أخبار عاجلة

‏دور الشباب في نشأة وتطور الحركة المسرحية منذ ثلاثينيات القرن الماضي .. قصص النجاح للتجارب الثنائية بالمسرح الكويتي – عبدالله عبدالرسول #الكويت

 

WhatsApp Image 2020 09 21 at 12.44.14 PM

هل توجد صناعة مسرحية ؟

‏دور الشباب في نشأة وتطور الحركة المسرحية منذ ثلاثينيات القرن الماضي .. قصص النجاح للتجارب الثنائية بالمسرح الكويتي
———————

ضمن محاضرات المرحلة الســـادسة للتدريب والتي نظمتها أكاديمية الفنون والإعـــلام للشباب عن بُعد ، بمشاركة مجموعة من الأساتذة والمخرجين في مجال الفنون المسرحية ، وكانت محاضرة المخـــرج عبد الله عبد الرسول ــ حول علاقة الشباب بنشأة الحركة المسرحية الكويتية ، وذكر بأن بواكير وولادة المسرح في الكويت بدأت من خلال الأنشطة الطلابية والشبابية في ثلاثينيات القرن الماضي ، وكانت من خلال عرض مسرحية ( إسلام عمر ) في المدرسة المباركية آنذاك ، وبمشاركة مجموعة من الطلاب الشــــباب حينها ، ومنهم حمد الرجيب ، ومحمد النشمي ، وعقاب الخطيب ، وصالح العجيري ، كما كان للشباب الدور الكبير ، وهم المحرك الأساسي في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية في منتصف أواخر الخمسينيات من القرن الماضي حين تأسس مركز الدراسات المسرحية عام 1958 ، حيث انضم إلى هذا المركز لتعلم الفن المسرحي مجموعة من الشباب الواعد آنذاك المحبين لفنون المسرح ، ومن ثم أصبحوا الرواد والنجوم للمسرح الكويتي كما شهدت مرحلة تأسيس الفرق المسرحية الأهلية بالدولة في ستينيات القرن الماضي كانت من خلال المسرحيين الشباب حينها ، والذين كان لهم الدور الكبير والمهم في تحريك عجلة النهضة المسرحية الكويتية وبدعم من الدولة التي آمنت بدور المسرح والشباب ، كما أكد المخرج عبد الله عبد الرسول في محاضرته بأنه عندما تأسس المعهد العالي للفنون المسرحية في سبعينيات القرن الماضي ومن ثم تأسيس مسرح الشباب والمسرح الجامعي كانوا الروافد الأساسية لظهور جيل مسرحي شبابي رسم ملامح التطور في الحركة المسرحية الكويتية وامتد إلى المحيط الخليجي والعالم العربي ، كما كان للمسرح المدرسي الدور الرئيسي في اكتشاف ورعاية المواهب المسرحية في المراحل الدراسة المبكرة ، كما أكد بأن تخلي المسرح الجامعي والمسرح المدرسي عن القيام بدورهم خلال العقود الماضية مؤشر سلبي في إعاقة ولادة المواهب المسرحية الجديدة من خلال المؤسسة التعليمية ، وفي ختام هذا المحور أكد المخرج عبد الله عبد الرسول بأن الحركة الشبابية والطلابية هي لصيقة في نشأة وتطور الحركة المسرحية الكويتية منذ نشأتها حتى الآن .

وتناول المخرج عبد الله عبد الرسول في محاضرته قصص النجاح للتجارب المسرحية الثنائية كظاهرة مهمة في تاريخ المسرح الكويتي ، وبهذا الصدد استعرض قصص النجاح للتجارب الثنائية والتي بدأت مراحلها منذ سبعينيات القرن الماضي ، كتجربة عبد العزيز السريع وصقر الرشود ، وتجربة عبد الحسين عبد الرضا وسعد الفرج ، وأيضا تجربة سعد الفرج وعبد الأمير التركي ، وتجربة عواطف البدر ومنصور المنصور ، وفي مراحل أخرى من تاريخ الحركة المسرحية الكويتية كانت هناك عدة تجارب للثنائيات ، مثل تجربة محمد رشود ونجف جمال ، وتجربة بدر محارب وأحمد جوهر ، وأكد بأن استمرار هذه التجارب الثنائية تعتمد على التوافق الفكريين الطرفين وطرق معالجتها وطرحها كأشكال مسرحية وانسجام وتواصل مسرحي بين هذه الثنائيات التي استمرت في تقديم عروض مسرحية في وقت من الزمن ، وأكد بأن خلال الثلاثة عقود الماضية شهدت الحركة المسرحية الكويتية أيضا مثل هذه التجارب الثنائية التي استمرت في تقديم قوالب وأشكال مسرحية متعددة .

وتطرق المخرج عبد الله عبد الرسول ــ حول محور الصناعة المسرحية بالكويت ، وأكد بأن الصناعة تعني تحقيق القيمة المضافة بواسطة العنصر البشري ، وتسأل هل نحن أمام تجربة صناعة مسرحية كويتية تؤمن بالاستثمار المسرحي كجزء من التنمية والمستقبل ، وأكد بأن المسرح لا يختلف عن المجالات الأخرى التي يتم استثمارها بشكل إنتاجي وإحترافي لتخلق صناعة مسرحية واعية ، وهذا يتطلب منا التشريعات والقوانين التي تنظم صناعة المسرح ، وأن يكون للهيئة العامة للاستثمار الدور المهم لإيجاد بيئة استثمارية متينة لفنون المسرح المختلفة ، وتخصيص المحافظ الاستثمارية لتمويل مشاريع مسرحية تنموية وفق إستراتيجية علميه تعتمد على تمكين المسرحيين من النهوض بالمسرح ، وأكد على الفوائد الايجابية من استثمار الصناعة المسرحية السليمة التي تتمثل في إيجاد فرص عمل للشباب من خريجي المعاهد الفنية للعمل في القطاع المسرحي الخاص لتخفيف الأعباء على الدولة ، وإيجاد مناخ مسرحي فكري واعي للجمهور بشكل واسع ومدروس ، ودعم الفنان المسرحي الكويتي لأنه المصدر الرئيسي لصناعة حركة مسرحية كويتية وفق بيئة استثمارية تنموية تساعد على نهضة فنون المسرح المختلفة ، وأكد بأن قطاعات المسرح بدولة الكويت تنقسم إلى ثلاث قطاعات ، وهم الفرق المسرحية التابعة للقطاع الحكومي ، والفرق المسرحية التابعة لمؤسسات المجتمع المدني ، وقطاع المسرح الخاص ، وأكد بأن القطاع المسرحي الخاص هو القادر على التواصل مع الجمهور المسرحي بشكل مباشر ، الذي يحاكي واقع المسرح وأهميته ، لأن المسرح الغير قادر للوصول للجمهور لا يعتبر مسرحا .

 

الكويت /المخرج عبدالله عبدالرسول

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح