أخبار عاجلة

كلنا نحتاج إلى باب نروي من خلفه قصصنا #السعودية

 

 

 

المخرج ياسر الحسن اعتمد في اخراج مسرحيته “الباب” على نمط الحكواتي التي قدمها ضمن مسرح متداخل كانت فيه الكواليس مكشوفة أمام مرأى الجمهور.

الدمام (السعودية)- عرض مؤخرا في جمعية الثقافة والفنون بالدمام العرض المسرحي “الباب” من تأليف وإخراج ياسر الحسن.

تتمحور المسرحية حول ثلاثة غرباء التقوا عند باب منزل، أحدهم موظف أرسله مديره لصاحب البيت، وفتاة جاءت في مهمة عمل إلى صاحب البيت، وصديق مدعو على العشاء عند صاحب المنزل، فيتفاجأ الجمع بوجود سمسار يعرض باب المنزل للبيع على مشتر وهمي لا وجود له. وعندما يتم سؤاله حول صاحب المنزل أين هو يجيبهم بعدم معرفته بمصيره، مما يثير تساؤلات حول هذا اللغز. ومما زاد من ارتباك الزوار الثلاثة سماعهم لأصوات من خلف الباب بين فترة وأخرى، ومن خلال هذه الأصوات تستحضر كل شخصية قصتها، وكأن الباب موجود ليحكي كل منهم قصته ما خلف الباب.

اعتمد المخرج على نمط الحكواتي في إخراج هذا العرض ومسرح داخل مسرح فكانت الكواليس مكشوفة على خشبة المسرح وأمام مرأى الجمهور بكل بساطة وانسيابية.

العرض اعتمد على وجود الفصحى ولهجات عربية مختلفة خاصة بكل شخصية رئيسية

وكان الممثلون الأربعة هم الحكواتية وهم أبطال القصة، وهم الشخصيات التي يستحضرها أبطال القصة عندما يستعرضون قصصهم. فأصبحت لكل ممثل مساحة متسعة من الشخصيات المتعددة.

وإضافة إلى تنوع اللهجات في العرض المسرحي فقد اعتمد العرض على وجود الفصحى ولهجات عربية مختلفة خاصة بكل شخصية رئيسية.

ونشير إلى أن المسرحية شاركت في سبتمبر الماضي في مهرجان عشيات طقوس في الأردن، وستشارك في مهرجان أوال المسرحي في البحرين في يناير 2020.

ونذكر أن مسرحية “الباب” تمثيل كل من عبدالعزيز العباس، ناصر عبدالواحد، لين السيوفي، عصام البريمان. وتأليف موسيقي أمجد عبدالله، وإضاءة حسين الزوري، وملابس وإكسسوارات أمين اليوسف.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح