أخبار عاجلة

ميخائيل وجيه: هذه تفاصيل مسرحيتي «ستوكمان ومستر قاسم» (حوار) #مصر

حصد الكاتب الشاب ميخائيل وجيه مرزوق، مؤخرًا المركز الأول في جائزة ساويرس الثقافية لأفضل نص مسرحي، عن نصه المسرحي “ستوكمان ومستر قاسم”.

حاورت “مصر العربية” ميخائيل، للحديث عن نصه المسرحي الفائز ” ستوكمان ومستر قاسم”، ولمعرفة طموحه للفترة القادمة، ومشاريعه الأدبية التي يعمل عليها.

وإلى نص الحوار…

بعد المباركة على الفوز بجائزة ساويرس الثقافية.. ما رد فعلك على هذا الفوز؟ وهل كنت تتوقعه؟.. ولمن تهدي الفوز؟

كانت مفاجأة كبيرة جدًا؛ وذلك لأن جائزة ساويرس الثقافية جائزة كبيرة ومعروفة للجميع،  ويشارك بها كتاب بخلفيات  مهمة جدًا، لديهم  خبرة كبيرة أكاديميًا وفنيًا،   ولذلك ففوزي  كان صادم ومفرح ومبكي في نفس الوقت، وخاصة أنني كنت أتمنى الجائزة، ولم أكن أتوقع الحصول عليها.

 وأهدي فوزي بالجائزة لعائلتى لأنهم أكتر ناس آمنت بموهبتي وشجعتني على الكتابة، فأهلي كانوا تاركين لي حرية الاختيار، فأنا خريج طب بيطري، ورغمذلك فرغبتي كانت التفرغ للفن  ولم يقف أحد منهم في طريقي بل كانوا يدعموني.

حدثنا بشيء من التفصيل عن نصك المسرحي الفائز ” دكتور ستوكمان ومستر قاسم”؟

نص دكتور ستوكمان ومستر قاسم هو مبني علي نص اسمه عدو الشعب للكاتب النرويجي هنريك إبسن، وهنريك إبسن كان يكتب في نهاية القرن 19  حتي بداية القرن 20 تقريبا، ويعد واحد من أهم كتاب مسرح الواقعية إن لم يكن أهمهم على الإطلاق، فهو الذي خرج بالكتابة المسرحية لحياة الجمهور العادي، لأن السابقين كانو يتكلموا عن الآلهة والأساطير، وهو أول من كتب عن الموظفين والعمال وأصحاب المصانع، وناس عادية جدا.

 تدين الناس في الحقيقة لهنريك إبسن؛ لأنه نزل للناس وتحدث عنهم، فمن أجل معرفة دكتور ستوكمان ومستر قاسم لابد أن نعرف النص الأصلي، فالنص الخاص بي لا يستخدم الأحداث، بل يكمل بعدها، مسرحية إبسن تتكلم عن دفاعك عن الحقيقة حتي لو علي حساب مصالحك الشخصية،  فلو الشخص مخلص جدًا لهذا الأمر في مقابل الناس الأشخاص التي تستغل كل حاجة لمصلحتها الشخصية، مثل رؤية الأناني شخص جيد نظرًا للخوف منه أو لأن لها مصلحة معه، أو عكس ذلك كله.

أما بالنسبة لمسرحيتي فهي باختصار جدا تتكلم عن ممثل يلعب شخصية د.ستوكمان، ويأتي له شخصية  دكتور ستوكمان الحقيقة ويطلب منه أن ينفذ التضحيات وتفضيل  المصلحة العامة التي يتحدث عليها طول الوقت, وتضعه الأحداث في منطقة، ويُطرح سؤال بعد ذلك هل سيكمل إدعاء ويستفيد من وضعه كممثل، ولا سيضحي بالفعل.

بالحديث عن البدايات.. وكيف ومتى  اكتشفت موهبتك بالكتابة؟

اكتشفت اهتمامي بالكتابة وأنا بعمر 7 أعوام  كنت أسمع دائمًا قصص وأنا صغير، خالتي كانت تحكي لي قصص من الكتاب المقدس، وجدي كان يحكي لي الأساطير الشعبية الريفية، ولذلك فمن زمان نشأت مهتم بالقص والسرد، ولكن وقتها لم أكن أعرف أنني سأكتب، وفي الصف الثاني الابتدائي وجدت أحد أصدقائي يكتب القصة القصيرة، وهو ما أثار استغرابي، فكانت معوماتي أننا نقرأ  القصة ولا نكتبها، وبدأت بمعرفة طقوس الكتابة منه.

وبعد ذلك دخلت مسرح الكنيسة في مرحلة  الإعدادي، ووقتها كنت أكتب قصة قصيرة وشعر وغيرهم, وف ثانوي بدأت كتابة مسرح بما أني ف مسرح الكنيسة وكانت الكتابة بشكل جاد من عام 2004 إلى فوزي بالجائزة.

خلال هذه الفترة كتبت نصوص مسرحية كثيرة جدًا، بين فصل واحد، ومسرحيات طويلة، ومابين  تأليفي أو الإعداد لأعمال أخرى، بالإضافة إلى  كتابة مقالات بسيطة وقصة قصيرة بسيطة، وأحاول منذ فترة كتابة سينما، وأدرس كتابة السيناريو، وحتي الآن كتبت فيلم قصير وآخر طويل، وحاليا أكتب الفيلم الطويل الثاني لي، وتم قبولي  في جامعة مهمة جدا في لندن اسمها “لندن فيلم سكول” وهي من أهم مدارس السينما في أوربا.

 ومن هم قدوتك من الأدباء؟

قدوتي في المسرح العالمي هو هنريك إبسن، وفي مصر أحب الكاتب محمد سلماوي والكاتب المسرحي ألفريد فرج،  وليلين الرملي وعاطف سالم، وعلى مستوى الرواية عالميا أحب هربرت جورج ويلز، وروبرت لويس ستيفنسون، وجول فيرن و دوستويفسكي.

تعمل كميكب آرتست ودرست الطب البيطري بالإضافة إلى كونك كاتب.. ما هذه التركيبة الغريبة؟ وإلى أي تلك المجالات يميل قلبك؟

أنا فعلا خريج طب بيطري ودخلتها لأني كنت مجتهد ومجموعي كبير، ونظرتي للفن كانت هواية وأخذت وقت كبير جدا في أخذ قرار ترك الطب البيطري والتوجه للفن،  وبدأت بالمكياج لأني أحبه جدًا، وكان فرصة لدخولي المجال السينمائي وبعدها الكتابة.

وما هو طموحك للمرحلة القادمة؟

طموحي أن أكتب سيناريو وأبيعه ويقدم كفيلم سينمائي، والأمر الثاني أن أجد   منحة لجامعة “لندن فيلم سكول”، لأن الحصول على  الماجستير من هناك سيثقل موهبتي الأدبية جدا.

حوار- آية فتحي

http://www.khabarmasr.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

error: حقوق النشر والطبع محفوظة