هذا خطابٌ يجمعنا معاً، فنحنُ كُلٌّ متكامل، هذا خطابٌ يحاولُ سَبرَ ما يجول في خواطرنا كمسرحيين أفراداً ومؤسساتٍ رسميةً كانت أو أهلية، فلن يتسعَ فضاء الغد إلا بنا جميعاً معاً؛ واسمحوا لنا بداية أن نحيّي كل الجهودِ المخلصةِ التي عملت في عام 2020 على إبقاء جَذْوة المسرح وَقّادة، وأن نثمّن كلَّ الاجتهادات والوسائلِ التي حاولت من خلالها بعث الدفْء في أوصالِ المسرحِ لتجاوزِ المرحلةِ الصعبةِ التي فرضتها جائحة كورونا، كما نقدر الظروف التي اضطرت عديد الجهات إلى تأجيل فعّالياتها انضباطاً للبروتوكولات الصحية، ونحيي عالياً كل من أسّس في هذا العام فضاءً جديداً للمسرح أو أنقذ فضاءً من الاندثار والخراب.