مهرجان المسرح العربي”: مدينة بلا فصول

في العاشر من كانون الثاني/ يناير المقبل، تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من “مهرجان المسرح العربي” في الكويت، بحضور 415 مشاركاً، بين ممثلين ونقّاد ومُحاضرين وقائمين على ورش. تتنافس على جائزة المهرجان، الذي تنظمه “الهيئة العربية للمسرح” ثمانية عروض من ثمانية بلدان عربية؛ هي: “التلفة” للمخرجة المغربية نعيمة زيطان، و”زيد انزيدك” للمخرج الجزائري فوزي بنبراهيم، و”ك أو” لـ نعمان حمدة من تونس، و”سيد الوقت” لـ ناصر عبد المنعم من مصر. إضافة إلى “مدينة في ثلاثة فصول” لـ عروة العربي من سورية، و”مكاشفات” لـ غانم حميد من العراق، و”صدى الصمت” لـ فيصل العميري من الكويت، و”لا تقصص رؤياك” لـ محمد العامري من الإمارات. أما عروض المهرجان خارج المسابقة فهي سبعة، وتضم: “عطيل” لـ محمد مداح من الجزائر، و”ضيف الغفلة” لـ مسعود بوحسين من المغرب و”العرس” من الكويت. إلى جانب أربعة عروض كلها من تونس، وهي “عنف” لـ فاضل الجعايبي، و”ليس إلا” لـ انتصار العيساوي، و”برج الوصيف” لـ الشاذلي العرفاوي، و”التابعة” لـ توفيق الجبالي. إضافة إلى العروض، يُقام في المهرجان، مؤتمر بمشاركة مسرحيين، يتضمّن ندوات عدّة، منها واحدة حول “أثر التقنيات الرقمية ومجاورتها ومحاورتها”، وأخرى عن السينوغرافيا في المشهد المسرحي العربي، وثالثة حول المسرح التجاري والمسرح الجاد. كما تُقام أيضاً مجموعة ندوات تطبيقية تتناول المسرحيات المتنافسة على جوائز المهرجان. من الندوات التي سيعقدها المهرجان أيضاً، ندوة حول حقوق الفنان في ظل المتغيّرات التي يشهدها العالم العربي، وتتناول أيديولوجيا الاستبداد. اللافت في الأمر، أن العرض السوري، “مدينة في ثلاثة فصول”، هو من إنتاج حكومي سوري؛ أي من صناعة مؤسّسة النظام المتورط في القتل، مما يجعل موضوع الندوة واختيار فرق تمثل الخطاب الرسمي للمستبد أقرب إلى نكتة تلقيها علينا “الهيئة العربية للمسرح”.

 

http://www.alaraby.co.uk/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.