“مسرحيون” يطالبون وزير الثقافة.. بتعديلات تخص الواقع المسرحي المصري / صفاء البيلي ـ مصر

 

 

 

قام مجموعة من المخرجين والكتاب والصحفيين اليوم الأحد، بتقديم حزمة مطالبهم في طلب قدموه  إلى الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة، تتضمن مطالبهم الخاصة بتطوير المسرح وزيادة الإبداع وحرية التعبير وقد تناقل حظمة هذه المطالب الكثير من المسرحيين على الفيس بوك وغيرها من مواقع لتواصل لاجتماعي.

وقد جاءت مطالبهم  التي تعبر عن آمال وطموحات كثير من المسرحيين في النقاط التالية:

نص المطالب:

الكاتب الكبير حلمي النمنم، وزير الثقافة، تحية طيبة وبعد،
نود أولاً أن نشكركم على عنايتكم بالأمر ودعوتكم لنا، وعلى حرصكم على أن يدور الحوار بيننا في جو يسوده الود والصراحة.
إننا نأمل أن تكون هذه البداية الموفقة إشارة تدل على تغيير جوهري في العلاقة بين وزارة الثقافة وشباب المسرح المصري المعنيين بدعمه وتطويره، تغيير يتيح إمكانات التعاون والتشارك في كل ما يخدم المرحلة الخطيرة التي تمر بها مصر في مواجهة فكر التطرف والإرهاب.
وفي هذا الإطار نتقدم إلى سيادتكم بالمطالب التالية:
أولًا: إقامة مؤتمر عاجل للمسرحيين برعاية سيادتكم وبحضوركم الكريم وحضور كافة مسئولي قطاعات وزارة الثقافة المعنيين بالمسرح للوصول إلى مخارج حقيقية.. تقوم عليه لجنة علمية مشكلة من كافة أطياف المسرح المصري.. وسنتقدم لسيادتكم بتصور تفصيلي له ولمحاوره لاحقًا.ثانيًا: التوجيه بفتح المجال العام للإبداع المسرحي وحرية التعبير.. ومخاطبة كافة المسئولين عن المسرح بوزارة الثقافة للالتزام بذلك، خاصة أن عددًا من المسئولين يتطوع بفرض منظوره للأمن الوطني على المنتج الإبداعي.ثالثًا: إعادة توصيف مهام ورؤية لجنة المسرح ودورها المحدد، وبناء على ذلك تتم:• إعادة تشكيلها بحيث أن يراعى أن يكون ثلث الأعضاء على الأقل تحت سن الـ 40 عامًا، وثلثهم ممن يقيمون خارج القاهرة، مع مراعاة أن يعبر تكوين المجلس عن واقع الحياة المسرحية المصرية وحقيقة الدور النشط الذي يقوم به أعضاء تلك اللجان بحيث لا يعقل أن يكون عضو لجنة المسرح منقطعًا عن ممارسة المهنة فترة تزيد على ثلاث سنوات، وأن يكون دوره ملموسًا على نحو فعال، ورؤيته فى تطوير المسرح عبر مشاريع وأفكار يتقدم بها مسبقًا كشرط لحصوله على عضوية اللجنة.

• مراجعة آلية الاختيار بحيث يتم اختيار الأعضاء عن طريق الترشيح العلني من هيئات عديدة، حكومية وأهلية، وفق المعايير المعلنة، على أن يكون هناك فصل تام بين عمليتي الترشيح والاختيار، وتقوم بالاختيار النهائي للأعضاء لجنة مشكلة من عدد من الأعضاء الدائمين بالمجلس الأعلى للثقافة يختارهم وزير الثقافة.

رابعًا: إعادة النظر في لائحة المهرجان القومي للمسرح التي تم تغيير بنودها دون الرجوع للمسرحيين ومناقشتهم.

خامسًا: تفكيك المركزية الثقافية التي تحصر عروض المهرجان القومي للمسرح من حيث أماكن إقامته وجمهوره في القاهرة الكبرى، وذلك عبر اعتباره مهرجانًا جوالاً يقدم فاعلياته سنويًا فى محافظة من محافظات مصر.

سادسًا: تفعيل وحدة دعم المسرح المستقل واعتماد لائحتها، وفتح الحساب الخاص بها فى صندوق التنمية الثقافية على نحو عاجل ووفقًا للموارد المتاحة.

سابعًا: وضع خطة محكمة محدد مداها الزمنى لزيادة عدد دور العرض المجهزة والمتاحة للعرض المسرحى بحيث تتناسب مع حجم حركة المسرح وذلك من خلال:

– معالجة البنية الأساسية المتهالكة للمسارح من جهة.
– إعادة افتتاح المسارح المتوقفة عن العمل.
– تخصيص عدد من الأراضى والفضاءات والأماكن المهملة مثل أسفل الكبارى والساحات وتحويلها إلى مواقع فاعلة بالتعاون مع الإدارات المحلية ووزارات السياحة والشباب والآثار، والمجتمع المدنى.
– الاستعانة بالمشاريع التى سبق وقدمت من مسرحيين حول موضوع مسرحة الأماكن وتوظيف البيوت الأثرية والمعابد دون إلحاق أى ضرر بها.
– العمل على ربط النشاط الثقافى بالتعليم والرياضة عبر تفعيل اتفاقيات التعاون والعمل مشترك مع وزارة التربية والتعليم والشباب والرياضة والتعليم العالى.

ثامنًا: تفعيل دور مسرح الساحة بالبيت الفنى للمسرح والاهتمام بصيغ مسرح الشارع والمسارح المقامة فى الفضاءات المسرحية غير التقليدية، والأكثر تفاعلاً مع الجماهير بوصفها ضرورة سياسية وبوصفها الجسر المرجو لإعادة جمهور المسرح إليه.

تاسعًا: فتح وإتاحة كافة المواقع الثقافية والمسارح لمن يطلبها لغرض فنى ما دام لا يتعارض ذلك مع برنامج العروض والبروفات بالموقع.

عاشرًا: تمكين الشباب والكوادر الشابة ذات الرؤى والمشاريع الثقافية الهامة فى إدارة المؤسسة المسرحية، خاصة من حصل منهم على منح دراسية ممولة (من موارد الدولة المصرية) ووجب استثمار تلك الموارد عبر الاستفادة من المعارف والخبرات الجديدة التى اطلع عليها هؤلاء الشباب وإلا نكون قد أهدرنا طاقاتهم وأهدرنا المال العام كذلك.

حادى عشر: أن تقوم وزارة الثقافة بدورها تجاه دعم المجتمع المدنى المعنى بالمسرح، وذلك بتفعيل الإدارات المعنية بالتشبيك والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى والمستقلين وتفعيل دورها فى تذليل عقبات العمل التى تواجهه، ودعمه ماليًا ولو عبر القيام بدورها كجسر وغطاء شرعى بينه وبين الداعمين (رأس المال الوطنى المعنى بدعم الثقافة والفنون).

ثانى عشر: تصوير العروض المسرحية بطريقة فنية محترفة وإتاحتها للعرض فى قنوات التليفزيون المصرى، حفاظًا على أرشيف المسرح المصرى ووصولاً لقاعدة أكبر من الجمهور.

ثالث عشر: تطوير المنظومة الإدارية واللائحية التى تحكم عمل المؤسسات الثقافية وتحريرها من المركزية والبيروقراطية.

مقدمه : المخرج عادل حسان – الكاتبة رشا عبد المنعم – المخرج محمد مرسي – الكاتب محمود جمال – المخرج باسم قناوي – المخرج محمد جبر – المخرج اسلام سعيد – المخرج محمد عبد الفتاح – المخرج محمد يوسف – الصحفية هند سلامة.

موقع: المسرح نيوز

عن صفاء البيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.