60 فناناً يحتفون باليوم العربي للمسرح في الشارقة #الامارات

 

احتفى أكثر من 60 فناناً مسرحياً إماراتياً وعربياً، مساء أمس الأحد، باليوم العربي للمسرح، الذي يوافق 10 يناير من كل عام، وتفاعلوا مع الاحتفالية التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع جمعية المسرحيين.

 

 

 

No Image

وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله، إنَّ الكارثة التي عاشها المسرح والمسرحيون في ظل جائحة كورونا، أظهرت أن المسرح والمسرحي يقفان على أرض رخوة، قابلة للانزلاق والانجراف والانهيار، وبذلك يتعرض هذا الفن النبيل ونبلاؤه للعديد المخاطر.

وأوضح أن أهم سبب في هذه المعضلة الكارثية هو غياب القوانين التي تكفل كرامة الفنان كمنتج وكعاملٍ مهم من عوامل التوازن الاجتماعي، وعليه فإننا ندعو المسرحيين ونقاباتهم ومؤسساتهم للعمل مع الجهات الرسمية لوضع القوانين التي تضمن للفنان المسرحي عيشه الكريم، كما ندعو المؤسسات والشركات المنتجة التي كوّنت أرباحها من أعمال كان الفنان المسرحي هو الأساس فيها، أن تقوم بالعمل على حماية الفنان في أزمته، داعياً كل المؤسسات في العالم إلى عدم استعمال الفن كسلعة سياسية لأغراض لا إنسانية.

 

No Image

وضمن الاحتفالية، أُعلنت أسماء الفائزين في الدورة الخامسة من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي، وهي المسابقة التي خصصتها الهيئة للباحثين الشباب حتى سن الأربعين، لتحقق من خلالها شعار «نحو مسرح جديد ومتجدد».
وفاز بالمركز الأول الباحث عبدالمجيد أُهرى من المغرب، ونال المركز الثاني أسامة سجيع إبراهيم من سوريا.

 

No Image

وفي مسابقتي تأليف النص المسرحي، وصل عدد المشاركات إلى 258 نصاً قدمت لمسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار فوق 18 عاماً، و277 نصاً قدمت لمسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال من 6 إلى 18 عاماً، حيث فاز بمسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال الكاتب محمد عبدالفتاح كسبر من مصر عن نصه «سيف الحارس»، واقتنص الكاتب باسم قهار العراقي الأسترالي، عن نصه «برتقال»، بمسابقة تأليف النص الموجه للكبار.

 

No Image

وفي نهاية الحفل، أكد المسرحيون أن “أبوالفنون” بحاجة إلى إقدام الشباب دون أن تحبطهم رغبات من شاخت قواهم الإبداعية، فالمسرح صنو الحرية، والأخلاق بالمفهوم القادر على تنمية الحرية والثقافة في أوصال المجتمعات، كما طالبوا وزارات التربية والتعليم في العالم العربي باتخاذ ما يلزم لإدراج المسرح في مناهجها، وسيكون جميع المسرحيين إلى جانبها في هذه الخطوة، لأنها ستؤدي إلى زيادة أعداد ذوّاقة المسرح التي ستتضاعف خلال سنوات معدودة إن تحقق.

 

 

أحمد الشناوي

الرؤية

https://www.alroeya.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح