط المسابقة، وذكر منها على سبيل المثال الأردن التي تمّ استبعاد 13 عملاً مسرحيًا مقدمًا من جهتها للسبب نفسه. 

وقال الكاتب الإماراتي إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح خلال الموتمر الصحفي إن اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح العربي هذا العام تلقت العديد من الأعمال تجاوزت 96 مسرحية من مختلف الدول العربية تنطبق عليها الشروط، إلا أن العروض المسرحية التي قدّمت ولا تنطبق عليها الشروط تجاوزت هذا الرقم بكثير، مشيرًا إلى أن اللجنة المنظمة اختارت 9 منها فقط، حيث يوجد لجنة خاصة بالهيئة العربية للمسرح التي تتابع الإنتاج المسرحي العربي في كل دولة عربية على مدار العام، ثم تعمل على اختيار المسرحيات المتميّزة منها للمشاركة في المهرجان السنوي لها. وكشف الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أن النسخة الخامسة لمهرجان المسرح العربي الذي تستضيفه الدوحة في العاشر من يناير المقبل، تشهد هذا العام لأول مرة تكريم سيدات المسرح العربي، حيث ستكرم 16 شخصية نسائية رائدة في مسيرة المسرح العربي، من بينها: هدية سعيد من قطر، وفتحية العسال ونهاد صليحة من مصر، ومن الكويت سعاد عبد الله ومريم الصالح، ومن عمان أمينة عبدالرسول وسميرة احمد من دولة الامارات العربية المتحدة وأسماء أخرى.

لقطات من الموتمر 

شارك فى تغطية فعاليات الموتمر الاول ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي جميع الصحف ووكالة الانباء القطرية بالاضافة لعدد من الفضائيات .

حضر الموتمر الفنان المكرم الناقد القطري القدير د. حسن بشير الذي ثمن ترشيحه من زملائه الفنانين القطريين .

تقام الموتمرت الصحافية فى مقر اقامة الضيوف فى فندق ماريوت الدوحة الذي يشهد هذه الايام حضورا مكثفا لاهم الشخصيات المسرحية والاعلامية .

أعقب الموتمر الصحافي عرض فيلم يوثق مسيرة الهيئة العربية للمسرح واهم انجازاتها خلال الاعوام الخمس الماضية

 

عبد الستار ناجي

http://www.annaharkw.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.