أعطى السيد مبارك بن ناصر آل خليفة، الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث، رئيس اللجنة العليا لمهرجان المسرح العربي، بمعية السيد إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ظهر أمس، الخطوط العريضة لفعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العربي بفندق الماريوت بالدوحة، والتي ستنطلق فعالياتها مساء غد على خشبة مسرح قطر الوطني ابتداء من الساعة السادسة.

 

انطلاق مهرجان المسرح العربي غداً

أعطى السيد مبارك بن ناصر آل خليفة، الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث، رئيس اللجنة العليا لمهرجان المسرح العربي، بمعية السيد إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ظهر أمس، الخطوط العريضة لفعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العربي بفندق الماريوت بالدوحة، والتي ستنطلق فعالياتها مساء غد على خشبة مسرح قطر الوطني ابتداء من الساعة السادسة.

 


وفي بداية حديثه، خلال المؤتمر رحب السيد مبارك بن ناصر آل خليفة بضيوف المهرجان، وقال: إن احتضان الدوحة لهذه النسخة، والتي تقام لأول مرة في دولة خليجية، يأتي تأكيدا على رعاية القيادة الحكيمة للثقافة بمختلف مجالاتها ، كما يرمزإلى ثقة الهيئة العربية للمسرح وثقة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة وراعي المهرجان في المكانة الثقافية للدوحة كعاصمة للثقافة العربية.
وحول اختيار «العرض الأخير» لتمثيل قطر في المهرجان، أكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث على ما سبق أن صرح به الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري خلال افتتاح المهرجان المسرحي الشبابي الثالث بأن الوزارة تتيح الفرص للجميع، وأن هذا الاختيار تم حتى لا يتم احتكار المشاركة على عمل معين، مشددا على أن الفائز بالجائزة من أية دولة عربية شقيقة هو شرف لقطر، وهذا لا يعني على حد قول المتحدث أن سعادة الوزير ضد هذه الفرقة أو تلك.
وفي السياق ذاته ذكّر الأمين العام للوزارة أن هناك لجنة دائمة لشؤون المسرح ناقشت شروط الهيئة العربية للمسرح، وبتت في الأمر.
وقال إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: إن هذا السقف (يقصد الهيئة)، أراده الشيخ سلطان القاسمي أن يكون بيتا لكل المسرحيين العرب، باعتبار المسرح من أهم أدوات التوعية والتعليم، لافتا إلى أن هذه الدورة التي تحتضنها الدوحة، تعد فاصلا مهما في مسيرة الهيئة والمهرجان، وأهم ما فيها هو جائزة الشيخ سلطان لأفضل عمل عربي.
إلى ذلك، أشار المتحدث أنه من أصل 96 عملا مسرحيا تقدم للمنافسة، تم اختيار 8 أعمال في النهاية، يضاف إليها العرض الأخير ليكتمل عقد الأعمال المرشحة لنيل جائزة المهرجان.
ونوه إسماعيل عبدالله بأن دورة هذه السنة ستشهد تكريم مبدعات عربيات قدمن الكثير للخشبة وما زلن، فضلا عن ندوتين كبيرتين مصاحبتين للعروض وأربعة ورش مصاحبة، اثنان في الكتابة للكبار وللصغار وورشة للأزياء وأخرى للعرائس، مشددا على تكريس يوم العاشر من يناير من كل سنة يوما عربيا للمسرح، والذي ستلقي كلمته هذا العام على خشبة مسرح قطر الوطني الفنانة ووزيرة الثقافة المغربية السابقة ثريا جبران، فضلا عن تكريم شخصية من البلد الضيف. وأجمع الجميع أن يكون الدكتور حسن رشيد نظير ما قدمه من عطاءات ثرّة للمسرح القطري والعربي على حد سواء.
وبخصوص تزامن الدورة الخامسة للمهرجان مع خليجي 21 المقامة بمملكة البحرين، وتشويشها عليها، قال الأمين العام للهيئة: «إن من نظم البطولة في هذا التوقيت هم من تجنّوا علينا»،
لافتا إلى أن خليجي 21 كان مفروضا تنظيمه في بغداد، و «هم من غيّر التوقيت، ولم نُقحِم موعدنا في موعدهم»، متمنيا ألا يؤثر ذلك على المهرجان.
أما عن البرنامج المكثف بالعروض والندوات والورشات، فأبرز المتحدث أن ذلك جاء مراعاة لضمان وجود الكل في زمن معين، وأن هذا الأمر قابل للدراسة والنقاش في قابل الدورات، كاشفا أنه سيتم خلال أيام المهرجان الكشف عن الاستراتيجية العربية للنهوض بالمسرح.
وكان من الحضور في منصة المؤتمر الصحافي الشخصية المحتفى بها، الدكتور حسن رشيد، الذي أثنى الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث على جهوده ومسيرته في خدمة المسرح القطري والعربي، مؤكداً على أن اختياره لم يأت من فراغ، فضلا عن كونه شخصية محبوبة، وأن تكريمه تشجيع للآخرين لأن قطر لا تنسى أبناءها.
وشدد السيد إسماعيل عبدالله على أهمية النقد والحالة الإبداعية في المسرح، مشيدا بتأثير الدكتور حسن رشيد على الحركة المسرحية.
وتقدم الدكتور حسن رشيد بكلمة شكر بالمناسبة، أهداها لكل من الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث والسيد مبارك بن ناصر آل خليفة، الأمين العام للوزارة، لافتا إلى أن هذا العام في قطر هو عام المسرح.

 

الدوحة – عبدالغني بوضرة |

http://www.alarab.qa/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *