أخبار عاجلة

نسعى لإعادة إحياء المسرح الشبابي على مستوى المراكز والأندية

أعلن نوار المطوع نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لمهرجان جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي السنوية، انطلاقة المهرجان خلال الفترة من 22 نوفمبر – 4 ديسمبر، مشيراً إلى أن الحفل الختامي سيكون بنادي مدينة عيسى في الثامن من ديسمبر المقبل بالتزامن مع احتفالات المملكة بالعيد الوطني.

وأشار خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمبنى وزارة الشباب والرياضة صباح أمس، إلى أن الجائزة تهدف إلى إعادة إحياء المسرح بالأندية والمراكز الشبابية، لافتاً إلى أنه بمجرّد الإعلان عنها لقيت قبولاً واسعاً لدى مختلف المراكز والأندية، إلا أن اللجنة المنظمة العليا اعتمدت 12 عملاً مشاركاً كنسخة أولى للمهرجان، بمثابة 7 أندية وطنية و5 مراكز شبابية.
وتقدم ببالغ الشكر لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة على اهتمامه ورعايته لإعادة اكتشاف المواهب المسرحية في مملكة البحرين.
ولفت إلى أن اللجنة المنظمة العليا عقدت عدد من الاجتماعات مع المراكز والأندية الشبابية في المملكة تمهيداً لإنطلاقة الجائزة.
وبدورها أكدت الفنانة غادة الفيحاني رئيس لجنة التقييم، أن اللجنة تعمل على الارتقاء بمستوى الأعمال المترشّحة وذلك لصقل المواهب المتقدمة بما يتناسب وأهداف الجائزة.
وذكرت أن أغلب العروض المشاركة دمجت بين ممثلين من ذوي التجارب السابقة وآخرين حديثوا التجربة.
ولفتت إلى ان اللجنة تضم كلاً من الفنانين عبدالله ملك ويوسف بهلول، مشيرةً إلى أن دورها الفعلي يتمثل في القيام بزيارات ميدانية للإطلاع على بروفات الأعمال المشاركة وتوجيهها إلى المسار الصحيح وذلك دون التدخل في الرؤية الإخراجية أو حتى العمل المسرحي نفسه.
وأوضحت أن الزيارات الأولية تعتمد على نصح وإرشاد المشاركين، ويعطوا على أساسها أسبوعاً لمعالجة تلك الملاحظات، مشيرةً إلى أن اللجنة انتهت من 6 بروفات مدّة كل منها حوالي 3 ساعات، بمعدل بروفتين في اليوم.
ومن جانبه أشاد الفنان قحطان القحطاني رئيس لجنة التحكيم، بمبادرة وزير الشباب والرياضة التي تتيح للبحرين وحود مثل هذه الفعاليات الهامة، لافتاً إلى ان المهرجان يسعى لإظهار العناصر الشبابية المهمة بهدف إحياء المسرح الذي لا يرى منه سوى بصيص من الحركة المسرحية التي كانت تزخر بها المملكة.
ولفت إلى أن اللجان القائمة على المهرجان مكوّنة من فنانين بحرينيين، إذ تضم لجنة التحكيم الفنانين عبدالله السعداوي وهدى سلطان وإبراهيم خلفان.
وأضاف أن الجوائز ستتمثل في أفضل عرض مسرحي، وأفضل نص مسرحي، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل ثانٍ، وأفضل ممثلة ثانية، بالإضافة إلى جائزة للموسيقى والمؤثرات الصوتية وجائزة أخرى بإسم لجنة التحكيم.
وبدوره قال محمد الحجيري مدير المهرجان: «دعم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للجائزة يعكس المسؤولية المضاعفة الملقاة على عاتق القائمين عليها، لذلك لم نألوا جهداً في دعم الطاقات الشبابية المشاركة، إذ لم توضع أية عوائق او اشتراطات على النصوص المتقدمة على سبيل المثال، لذلك فإن منها العربي الفصيح والفلسفي والاجتماعي وغيره، فهدفنا الأساسي هو تكوين لبنة أساسية لإحياء المسرح الشبابي».

 

سكينة الطواش وعبدالله الهامي:

http://www.alayam.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.