وزارة الثقافة المغربية تحدد تدابير عودة ممارسة الأنشطة الثقافية #المغرب

معرض تشكيلي

وزارة الثقافة المغربية تحدد تدابير عودة ممارسة الأنشطة الثقافية #المغرب

 أصدرت وزارة الثقافة دليلا يحدد كيفيات استئناف الأنشطة الثقافية، وكذا الإجراءات الوقائية التي ينبغي التقيد بها خلال فترة ما بعد حالة الطوارئ الصحية والعودة إلى ممارسة الأنشطة الثقافية.

الدليل الموجّه إلى الفاعلين العموميين والخواص في القطاع الثقافي، وإلى الجمهور، يتضمن تفاصيل عن الممارسات الفضلى الواجب إرساؤها في مختلف المؤسسات والأنشطة الثقافية.

ويتعلق الأمر بالخصوص بالمعالم التاريخية، والمواقع الأركيولوجية، والمتاحف العمومية والخاصة، ومراكز التعريف بالتراث، والمكتبات والخزانات الوسائطية العمومية والخاصة.

كما تشمل الإجراءات التي جاء بها الدليل فضاءات العرض المفتوحة والمغلقة، وفضاءات العرض والأروقة الفنية العمومية والخاصة، ومعاهد الموسيقى والرقص، والمؤسسات الخاصة للتعليم الفني، والتظاهرات.

وأكدت وزارة الثقافة أن استئناف الأنشطة الثقافية يحب أن يكون تدريجيا، في احترام تام لقواعد النظافة والأمان، وكذا الأجندة المحددة من طرف السلطات العمومية.

ووفق ما جاء في الدليل، فإن مختلف الفضاءات المذكورة سيتم تجهيزها بعدد من التجهيزات والمعدات للوقاية من فيروس كورونا داخلها؛ إذ ستعرف جملة من الإجراءات الوقائية، مثل وضع علامات تشوير تحدد المسافة الواجب احترامها بين الزوار، كما ستُوضع في مداخلها آنية على شكل حوض تحتوي على مادة الكلور لتعقيم الأحذية.

وستُزوّد شبابيك التذاكر والمرافق الصحية في هذه الفضاءات بالمنتجات المعقمة والمطهرة، كما ستوضع حواجز واقية من الزجاج الشفاف بالمكاتب وأكشاك بيع التذاكر، مع تعقيم الممرات والمسارات واللوحات التشويرية بشكل منتظم، ووضع فضاء خاص من أجل عزل الحالات المشتبه فيها.

وسيتم كذلك قياس درجة حرارة المرتفقين عند المدخل، مع حثهم على تعقيم أيديهم عن الدخول والخروج من بنايات المآثر التاريخية، التي سيُمنع أي مرتفق من الدخول إليها ما لم يكن مرتديا الكمامة.

(هيسبريس – متابعة)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح