أخبار عاجلة

مدير بولشوي يأمل في استئناف عروض المسرح العريق في سبتمبر

يأمل القائمون على البولشوي المغلق بسبب فيروس كورونا المستجد، أن يعود راقصوه ومغنوه إلى الخشبة اعتباراً من منتصف سبتمبر (أيلول)، على ما أكد مدير هذا المسرح العام العريق في موسكو فلاديمير أورين.

وفي حال صحّ هذا “السيناريو التفاؤلي”، ستستأنف التمارين نهاية يوليو (تموز) ما يترك وقتاً كافياً للفنانين لكي يستعيدوا لياقتهم، بحسب أورين.

غير أن مدير البولشوي أقر بأن هذا المسرح لن يستأنف نشاطه سوى بعد الرفع الكامل للقيود المفروضة لمكافحة تفشي الفيروس في روسيا، ثاني أكثر بلدان العالم تضررا لناحية عدد الإصابات مع أكثر من 272 ألف حالة حتى الأحد.

ولفت أورين إلى أن الجمهور سيتمكن من التزام تدابير التباعد الاجتماعي ووضع كمامات، غير أن هذا الأمر غير قابل للتطبيق على الخشبة، وقال “مسرح موسيقي مع كمامات وقفازات وتباعد لمتر ونصف المتر، هذا كله مستحيل”.

وكما الحال مع مسارح موسكو كافة، لم يقدم البولشوي الذي أسس سنة 1776، أي عروض منذ 16 مارس (آذار) تاريخ المنع الموقت لكل الأنشطة العامة الكبرى في روسيا.

ولفت فلاديمير أورين (73 عاماً) في المقابلة التي أجراها من حجرة تطل على قاعة المسرح التاريخية الذهبية والحمراء، إلى أنه لا يزال يتردد باستمرار على الموقع.

وأشار إلى أن الفنانين هم أكثر من يعانون من الحجر المنزلي لأنهم يفقدون وقتاً ثميناً في هذه المرحلة التي هم بأعلى مستوياتهم البدنية فيها. وقال “التوقف لأكثر من ستة أشهر يشكل مشكلة مهنية خطرة، خصوصاً على صعيد الباليه”.

وأضاف “المعنويات ليست جيدة، والجميع يرغب بالعودة لاستئناف التمارين”.

وأعلنت الحكومة الروسية أخيرا عن مساعدة بقيمة 3,8 مليارات روبل (51,7 مليون دولار) لدعم الثقافة، وأكد أورين أن “كل شيء سيكون على ما يرام” لافتا إلى أن البولشوي يملك ما يكفي من الموارد الاحتياطية للبقاء.

وتابع “بطبيعة الحال، وضع البولشوي كان جيداً في مراحل عملنا، لذا لدينا مخزون مالي مقبول وحافظنا على التمويل الحكومي لنا”.

وأقر أورين بأن خطته تعتمد على رفع تدابير الحجر الإلزامي في موسكو المقرر في 31 مايو (أيار)، مؤكداً أنه يستند إلى “أناس يعرفون الوضع بصورة أفضل” لدى السلطات.

وقال “لدينا أمل في الخروج” من هذا الوضع رغم أن أحداً لا يمكنه التكهن” بما يخبئه فيروس كورونا”.

ولفت أورين إلى أن دور أوبرا وفرق باليه أخرى في العالم تبدو أكثر تشاؤماً وأكد أنه تحدث أخيراً مع بيتر غيلب المدير العام لدار “متروبوليتان أوبرا” في نيويورك الذي لا يستبعد إعادة فتح الأبواب في (يناير) كانون الثاني.

وأوضح أورين من ناحيته أن العروض الأولى المزمع إقامتها في المسرح لن تضم فنانين أجانب بسبب القيود المفروضة على التنقلات.

وكان مقررا تقديم العرض الأول لمسرحية باليه مقتبسة من رواية “المعلم ومارغريتا” لميخائيل بولغاكوف مع إعادة فتح بولشوي أبوابه، غير أنه أرجئ لأن مصمم الرقصات في العمل إدوارد كلوغ يحمل الجنسية الرومانية.

ورأى فلاديمير أورين أن أزمة فيروس كورونا سيكون لها أثران آخران يتمثلان في تراجع عدد العروض وأيضا تقلص التكاليف، وهي نقطة قوة لا تتوافر إلا للمسارح الحكومية، وقال “نفهم جيداً أن أناسا كثيرين لن يتمكنوا من ابتياع تذاكر لعروض بولشوي بالسعر الاعتيادي”.

https://24.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

error: حقوق النشر والطبع محفوظة