أخبار عاجلة

“مدينة في ثلاثة فصول”.. ضجيج الحرب

11998341_880142935354729_590005181_n

انتقلت أصوات الحرب من ساحاتنا إلى مسارحنا.. لتحكي حالنا وما نعشيه في مدينتنا بفصولها الثلاثة.. الألم والدهشة والحنين.. وننتظر الفصل الأخير بكل ما فيه من حب وابتسام وأمل..
هكذا اقتبس كفاح الخوص كاتب مسرحية “مدينة في ثلاثة فصول” نصه عن “احتفال ليلي خاص في دريسدن” لـ مصطفى الحلاج، وأخرجه عروة العربي، فلم يستطيعا الخروج من أصوات الحرب التي ملأت المسرح وسيطرت على تفاصيله حتى باتت أقرب إلى الضجيج، وعلى مدار الساعة ونصف الساعة صوّرا لنا الحياة القريبة من الموت بما فيها من قلق وحب وعبث في آن واحد، وكيف تختلف العلاقات البشرية عندما تكون النهاية قريبة.

 “تشرين أونلاين” حضرت المسرحية التي صورت في أحداثها  مجموعة من الأشخاص العالقين في قبو أحد الأبنية وسط مدينتهم التي بدأت نيران الحرب تأكل كل شيء فيها، في تلك الحانة (القبو) التي قصدوها بدأ كلاً منهم يخرج مشاعره التي لم يعد قادراً على ضبطها في ظل التوتر والزعر الذي أصاب الجميع، ورغم أن المشاكل تنشب بين الأصدقاء والأحباب قبل الغرباء إلا أن الإنسان المخطئ هو الخاسر الأكبر والذي يلفظه الجميع.
اختلف شكل المسرح الذي اعتلاه الممثلون أثناء أدائهم العرض، فلم يكن مستطيل أو مربع الشكل، وإنما أضيف له ممر طويل دخل بين صفوف الجمهور حتى يعيشوا معهم الحالة بشكل أقرب، فلم تعد الأحداث تجري أمامهم، بل بينهم في كثير من الأحيان.

يذكر أن مسرحية “مدينة في ثلاثة فصول” التي بدأت عروضها أمس على خشبة مسرح الحمرا في دمشق، برعاية مديرية المسارح والموسيقا، اقتباس كفاح الخوص وإخراج عروة العربي، وتمثيل كل من الفنانين؛ يوسف المقبل ومحمود خليلي ومحمد خير الجراح وكفاح الخوص وراما العيسى وربا الحلبي ومؤيد رومية وطارق عبدو ومي سليم وسامر الجندي ورغد قصار.

لمى علي

http://tishreenonline.sy/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.