أخبار عاجلة

نافذة على مهرجان المسرح العربي في دورته 12 جسر للإبداع المسرحي المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد – عـبـاسـيـة مـدونـي #الــجـزائــر

باعتبار المسرح منبرا للعطاء والتواصل ، همزة وصل للإبداع الفني والفكري والحضاري ، وبوابة نحو التميّز والتفرّد على كلّ المستويات ، فإن الهيئة العربية للمسرح وحرصا منها على تجسيد عديد الأهداف على المدى القريب والبعيد في حقل الفن الرابع على الصعيد الفني ، الإبداعي والتكويني تنظم سنويا محفلا مسرحيا عربيا واسع الصيت على مدار إحدى عشرة        ( 11) دورة  مضت على مستوى عديد مدنو عواصم الدول العربية  على غرار تونس ، الجزائر ، جمهورية مصر العربية ، الكويت ، بيروت ، عمان ، الرباط ، الدوحة والشارقة  ، لتعلن رفع ستار الدورة رقم 12 على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية ، وتحت رعاية صاحب الجلالة الهاشمية الملك ” عبد الله بن الحسين” ، وهذا بالتعاون مع نقابة الفنانين      الأردنيين ووزارة الثقافة ، وجميع هته الجهات سخّرت وتعمل جاهدة       على إنجاح الدورة التي ستكون انطلاقتها الفعلية خلال الفترة الممتدة   من 10 إلى 16 من شهر يناير 2020 تحت شعار ” المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد” .

مهرجان المسرح العربي يشهد على مدار السنة سلسلة من المسابقات الإبداعية والعلمية الأكاديمية وجوّا تنافسيا لمجموعة من الأعمال المسرحية ،  ليتوّج  بلقاء مسرحي عربيّ في شكل مسابقة رسمية للتنافس على افتكاك جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي ، ناهيك عن مسار عروض مسرحية بالموازاة ، ورشات تكوينية وندوات علمية وفكرية ، ومسابقات التأليف للكبار والصغار للشباب حتى سن 35 سنة ، ومسابقة البحث العلمي المسرحي للشباب دون 35 سنة .

وفي كل دورة من عمر المهرجان ، يتمّ الإحتفاء باليوم العربي للمسرح والذي تمّ اعتماده بتاريخ العاشر(10 ) من شهر يناير من كل سنة ، وهذا بعد اتفاق المسرحيين الذين اجتمعوا في مؤتمر تأسيس الهيئة العربية للمسرح سنة 2008 ، وحسب ما توصّلنا به من برنامج مفصّل فإن الدورة الثانية عشر من مهرجان المسرح العربي على مستوى دولة الأردن ، فتمّ اختيار المسرحي البحريني ” خليفة العريفي” لإلقاء كلمة اليوم العربي للمسرح ، والمسرحي ” خليفة العريفي”  كاتب ، ممثل ومخرج مسرحي من مواليد المحرق 1947 م ، له عديد الأعمال والكتابات  في مجال القصة والمسرح والرواية ،  مع عديد الدورات والتكوينات ، وفيما يلي جزء من نصه الذي سيلقيه ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الثانية عشر ، وقد اختار أن يتحدث في ضوء  النص المسرحي بين الصوت والصورة

” …..  نحن اليوم في زمن الصورة بامتياز، السينما صورة، التليفزيون صورة، مواقع التواصل الاجتماعي صور، النصوص التي تنشر على مواقع التواصل بدون أي صورة، لا يلتفت إليها أحد، حتى الصحافة الورقية تبنت الصور مادة أساسية على صفحاتها. صارت الصورة هي المجسد الحقيقي للمعنى وحرية الخيال.

       المسرح العربي اليوم أيضا معني بالصورة. بل إنه يجب أن يعنى بالصورة، حتى يواكب تراكم التطورات في المسرح العالمي. وما دام المخرجون الذين يمتلكون الرؤية الفنية والفلسفية والجمالية، قادرين على تحويل قصيدة للمتنبي مثلا إلى صورة مسرحية جاذبة، فهذا يعني أن المسرح مسرح مخرجين، أكرر مسرح مخرجين، أين إذن الكاتب المسرحي الحديث؟ هل جدير بالمؤلفين أن يكتبوا نصوصا للصورة؟ برأيي نعم، هل هذه دعوة إلى تحويل النص المسرحي التقليدي إلى سيناريو مسرحي؟؟ أسوة بسيناريو الدراما التليفزيونية أو السينمائية. نعم إنها دعوة، دعوة للخروج من نمطية كتابة النص المسرحي التقليدي. الخروج من النمط، خطوة لتحرير الفكر المسرحي من قيد الثبات والجمود. فيا أيها المسرحيون العرب، إذا اردتم أن تطوروا المسرح العربي ليصير عالميا، فلا تقفوا عند الأمس، لا تقفوا عند اليوم، بل إذهبوا إلى ما بعد الغد. لتطوروا المسرح العربي إذهبوا إلى ما بعد الغد.”

هذا ، وسيشهد المهرجان كعادته تكريم ثلة من الفنانين والمبدعين من أرض الأردن ، وهي تقليد خاص بالهيئة العربية للمسرح تكمن في تكريم مبدعي وفناني البلد المحتضن للدورة ، وقد اختارت نقابة الفنانين الأردنيين عشرة من الأسماء اللامعة والفاعلة وأهمهم ، الفنان ” حابس حسين” من مواليد 1947 بعمان ، درس علوم الفيزياء سنة 1969 بالجامعة الأردنية ، ومن هناك بدأت أولى تجاربه المسرحية في مجال كتابة وتمثيل السكاتشات كنشاط طلابي ، كان عضوا مؤسسا لفرقة مسرح نادي أسرة  القلم، وشارك في مسرحيات “لكل مجتهد نصيب”, “الصديقان”، “الطريق، كما شارك بأول مهرجان مسرحي أردني أقامه نادي أسرة القلم في عام 1977, بحضور معالي وزير الثقافة سيادة الشريف فواز شرف، وعدد من مخرجي دائرة الثقافة والفنون.

أسس مركز الأردن للهيئة العالمية للمسرح (ITI) عام 1980، وبقي رئيسا له لمدة خمسة عشر عاما، حيث شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمهرجانات المسرحية في العديد من الدول الأجنبية، وقام بتفعيل وتنصيب العديد من المسرحيين الاردنيين المختصين للمشاركة في ورش وندوات مسرحية متخصصة، وفي العديد من الدول.

كما سيتم تكريم الفنان ” حاتم السيد” ، وهو من مواليد سنة 1946 في النفيعات ، مخرج مسرحي منذ عام 1973 ، وحاصل على بكالوريوس في النقد والأدب المسرحي عام 1971 من المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة ، شغل منصب رئيس لقسم المسرح 1977 – 1990. ومديرا لمديرية المسرح والفنون 1990 – 2003. ومستشارا لوزير الثقافة منذ عام 2003. كما شغل منصب أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة لغاية التقاعد في نهاية عام 2005. حصل على جائزة الدولة التقديرية في مجال الفنون المسرحية عام 1997.

كما أنه عضو مؤسس لنقابة الفنانين الأردنيين ويحمل الرقم واحد (1) في تسلسل العضوية، بالإضافة إلى أنه عضو رابطة الكتاب الأردنيين منذ عام 1974 ،  عضو مؤسس لاتحاد المسرحيين العرب في بغداد عام 1987 وانتخب نائبا للرئيس و عضو مؤسس لاتحاد الفنانين العرب في دمشق عام 1986، زد على ذلك هو  مؤسس لمهرجان الجامعات وكليات المجتمع الأردنية منذ عام 1988 وغيرها.

مع تكريم الفنان ” خالد الطريفي” وهو ممثل ، مخرج ومؤلف مسرحي ، من مواليد 1955 بالزرقاء ، الأردن ، حاصل على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحيه في القاهرة 974_1979، وعلى بكالوريوس فنون مسرحية، أكاديمية الفنون الجميلة، جامعة بغداد، بغداد – العراق 1979.

تقلّد عديد المناصب منها  أستاذ فن التمثيل والإخراج المسرحي – مركز دار الفن(1983) ، عضو الهيئة لرابطة الفنانين الأردنيين لدورتين 1984 و1985 ،عضو اللجنة الاستشارية العليا لعمان عاصمة الثقافة العربية 2001 ،عضو المجلس الوطني التأسيسي للثقافة والفنون 2004 ، عضو نقابة الفنانين الأردنيين – شعبة الإخراج ،عضو الهيئة العربية المسرح ومدير ورشة الجسد والفضاء المسرحي (2008).

أضف إلى ذلك تكريم الفنان ” عبد الكامل محمد الخلايلة ” ، وهو حاصل على دبلوم في التربية الفنية – تخصص النحت والرسم من معهد المعلمين العام  1977 ، وشارك في الدورة المسرحية الثالثة تمثيل وإخراج ، كما أنه عضو نقابة (رابطة) الفنانين الأردنيين و عضو مؤسس فرقة أولاد الحراثين – مدينة السلط ،  عضو مؤسس مسرح الفوانيس، عضو مؤسس المسرح الشعبي و عضو مؤسس المسرح الحر.

في رصيده ما يزيد عن الثماني وخمسين عملا مسرحيا للكبار والصغار  ، كما شارك بعديد المهرجانات ، وحاصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان المسرح الاردني الأول 1991 ،  بكالوريوس في حكم الشعوب ، وعلى الميدالية الذهبية في مهرجان السويس الاول لمسرح الطفل العربي ، و جائزة أفضل ممثل – مهرجان اللاذقية 2008 ، ناهيك عن جائزة افضل ممثل في مهرجان الرقة الأول (سوريا) ، كما له أعمال تلفزيونية عديدة ، وحتى الأعمال الإذاعية والكارتون والدوبلاج والتعليق لبرامج كثيرة في فضائيات مختلفة.

كما ستكرم الهيئة كل من الفنان ” عبد الكريم القواسمي” وهو  حاصل على إجازة آداب ، اللغة العربية من جامعة بيروت العربية 1974م ، شغل منصب  موظف في التربية والتعليم (1966 – 1998م) ، و عمل بالتمثيل الدرامي منذ 1970 ، كما أنه  عضو فرقة عمون المسرحية عام (1974م). عضو رابطة الفنانين الاردنيين (1978م) و عضو نقابة الفنانين الاردنيين (1997).

شارك كممثل فيما يناهز 150 عملاً تلفزيونيا وبمئات الساعات الإذاعية وبحوالي 40 عملا مسرحيا و8 أفلام سينمائية ، مع عديد المشاركات في المهرجانات المسرحية العربية بمختلف المدن والبلدان العربية كجرش وقرطاج وبغداد ودمشق وعمان .

و تكريم الفنانة الدكتورة ” مجد القصص”  وهي مخرجة مسرحية ورئيسة  فرقة المسرح الحديث منذ 2006 ، بالإضافة إلى أنها  أستاذ مساعد بالجامعة الاردنية – كلية الفنون والتصميم – قسم المسرح. حاصلة على شهادة دكتوراة في الفن وعلوم الفن – قسم المسرح – الجامعة اللبنانية 2014 ، وعلى ماجستير تمثيل وإخراج في مسرح فيزياء الجسد 2004 (Physical Theatre) من جامعة London   Royal Holloway- University of. وبكالوريوس إخراج وتمثيل مسرحي – 2003 جامعة اليرموك. وعلى بكالوريوس علوم سياسية 1979 الجامعة الأردنية.

ناهيك عن كونها عضو رابطة المسرحيين الأردنيين من 1976-1998 ، وعضو نقابة الفنانين الأردنيين من 1998، عضو رابطة الكتاب الأردنيين منذ 2007. عضو في هيئة تحرير مجلة فنون الصادرة عن وزارة الثقافة الاردنية 2005-2006 ، اللجنة العليا لعام المرأة في الهيئة العربية للمسرح 2012-2013.

صدر لها كتاب “مدخل الى المصطلحات والمذاهب المسرحية” عن منشورات امانة عمان 2006. وكتاب “رواد المسرح والرقص الحديث في القرن العشرين.. النظرية والتطبيق” عن منشورات وزارة الثقافة 2009.

عملت كممثلة مع مخرجين عديدين منهم حاتم السيد ، قاسم محمد ، عوني كرومي ، غنام غنام ، أحمد قوادري ،خالد الطريفي ونادر عمران  ، كما أخرجت الدكتور ” مجد  القصص ” العديد من المسرحيات ، وحصدت عديد الجوائز والشهادات التقديرية في مسارها الفني والإبداعي ، كما نالت الكثير من التكريمات ، ولها مشاركات واعدة ضمن لجان التحكيم عضوا ورئيسا لها .

الفنانة ” نادرة عمران ” ضمن لائحة المكرمين  ، وهي ممثلة أردنية من مواليد حلحول، الخليل ،عضو نقابة الفنانين الأردنيين ، عضو سابق في مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح ،عضو سابق في مسرح الفوانيس ، رئيسة سابقة لفرقة رؤى المسرحية ، لها عضوية اللجنة العليا لمهرجان أيام عمان المسرحية و عضوية لجنة الاختيار الاردنية لمسابقة أفلام الأوسكار (الهيئة الملكية للأفلام).  ، بالإضافة إلى عضوية الهيئة العليا لمهرجان الرواد العرب (جامعة الدول العربية – مصر) ، عضوية اللجنة العليا لمهرجان فلسطين المسرحي الدورة الاولى 2018 ، ناهيك عن عضوية لجنة إختيار المشاريع والأفلام المشاركة لمهرجان الأردن للأفلام القصيرة 2018 ، عضوية لجنة تحكيم مهرجان المسرح الحر 2015 ،عضويه لجنة تحكيم مهرجان الكويت السينمائي 2018 ، عضوية لجنة تحكيم مهرجان طقوس المسرحي 2018/2012، عضو لجنة تحكيم مهرجان رم المسرحي – الأردن 2018 وعضو لجنة تحكيم مهرجان فلسطين الوطني 2018 .

هذا ، ولها عديد المشاركات في كثير من الأعمال المسرحية ، وشاركت فيما يزيد عن المئتي      ( 200) عمل درامي تلفزيوني ، وكثير من الأفلام السينمائية ، كما أنها أطّرت العديد من الورشات منها ورشات عمل حول التمثيل في الهيئة الملكية للأفلام ، ورشة عمل حول التمثيل في مهرجان المسرح العربي – دورة الجزائر، و قدمت الكثير من الدراسات حول التمثيل والدراما وبشكل خاص في المسرح ، كما شاركت في العديد من مهرجانات المسرح في الوطن العربي و الكثير من مهرجانات السينما في الوطن العربي .

وقد حصدت عديد الجوائز في حقل التمثيل والكثير من التكريمات لعلّ أهمها تكريم إتحاد الإذاعات العربية، تونس ،  تكريم مهرجان زهرة المدائن، القدس – فلسطين 2015 ، تكريم مهرجان الرواد العرب، جامعة الدول العربية, مصر ، تكريم مهرجان الشباب العربي الدولي، الأردن 2013 و تكريم وزارة الثقافة الأردنية، ناهيك عن  تكريم التلفزيون الأردني ، بالإضافة إلى تكريمات من طرف العديد من الجامعات والصحف ومحطات التلفزيون والجمعيات والمنتديات الاجتماعية والثقافية في الأردن والوطن العربي .

الفنان ” نبيل نجم ” هو الآخر ضمن قائمة المكرمين ، حاصل على بكالوريوس في الإخراج والتمثيل المسرح من أكاديمية الفنون – المعهد العالي للفنون المسرحية. دورة تخصصية عليا في: الإخراج والتقنيات التلفزيونية. دورة في الإدارة العليا من المعهد الوطني للتدريب                   ” 150 ساعة “.

شغل منصب رئيس قسم المسرح على مستوى  وزارة الثقافة في  الأردن ،  ومديراً لمديرية الفنون  ، مديراً لمديرية المسرح والسينما ،مديراً لمديرية ثقافة البلقاء و مديراً لمديرية المسرح والفنون ، كما أنه أمين عام للفرق المسرحية العربية (رابطة مسرح بلا حدود – رماح) .

عضو مؤسس لمهرجان مسرح المحترفين ومهرجان مسرح الأطفال، عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجانات الأردنية العربية المسرحية الخاصة بالأطفال والمحترفين ، عضو مؤسس لفرقة المسرح الحر ، عضو اللجنة العليا الاستشارية في وزارة الثقافة ومدير مهرجان المسرح الأردني   السابع .

أخرج اكثر من 26 عمل مسرحي للمحترفين والأطفال  ، وقدم العديد من الأعمال الغنائية الاستعراضية ، هذا وقام بالإشراف الفني وبالإخراج لافتتاحيات المهرجان الأردني للمسرح بأعمال وطنية كبيرة تحت الرعاية الملكية السامية  ، وجل أعماله تمّ التسجيل والتوثيق لها من طرف محطة التلفزيون الأردني .

مع تكريم الفنان ” يوسف الجمل” من مواليد 1950 في إريد ، حاصل على بكالوريوس تمثيل وإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية – القاهرة (قسم تمثيل وإخراج) عام 1975، مخرج مسرحي في وزارة الثقافة 1976 – 1983 ، ثم رئيس قسم المسرح ونائب عام لمدير مديرية الفنون 1992 – 1999.

عضو مؤسس لرابطة الفنانين الأردنيين ، ضو اللجنة العليا لمهرجان المسرح الأردني الثاني والرابع والخامس، وعضو اللجنة الاستشارية العليا للمسرح العام 2005، وعضو لجنة التقاعد بالنقابة العام 2008، وعضو لجنة تحكيم مهرجان المسرح، وعضو لجنة تحكيم مهرجان مسرح الجامعات، ولجنة وضع الخطة الوطنية الاستراتيجية للنهوض بالحركة المسرحية، وعضو المدرسة المسرحية لتطوير مهنة الفنان.

عمل رئيسا لقسم المسرح ونائبا عاما لمدير مديرية المسرح والفنون في وزارة الثقافة 1992 – 1999 ، ومشرفا عاما للنشاطات الفنية لكافة كليات المجتمع 1985 – 1992، ومشرفا عاما   على معهد الموسيقى والفنون التابع لوزارة الثقافة ، عضو مؤسس لرابطة الفنانين الأردنيين 1977 ،عضوا للهيئة الإدارية لعدة مجالس في رابطة الفنانين الأردنيين. عضو نقابة الفنانين الأردنيين. عضو في لجنة الدراما في نقابة الفنانيين الأردنيين 2004.

مثل في العشرات من الأعمال الإذاعية والبرامج وفي العشرات من الأعمال التلفزيونية  ، أخرج أكثر من عشرين عملا مسرحيا على مستوى الإحتراف  ، كما أنه حاز على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير محليا وعربيا .

وتكريم الفنان  ” باسم دلقموني” وهو كاتب ومخرج مسرحي ومدرس دراما في كلية الفنون ، له باع في حقل الإخراج إلى ما يربو عن الثلاثين (30) سنة ، وفي رصيده عديد الأعمال المسرحية والتي حصدت جوائز محلية وعربية ، وهو من مؤسسي الحراك المسرحي في إريد ، كما له عديد الأعمال المسرحية ذات الإسقاطات السياسية والاجتماعية ، وهو من مؤسسي رابطة الفنانين والتي هي حاليا نقابة الفنانين الأردنيين .

أخرج العديد من المسرحيات ، واشترك في عدد من لجان التحكيم ولجن قراءة نصوص وتقديم أبحاث ودراسات في مهرجانات مسرح (الطفل – الشباب – المحترفين) ، كما أنه رئيس الهيئة التأسيسية لفرقة مسرح الفن – إربد عام  1987 ، عضو اللجنة العليا لمهرجان جرش الأول للثقافة والفنون عام 1981 ، عضو نقابة الفنانين الأردنيين من عام 1997 ورئيس الهيئة الإدارية لمنتدى النقد الدرامي (2015 – 2017) و عضو في رابطة الكتاب الأردنيين.

وفي كلمته الافتتاحية السيد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ” إسماعيل عبد الله ” يؤكد على حب المسرح الذي يجمعنا المسرحيين العرب تحت سقف بيت واحد اسمه المسرح إبداعا ، وتكوينا وبحثا ، وهذا جزء من كلمته التي يستهلها بجملة :

طوبى للمسرح  الذي يجمعنا على حبه …

و تأبى عمّان إلا أن تتوج الدستة الأولى من سنوات عمر مهرجان المسرح العربي باسمها، و أن تسكب عليه من جميل عطرها، و أن تنسجه شال حرير لأحلام المسرحيين العرب، و أن تعلقه فناراً لمسيرة قادمة، و أن تفرش عباءات المودة و الكرم لوفادة نخبة المبدعين اليوم في جنبات قلبها.

ونحن في الهيئة العربية للمسرح نؤمن و نزداد يقيناً بهذا الحلم الذي انبثق من ثاقب فكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ببناء بيت للمسرحيين العرب، يجمعهم و تلتقي فيه رؤاهم ليصنعوا غد المسرح العربي الجديد و المتجدد، و بأن ضمانة هذا الحلم الذي بات حقيقة هو أنتم، ايها المسرحيون الذين تدرأون عن خيالنا الظلام، و عن عقولنا الظلمة، و عن مشهدنا العربي القتامة و التوهان اللذان يلفان جوانب عديدة من حياة شعوب المنطقة و العالم.

إنها الحيوية الكامنة فيكم أنتم أيها المسرحيون أبناء الحياة، فطوبى لكم و طوبى للمسرح الذي يجمعنا على حبه….”

من جهتها وزارة الثقافة ، تأتي كلمتها لتثني على مهرجان المسرح العربي وأهميته في المشهد الثقافي العربي ، وهذا جزء مقتطف من الكلمة :

إن اختيار الأردن للمرة الثانية لاحتضان فعاليات “مهرجان المسرح العربي” الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بتعاون مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانيين، يؤكد من جديد على مكانة عمان في المشهد الثقافي العربي وهي تحتفي بالمسرحيين العرب وتلفهم بدفء قلبها العروبي الصافي، وتضيء لهم مسارحها من ألقها الحضاري وتاريخها الثري، ها هي عمان  تفرش ظلالها  لضيوفها الذين امتلأت قلوبهم شغفا بالمسرح والسحر والجمال.

    وإذ نحتفل للمرة الثانية بقدوم هذا المهرجان الكبير إلى عمان فإن ذلك يؤكد أن المملكة الأردنية الهاشمية كانت ومازالت الحضن الدافيء والمنبر الحر للمسرحيين العرب، فاتحة ذراعيها لتجاربهم ورؤاهم الإبداعية ومشرعة ابوابها ونوافذها كي يتواصلوا وتتلاقح أفكارهم في هذه العروض النوعية من مشرق الوطن العربي ومغربه والمحمل بآمالهم وأحلامهم...”

أما نقيب الفنانين ” حسين الخطيب” من نقابة الفنانين الأردنيين ، هو الآخر يشيد بكل الجهود المبذولة لصناعة هذا الحدث المسرحي العربي ، ومن نصّ كلمته الآتي :

” من هنا ..من الأردن، من أعالي قمم جبال عمان، من نقابة الفنانين الأردنيين  و باسم كل المسرحيين والفنانين ، نحيي الأشقاء المسرحيين العرب من محيا المملكة الأردنية الهاشمية ، نرحب ونحن نتفيأ بالرعاية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم لإيقاد شعلة مهرجان المسرح العربي في الأردن وبدورته الثانية عشر بعد أن نظمت الدورة الرابعة عام 2012  في عمان، بالتعاون مع نقابة الفنانين و بمبادرة كريمة و دعم ورعاية من سمو حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي أسس الهيئة العربية للمسرح التي تعددت مشاريعها بما فيها مهرجان المسرح العربي وعلى كافة الأصعدة، في الشأن المسرحي مما أسهم بشكل فاعل في تنشيط الحراك المسرحي العربي.

 أهلاً وسهلا بكم ومعكم نغزل سويا من خيوط الشمس، متدثرين بالمعرفة والسمو والإبداع الذي لا يقارن ، أهلا بالهيئة العربية للمسرح وكل الأشقاء العرب المبدعين في وطنكم الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية.

 ودمتم أهلا للمسرح…”

وعليه ، يظل مهرجان المسرح العربي خطوة هامة نحو الرقي بأبي  الفنون ، ورسم خارطة الإبداع الفني والثقافي والحضاري ، كما أن البرنامج المسطّر برنامج ثري وهادف ، سنكشف عن تفاصيله في القريب العاجل ، بما في ذلك حيثيات حفل الافتتاح الرسمي ، لجنة التحكيم ، وأهم العروض المسرحية بتنوعها الفني ومسارها الأول والثاني ، بالإضافة إلى تفاصيل المؤتمر الفكري ، والندوة المحكمة للمسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي وعديد المحطات الفارقة بسكة المهرجان .

عن عباسية مدوني

error: حقوق النشر والطبع محفوظة