أخبار عاجلة

يعقد مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام وزارة الثقافة والفنون والتراث، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وإسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح مدير المهرجان

 

تكريم مبدعين بمهرجان المسرح العربي

يعقد مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام وزارة الثقافة والفنون والتراث، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وإسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح مدير المهرجان

 

 

 

مؤتمراً صحافياً يوم غد الثلاثاء في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً, للإعلان عن انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العربي،وذلك في المركز الإعلامي للمهرجان في مقر إقامة ضيوف المهرجان بفندق الماريوت.
وسوف يتضمن هذا المهرجان الذي يفتتح أعماله يوم الخميس العاشر من يناير ويستمر حتى الخامس عشر من يناير عروضاً مسرحية تتنافس في المرحلة الأخيرة لنيل جائزة القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي لعام 2012، بالإضافة إلى الاحتفاء باليوم العربي للمسرح, حيث تلقي الفنانة ثريا جبران رسالة هذا العام، كما يشهد المهرجان تكريم 16 مبدعة عربية في فن المسرح، كما سيتم تكريم الشخصية المسرحية القطرية د.حسن رشيد، بالإضافة إلى أربع ورش في الأزياء والعرائس وتأليف النص للكبار وللأطفال، كما يشهد اجتماعات لمجلس أمناء الهيئة ولمجلس مندوبيها.
كما ستعقد ندوة فكرية على مدى ثلاثة أيام، إضافة إلى عقد حوالي 20 مؤتمرا صحافيا للمشاركين في المهرجان، كما سيكون هناك معرض لإصدارات الهيئة العربية للمسرح والتي تتجاوز السبعين عنوانا في دراسات وأبحاث ونصوص مسرحية.
وسوف تشهد الدوحة حضور حوالي 300 من الفنانين العرب والإعلاميين للمشاركة في هذا المهرجان.
من جانب آخر، وبخصوص عروض المهرجان، ستعرف هذه الدورة تقديم تسعة عروض تتنافس على جائزة القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي لعام 2012، وهي العروض التي تم اختيارها من بين 96 عملا مسرحياً عربياً عملت لجان عربية على فرزها واختيار ثمانية منها بالإضافة للعرض الذي تختاره الدولة المضيفة قطر دون الدخول في المنافسات الأولى، حيث وقع اختيار وزارة الثقافة على مسرحية «العرض الأخير» للمخرج فالح فايز ومن تأليف فهد ردة الحارثي. فيما تشارك أيضا العروض المسرحية التالية:
– «تمارين في التسامح» لفرقة «نحن نلعب للفنون» من تأليف عبداللطيف اللعبي وإخراج محمود الشاهدي من المغرب.
– «امرأة من ورق» لفرقة عزالدين مجوبي- مسرح جهوي عنابة من تأليف واسيني الأعرج وإعداد حر نادر السنوسي وإخراج صونيا من الجزائر.
– «انفلات» لفرقة إسبيس للإنتاج من تأليف وإخراج وليد الدغسني من تونس.
– «الديكتاتور» لفرقة بيروت 8 ونص من تأليف عصام محفوظ وإخراج لينا أبيض من لبنان.
– «يا ما كان» لفرقة مسرح البيت. من تأليف يارا أبوحيدر وإخراج وحيد العجمي من تونس ولبنان.
– «باسبورت» للفرقة الوطنية للتمثيل من تأليف حيدر جمعة وإخراج علاء قحطان من العراق.
– «مندلي» لفرقة الجيل الواعي من تأليف جواد الأسدي وإخراج عبدالله التركماني من الكويت.
– «صهيل الطين» لمسرح الشارقة الوطني من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري من الإمارات.
وسيعرف الحفل الافتتاحي للمهرجان إلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح التي ستلقيها الفنانة المغربية الكبيرة ثريا جبران، وذلك حفاظا على هذا التقليد الذي أطلقته الهيئة العربية للمسرح ليكون العاشر من يناير من كل عام هو اليوم العربي للمسرح، وذلك اعتباراً من عام 2008. وقد سبق الفنانة ثريا جبران خمسة من الفنانين العرب في إلقاء الرسالة, فقد كان الدكتور يعقوب الشدراوي من لبنان أول من ألقاها عام 2008، وتلته الفنانة سميحة أيوب من مصر لعام 2009، ومن ثم الكاتب التونسي عزالدين المدني عام 2010، والرابعة كانت للفنان يوسف العاني من العراق لعام 2011، فيما كانت الخامسة للفنانة سعاد عبدالله من الكويت لعام 2012، فيما سيتم أيضا خلال هذا الحفل تكريم الدكتور حسن رشيد من طرف الهيئة العربية للمسرح، فيما تم اختيار الفنانة هدية سعيد لتكون ضمن المكرمات العربيات بمناسبة اختتام الهيئة لفعاليات عام المرأة في المسرح العربي 2012, وذلك إلى جانب كل من: أحلام محمد (البحرين) وأمينة عبدالرسول (عمان) وزهيرة بن عمار (تونس) ورندا الأسمر (لبنان) وسامية قزموز البكري (فلسطين) وسعاد عبدالله (الكويت) وسمر محمد (العراق) وسميرة أحمد (الإمارات) وصونيا (الجزائر) وفايزة عمسيب (السودان) وفتحية العسال (مصر) ومريم الصالح (الكويت) ومريم سلطان (الإمارات) وملحة عبدالله (السعودية) ونهاد صليحة (مصر).
من جانب آخر، يحتضن المهرجان ندوتين فكريتين تحمل الأولى عنوان «همزة وصل- نقد التجربة» وهي الندوة الثانية ضمن سلسلة ندوات بدأت الهيئة بها لدراسة تجارب راسخة ومؤثرة في المشهد المسرحي العربي، حيث ستتناول الندوة نقد التجربة في قطر من خلال تجارب أسست وتجارب حديثة في المسرح القطري. وهي تجارب عبدالرحمن المناعي، وغانم السليطي، وحمد الرميحي، بالإضافة لتسليط الضوء على حاضر المسرح القطري وتجارب شبابه. فيما ستتناول الندوة الثانية موضوع «أي ربيع للمسرح العربي في ظل الربيع العربي؟»، هذا إلى جانب مجموعة من الورش المسرحية التي ستتناول:
– «الأزياء المسرحية شخصيات دلالية ومعرفية» من تأطير المهندسة هالة شهاب من الأردن في مقر فرقة الدوحة المسرحية.
– «العرائس والعرائسي» من تأطير الأسعد المحواشي من تونس بمقر فرقة قطر المسرحية.
– «النص المسرحي ما بعد التأليف» للفائزين بتأليف النصوص الموجهة للصغار من تأطير كريم دكروب من لبنان في مسرح قطر الوطني.
– «النص المسرحي ما بعد التأليف» للفائزين بتأليف النصوص الموجهة للكبار من تأطير خالد جلال من مصر في مسرح قطر الوطني.
هذا إلى جانب أن المهرجان سيعرف الإعلان عن استراتيجية تنمية المسرح العربي، حيث يرتقب أن تطلق الهيئة هذه الاستراتيجية التي تعد خلاصة جهد سنتين نظمت فيهما الهيئة خمسة ملتقيات شارك في أعمالها حوالي 300 مسرحي عربي، وضعوا خلالها تصوراتهم للواقع والحلول الاستراتيجية، حيث تناولت تلك الملتقيات مواقع الإخفاق والتعثر والنقد المسرحي والمرأة في المسرح العربي والشباب في المسرح العربي, وخلصت إلى مشروع الاستراتيجية الذي تطرحه الهيئة خارطة طريق لتنمية المسرح.

 

http://www.alarab.qa

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.