يوسف العاني..لحظات الوداع الاخيرة طه رشيد

لم يتسع المسرح الوطني لاستيعاب المشيعين الذي حضروا لتوديع فناناهم الراحل يوسف العاني، من مختلف الشرائح الاجتماعية. مسؤولون في الدولة وفي الثقافة، فنانون ومثقفون وادباء،أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدني، مريدون ومحبون لمسرح وشخص يوسف العاني.. لقد عاش كبيرا ورحل كبيرا..الشعب يودع هذا الفنان الذي استطاع خلال أكثر من نصف قرن ان يعكس معاناة الناس ومشاكلهم الاجتماعية والسياسية.. تسابقت الأيدي والاكتف لترفع نعشه الكريم من باحة المسرح الوطني ليبدأ تشييعه باتجاه ساحة كهرمانة في مسيرة لا تليق الا بكبار الوطن مثل العاني ..الموسيقى الجنائزية تتقدم المسيرة ومن خلفها مئات من المشيعين الذين عرفوا ماذا يعني أن يكرس فنان حياته وفنه من أجل وطنه وأبناء هذا الوطن ..وكانت الخطوات الأخيرة باتجاه مقبرة الإمام الأعظم حيث يرقد الآن بسلام ..غائب عنا لكنه خالد في ذاكرة المسرح والفن والوطن!

محمد سامي / موقع الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.