أخبار عاجلة

مؤرخو المسرح العربي.. أي دور وأي تأثير

المصدر/ الاتحاد/ نشر محمد سامي موقع الخشبة

دعا باحثون عرب إلى إعادة قراءة التاريخ المسرحي العربي وكتابته وفق رؤية نقدية، كما ألحوا على أهمية التوثيق للتجارب المسرحية ومد الجسور بينها، مشددين على دور المؤسسات المختصة في هذا الجانب.

جاء ذلك، في الندوة الفكرية التي أقيمت صباح أمس الاثنين، في إطار الدورة السابعة والعشرين لأيام الشارقة المسرحية، تحت عنوان «مؤرخو المسرح العربي: أي دور وأي تأثير؟»، بمشاركة: محمد المديوني (تونس)، عبيدو باشا (لبنان)، عز الدين بونيت (المغرب).

أشار مدير الندوة محمد بهجاجي (المغرب) إلى أن سؤال التأريخ ليس دائماً نزوعاً نوستالجياً، لكنه لحظة وعي لربط الذات بمحيطها الفكري، ثم جاءت مداخلة محمد المديوني في محاولة لمناقشة أسئلة البدايات والاستمرار والقطيعة والريادة في الممارسة المسرحية العربية.

بعد ذلك، تدخل عبيدو باشا ليوضح أن هناك مسارح في الدول العربية لها خصوصياتها وليس هناك مسرح واحد، ومن ثم تستدعي الضرورة البحث عن السياقات الجامعة بينها. ومن منطلق ندرة المدونات والوثائق والمراجع، ألح المتدخل على أهمية التوثيق الذاتي والتدوين للتجارب والتجسير بين الأجيال، موضحاً أن العرب يركزون عادة على المسرح كشكل وليس كفكرة، مما لا يسمح بالتدوين والتأريخ.

وجاءت مداخلة عز الدين بونيت تحت عنوان «في الحاجة إلى تاريخ للفرجة»، تحدث خلاله عن أهمية المؤسسة المسرحية في تثبيت المرجعية والذاكرة، مذكراً بأن المسرح نشأ على الدوام في الثقافات العريقة باعتباره مؤسسة تقف وراءها إرادة سياسية واقتصادية، أما تاريخنا المسرحي فهو ـ كما قال ـ بلا سند مؤسسي.

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.