أخبار عاجلة

لا شك أن المناخ المسرحي في العام 2012 كان جيداً. كماً ونوعاً، وإن تكن البداية كانت مع توقيع المخرج والكاتب روجيه عساف لمجلده الرابع من كتاب: سيرة المسرح:

 

الموسم المسرحي كان جيداً ومتنوّعاً حضرت فيه الموضوعات والعروض السريعة

لا شك أن المناخ المسرحي في العام 2012 كان جيداً. كماً ونوعاً، وإن تكن البداية كانت مع توقيع المخرج والكاتب روجيه عساف لمجلده الرابع من كتاب: سيرة المسرح:

 

 

 

أعلام وأعمال – عصر الباروك، ونيل الفنان عبد الحسين عبد الرضا جائزة الابداع المسرحي العربي لعام 2013 من الشارقة، وقد أصيبت الفنانة آماليا أبي صالح بشلل نصفي في جانبها الأيمن.
32 عملاً مسرحياً، وعرضاً موسيقياً، ومهرجاناً واحتفالية على خشبات لبنانية متعددة، مع تظاهرات حاولت حماية مسرح بيروت من الإلغاء، لكنها لم تفلح، فيما ظلت المحاولات متواصلة لتقديم أعمال جادة أو كوميدية متنوعة، في محاولة لمنع الموت عن خشباتنا، في وقت أعلن الفنان زياد الرحباني أنه حضر عملاً لشهر آذار/مارس لكنه عرف أن هناك أوضاعاً سيئة ستسود الساحة في هذا الشهر من العام 2013، لذا عاد وعدل عنه، بينما الفنان رفيق علي أحمد لم يحسم بعد إمكانية تقديم جديد أم لا، وإذ قدم انطوان كرباج مع ريمون جبارة وغبريال يمين مسرحية: نقدم لكم وطن، عن نص لـ أنطوان غندور، فإن كرباج ارتبط مع الفنان وجدي شيا للمشاركة في مسرحية: شمس وقمر، مع عاصي الحلاني، نادين الراسي، وطوني حنا، التي ستقدم على خشبة كازينو لبنان في الربيع المقبل.
وهنا استعراض لأهم الأعمال التي قدمت طوال العام المنصرم.

{ (ع أرض الغجر) هي من أولى مسرحيات العام 2012، للأخوين غدي ومروان الرحباني مع غسان صليبا، آلين لحود، بيار شمعون، وهي تعرض أيام 10، 11 و12 كانون الثاني/يناير 2013 في دبي، قدمت في كازينو لبنان.
{ (صرخة عز) نص وإخراج وبطولة الأب فادي ثابت مع مجدي مشموشي، نزيه يوسف، يوسف الحداد، كارول عون، وسعد حمدان. قدمت على خشبة ألبير، وكان لافتاً الحضور اليومي الكثيف لها مع حجوزات مسبقة.
{ (On line) لـ جوزيان بولس فكرة وكتابة واخراجاً وتمثيلاً، ومعها روزين سعد، مارك إيفازيان، وشاكر بوعبد الله، في إنتاج لـ (Urhanart) مع مناخ حميم ومتدفق بالأفكار الواقعية.
{ (مرا بالقمر) لـ ريتافوند وطارق الباشا، تساعدهما سولين دكاش، مع حضور تمثيلي وحيد على الخشبة لـ ريتا فوند، والسؤال الذي طرحته المسرحية: هل ما زالت الميثولوجيا قادرة على توليد المعاني في عصرنا. وقد أنتج العمل بمنحة من مؤسسة المورد الثقافي.
{ (عندما يخترق الضوء الصوت) في مسرحية (A Piano in my pillow) مع الثنائي فلاديمير كوروميليان (24 عاماً) والذي يعزف على البيانو وهو بعد في سن الخامسة، من خلال الدراسة في الكونسرفاتوار اللبناني. إضافة إلى علاء ميناوي.
{ (يا ما كان) مع اللبنانية يارا أبو حيدر، والتونسي وحيد العجمي، في ثاني تعاون بينهما بعد (ينعاد عليك) مع رودريغ سليمان، حنان الحاج علي، باسل ماضي، طارق باشا، وروان أشمر، اخراج العجمي. عمل لافت ومنسجم.
{ (ذرة رمل في عين الشمس) لـ ناجي صوراتي، من أقوى أعماله حضوراً وتنوعاً وطرحاً للأسئلة ومزجاً للمدارس المسرحية حديثها وقديمها، قدمها على خشبة المدينة التي يشغل مهمات الإدارة الفنية فيها، وقد وضعته الناقدة في الـ: نيويورك تايمز آنلاند نصار عملاً عالمياً بإمتياز، وقد استوحى صوراتي مسرحيته من نصوص للكاتبة آثيل عدنان، وتعاون درامياً مع جو عضاضة، فراس بوزين الدين، كريستينا فرح، فايز رواس، منى صالح وناجي صوراتي الذي أسر الحضور مخرجاً، وحضوراً تمثيلياً على أرفع مستوى.
{ (شهرزاد في بعبدا) لـ زينة دكاش، من ضمن برنامج العلاج بالدراما قدمتها على مسرح قاعة النزهة في السجن على مدى ساعتين إلا ربعاً، وأدارت فيها: فاطمة يونس سام د، نجوى ح، زينب د، كريستال خير الله، يزا طربين، فاطمة صبرا، مريم ر، نسرين خ، مارو، جوانا صياح، س زغيب، كارولين برغل، تقدمها زينة بعد عملها المؤثر في سجن رومية (12 رجلاً غاضباً) والآن 13 إمرأة في سجن بعبدا للنساء وطرح أسئلة كثيرة حول: ما الذي دفع بتلك النسوة إلى إرتكاب أخطاء فادحة.. مع ملاحظة توصلت إليها زينة، وهي ان الرجال في رومية ظلوا رجالاً، بينما النساء في بعبدا فقدن أنوثتهن.
{ (7 و7) لـ ايغيك دوينو من المسرح الحكواتي وخيال الظل مع المتحركة والحكواتية نادين توما، على مدى نصف ساعة، مع أضواء، مرايا، ماء وانعكاسات تدور لتجمع قطع القمر المشتتة من بركة الضيعة، إلى دكان فيلومين إلى بستان بوسليمان، رحلة صعود القمر إلى السماء لكي تعود الحكايات.
{ (فانتازيا) لـ لينا أبيض، على خشبة غولبنكيان (الجامعة اللبنانية الاميركية) أدارت كارول أبي غانم، جوانا أبي اللمع، سهى شقير، ياسمين دبوس، سابين دكروب، سيما غدار، هالة الحاج، حسين الحاج، ياسمينا حمودي، هاني الهندسي، جانا الحاج، أحمد عيتاني، سامر المصري وآخرين، مع حضور مستقل لصوتي السوبرانو: نورا بدران، ومايا حبيقة: هي دعوة للعودة مرة أخرى تحت الخيمة التي ابتكرها ولد حالم طريق وممتلئ بالسخرية، هي مسرحية لتذكر الطفولة والمدرسة، والقصاصات، وكلمات الأساتذة، وزوادة أعياد الميلاد.
{ تكريم 6 من رواد الموسيقى اللبنانية (يوم 19 نيسان/أبريل) على خشبة قصر الأونيسكو، جمع أرواح الاخوين عاصي ومنصور الرحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، توفيق الباشا، وعبد الغني شعبان، وكانت ليلة أعادت أمجاد عصرنا الذهبي، مع مئة عازف وكورال بقيادة المايسترو أندريه الحاج.
{ (entre Temps) لـ رائد الخازن، وخالد ياسين، في حضور فردي لـ خلود ياسين (عرفناها في فيلم: شوعم بيصير. لـ جوسلين صعب)، والعرض عبارة عن سلسلة وحدات (مقطوعات) مترابطة كتبت للحركة الجليسنتبار والايقاع، في إستكشاف للامكانيات التي تربط بين هذه المكونات الثلاثة في الزمان والمكان.
{ (اليوم الأول) لـ شريف غطاس، في إخراج وسينوغرافا وإضاءة لروس عربش، مع ندى أبو فرحات، إيلي متري، عبدو شاهين، يارا بونصار، رودريغ سليمان، في مسرحية تفاعلية، متداخلة المشهديات.
{ (مهرجان أماني للرقص الشرقي)، يشرف على مناخه: جورجيت جبارة، سامي خوري، فرنسوا رحمة، منير ملاعب، مارغو كالفايان، وابراهيم كيوان. وقد أقيم على خشبة مسرح المدينة بين 19 و24 حزيران/يونيو، وشارك فيه راقصات وراقصون من لبنان (اسبرانس خوري، منير نجم الدين، رولاند حداد) مصر (محمد حسن) ألمانيا (سعيد الأمير) ايطاليا (بيرلا الياس نمر، حنان، مايا فاعوري) البرازيل (توفيق نابار) اسبانيا (حلولي) تركيا (فاطمة سيرين أميركا (أماني جبريل) وبيلاروسيا (جهينة لوغفينا).
{ (المهرجان الدولي للمسرح الجامعي) وقد إنطلق بمسرحية (القنص) عن نص لـ ماريو فراتي، والاشراف الأكاديمي (سحر عساف من الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) مع: جود عضاضة، رامي سعيدي، محمود معراوي، علياء السمان، لارا  صعب، ساري شريتح، وائل صباغ، وليا فاخوري.
{ (كل جمعة عظمة) لـ شادي زين وله النص والإخراج والسينوغرافيا، والخطوات والادارة الفنية، يدير ماريليز عاد، فراس أبو حمدان، رامي عطا الله، سارة عطا الله، رودولف عزي، ليال غانم، آدون خوري، فابيو خوري،  كارلا قصيفي، ندى مزنر، إيليان نجيم،وجنى يونس.
{ (فيتي) حفل موسيقي غنائي في مختارات من الطرب الاصيل مع المطربة الواعدة ناي البرغوثي، مع الفنان شربل، روحانا منسق الحفل والمشرف على مادته الموسيقية، وتولى الاعداد والتدريب لـ ناي الفنان خالد جبران، مع مختارات لـ سيد درويش، والقصبجي، والسنباطي، ومحمد عثمان، وصولاً إلى الأخوين رحباني وغيرهم، وقد إحتفى بها الوسط النقدي والجماهيري والفني في بيروت من على مسرح بيار أبو خاطر الجامعة اليسوعية.
{ (عتبة الألم لدى السيدة غادة) لـ عبد الله الكفري عن نص له، فيما تولى الدراما تورجيا وائل قدور، وجسد الأدوار: محمد آل رشي (ربيع) حنان الحاج علي (منى) ريم خطاب (غادة) وكامل نجمة (أنس) عن أرملة أربعينية ما زالت تعيش وحدها من دون حب، وقد صدرت المسرحية في كتاب عن: الصندوق العربي للثقافة والفنون، ودعمت المسرحية من: مؤسسة المورد الثقافي والمجلس الثقافي البريطاني، والمعهد الدرامي السويدي في استوكهولم.
{ (هدنة) للدكتور ايلي لحود أطلقها بمناسبة مرور 30 عاماً على انشاء محترف عمشيت للمسرح، مع الفوج 13 على خشبة دوار الشمس.
{ (بادية حسن) المطربة السورية حضرت على خشبة بابل بقوة خاصة، يرافقها عازف العود طارق صقر، وضابط الايقاع أندريه العجي.
{ (موجبات الجمال) إنتاج واخراج جاك مارون، عن نص للأميركي نيل لادبوت، جسد الأدوار: نادين لبكي، طلال الجردي، ندى» أبو فرحات، ووايلي متري، عن الخلافات الزوجية من أجل أسباب تافهة لا قيمة لها.
{ يوم للثورة السورية، من خلال منصة للمسرح العربي اليوم، للمخرج رأفت الراقوت عن نص لـ عروة المقداد وأمل عمران، تمثيل: أمل عمران، التي قدمت دوراً رائعاً اختصرت فيه عذابات واوجاعاً كثيرة في يوميات إمرأة تعرضت لكل أصناف المهانة.
{ (عن أهمية أن تكون عربياً) لـ أحمد العطار متعاوناً على النص مع حسن فان، وحسين بيضون.
{ الأربعا بنص الجمعة) إبتكار نص، واخراج وتمثيل بيتي توتل، تدير هشام خداج، أندريه ناكوزي، جيسي خليل، عبده شاهين، وديع أفتيموس، جوزيف أفتيموس، جاك مخباط، وليدأبو حمد. في أجواء من الصدف الحياتية اليومية بين الجنسين، وكيف يلتقي الشباب والصبايا، وإلى أين توصلهم الظروف المختلفة، وهم عند ملتقى طرق.. شخصيات عددها تسع.
{ (Sit down comedy 2) لـ نجاد الأسعد، في عمل مسرحي غنائي ساخر تأليف وتقديم سعيد وجميل ملاعب.
{ مرض زهيمر، للمخرجة مريم بو سالمي. مع صلاح مصدق، وقابيل السياري.
{ (متل الحلم) لـ كريم دكروب. قدمها ضمن لقاءات صندوق الفرجة لمسرح الأطفال، تمثيل: ماريليز عاد، نزلي برهوني، داميان تومي، وفؤاد يمين.
{ (حبيبتي إرجعي عالتخت) لـ لينا أبيض، على مسرح بابل. ولمن هم فوق الثامنة عشر من عمرهم. مع الممثلين ايلي يوسف، وسحر عساف، والاستناد إلى أسباب تافهة لحصول الخلافات الزوجية.
{ (سيستيماتيكل) لـ بديع ابو شقرا والمجموعة، مع الثنائي بسام أبو ذياب، وميرا صيداوي، عن العلاقات العاطفية المتوترة غير المتوازنة بين الجنسين.
{ (مذهب) لـ لينا خوري، على مسرح غولبنكيان، عن مسرحية الانكليزي توم ستويارد بعنوان: (كل ولد طيب يستحق مكافأة) في استعراض مشهدي جميل على الخشبة مع طارق تميم وتلاميذ من الجامعة اللبنانية الأميركية (سيرين دردري، ميرا صيداوي، آلين سلوم، هيلدا عبله، وبسام لحود.
{ (مش مختلفين) هي المسرحية التاسعة للفنان جورج خبار، ومعه شقيقته لورا خباز، سينتيا كرم، نسرين أبي سمرا، جوزيف أصاف، غسان عطية، نسيم التوم، جوزيف سلامة، وعمر ميقاتي، عن محاولة علي (خباز) الزواج من كريستينا سرين) التي تعرف عليها في لندن، ولم يستطع التواصل معها في لبنان.
وتتواصل العروض..
ويبقى المسرح حاضراً أبداً رغم قلة الخشبات، والظروف المختلفة المحيطة..

 

محمد حجازي

http://www.alittihad.ae

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.