هرجان الأردن المسرحي”: شوهد في أماكن أُخرى

إلى جانب الأردن، تشارك ستّة بلدان عربية في “مهرجان الأردن المسرحي” الذي تنطلق فعاليات دورته الثانية والعشرين في عمّان يوم 14 من الشهر الجاري، وتستمر حتى 24 منه. يشارك في التظاهرة 12 عرضاً، ستّة منها من الأردن، والبقية تتوزّع على البلدان المشاركة على النحو الآتي: “برج لو صيف” من تونس و”روح” من مصر و”مكاشفات” من العراق و”تحت السيطرة” من السعودية و”مقامات ابن تايه” من الإمارات و”صدى الصمت” من الكويت. لا تنتمي العروض في مجملها إلى ثيمةٍ واحدة، وإنما تتنوّع في موضوعاتها التي ترصد مسائل اجتماعية وسياسية تبدو عامّةً، تتراوح بين الفكاهية والتراجيدية، من دون التركيز على مسألة بعينها. يُخصّص المهرجان، على هامش فعالياته، ندواتٍ يشارك فيها أكاديميون ونقّاد يتحدّثون، كالعادة، عن راهن المسرح الأردني والعربي، وتحدّياته في ظل المتغيّرات التي تعيشها المنطقة، وهو الموضوع الذي تتناوب عليه كثير من التظاهرات المسرحية في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة. من جهة أخرى، يبقى خطاب القائمين على المهرجان، الذي يلقى رعاية وزارة الثقافة الأردنية ودعمها، هو الخطاب السنوي نفسه الذي نسمعه في شتّى التظاهرات الثقافية، سواءً كانت في المسرح أو الأدب أو غيرهما؛ فهم دائماً يأملون بـ “الاستفادة من التجارب المشاركة وتبادل الخبرات”، إلى جانب “دعم الحركة المسرحية وإطلاع الجمهور الأردني عليها وتقريبه منها”. لا يبدو المهرجان في دورته الجديدة والسابقات لها، سوى أيّام يُطلّ فيها ممثّلون على الخشبة، يؤدّون أدوارهم، ويعودون من حيث جاؤوا، وهذا كل ما في الأمر. –

 

فوزي باكير

http://www.alaraby.co.uk/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.