نيكول درويش.. ترسم أولى خطواتها على درب الفن مستعينة بفكر خلاق وموهبة متوقدة

sanaza

على الرغم من صغر سنها إلا أن طموحها ومثابرتها وتصميمها على النجاح بالإضافة إلى تعلقها بالمسرح وحبها للإخراج المسرحي مكن الشابة نيكول درويش من رسم أولى خطواتها على هذه الدرب الشاقة مستعينة بفكر خلاق وموهبة متوقدة جعلتها تحدد أهدافها الفنية بدقة ووضوح فكان لها اثر جميل ككاتبة سيناريو وممثلة ومخرجة في آن معا دون أن تبدد الأزمة الراهنة شيئا من أحلامها التي أخذت بالتجلي خلال العامين الاخيرين.
الشابة درويش روت جوانب تجربتها الفنية لنشرة سانا الشبابية موضحة أن بوادر حب المسرح لديها ظهرت منذ الصغر وفي مرحلة التعليم الأساسي كانت أولى تجاربها حيث شاركت بمهرجان الربيع في مدينة حماة عام 2007 من خلال المسرح الراقص الذي عملت فيه منذ سنوات الطفولة المبكرة وحتى بداية المرحلة الثانوية فكان لها أدوار متنوعة في عدد من الاسكتشات المسرحية التي لم تغادر ذاكرتها خلال غربتها عن الوطن لمدة عامين ونصف.

وقالت “لم يخفت خلال الغربة حبي للمسرح وتعلقي به بل كان ينمو في داخلي يوما بعد يوم كما هو حال تعلقي ببلدي الذي أدركت قيمته الحقيقية اكثر فأكثر وصار لدي قناعة تامة بأننا نستطيع رغم كل الظروف خلق فن ينافس كل دول العالم ولذلك عدت مع بداية المرحلة الجامعية إلى وطني وكلي اصرار وتصميم على متابعة طموحي وهدفي الذي رسمته فدخلت إلى كلية الاداب قسم اللغة الانكليزية وانضممت إلى فرقة المسرح الجامعي التابعة للاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع حمص”.

وأشارت درويش إلى أنها عملت ضمن الفرقة حيث ادت اولى ادوارها في مسرحية “بيت بلا شرفات” مع المخرج حسين ناصر وتم عرضها في الجامعة مبينة أنه على الرغم من نجاح هذا العمل المسرحي الا أنهم كممثلين مسرحيين وجدوا العديد من الصعوبات التي اعترضتهم أهمها عدم وجود الدعم الكافي للمواهب الشابة بالاضافة الى الحاجة الماسة لوجود ورشات عمل لتطوير ادائهم كممثلين.

وتعمل الفنانة الشابة على تطوير نفسها بشكل فردي من خلال قراءة ومتابعة المسرحيات ومواكبة كل جديد في هذا المجال مؤكدة أن المسرح هو بمثابة واقع مواز للواقع الحقيقي وشاشة فكرية عريضة لتصدير الرؤى والأفكار.

ويتعدى شغف درويش بالمسرح الى حبها للسينما والاخراج السينمائي وهو ما عملت عليه بنفس الجد والمتابعة فقامت حسب قولها بكتابة واخراج وانتاج فيلم سينمائي قصير بعنوان “غيبوبة” تم عرضه منذ شهر ضمن فعاليات سينما بوردو للافلام القصيرة باللاذقية وأرادت من خلاله أن توجه رسالة الى كل انسان بضرورة عدم الاستسلام للظروف مهما بلغت قساوتها.

وبينت أنه سيتم عرض الفيلم مجددا خلال الأسبوع الجاري في دمشق ومن ثم في جامعة البعث وفي المركز الثقافي بحمص لافتة إلى أنها تقوم حاليا بالتحضير لعمل سينمائي جديد بعنوان “اربعة ارجل” حيث انتهت من كتابة السيناريو الخاص به انما ينقصها التمويل مشيرة إلى أنها تبتعد عن كل العروض التي لا تتناسب وسنها كفرص الظهور في الاعمال الدرامية اذ انها تكرس وقتها الآن لبناء قدراتها الفنية لتكون جديرة بالظهور المتميز في وقت لاحق.

ونوهت درويش إلى ضرورة تركيز الشباب على هدف معين والعمل عليه وعدم تشتيت افكارهم في اكثر من جهة من أجل النجاح.

http://www.rtv.gov.sy/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.