كلمة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله لمهرجان أيام انواذيبو لمسرح الهواة موريتانيا

أ.اسماعيل عبد الله

حضرة الأستاذ يحيى ألدد

مدير مهرجان أيام انواذيبو لمسرح الهواة – الدورة الثانية

يا عشاق المسرح في انواذيبو خصوصاً و موريتنانيا عموماً، أحييكم بتحية المسرح، و أبارك لكم انعقاد الدورة الثانية من مهرجان أيام انواذيبو لمسرح الهواة، الذي تدعمه و تموله بلدية انواذيبو مما يدفعنا لمبادرتها بالتحية و التقدير على هذا الوعي الذي يجعلها تدرك أهمية وقوفها مع المسرحيين الهواة، و الدور الذي يلعبه المسرح في التنمية المجتمعية، و أثر المسرح في تنمية روح الديموقراطية و السلام المجتمعي بين الشباب و هو الأمر الطارد حتماً لكل غلواء و تطرف.

كما نوجه التحية إلى المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة التي تتعاون في تنظيم المهرجان إضافة إلى السلطات الحكومية، وهذا أمر نحييهم جميعاً عليه، فالمسرح راية من رايات الوعي و التطور في أي مجتمع.

و التحية من قبل و من بعد إلى شباب و شابات انواذيبو عشاق المسرح و حاملي مشعله.

إنكم و من خلال هذا النشاط الهام قد وضعتم انواذيبو أنموذجاً على الصعيد الوطني،  فبالإضافة لهذه الهمة العالية في تنظيم المهرجان، فإننا قد شهدنا الحضور الدائم و المميز و المنظم لمسرحيي انواذيبو في المهرجان الوطني الذي ننظمه بالتعاون مع وزارة الثقافة في العاصمة نواكشوط.

في هذا اليوم نمد جسر المحبة و التواصل من الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ربوع انواذيبو لتمر عبره التحايا الكبيرة التي ننقلها لكم باسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، كما ننقل لكم تحيات كل منتسبي الهيئة العربية للمسرح، و هم الذين يتابعون معكم فعالياتكم و مستعدون لنشر وتقديم الدعم و التعاون من أجل إنجاح هذه المناسبة و لتكون الهيئة العربية للمسرح بوابة يتابع من خلالها المسرحيون العرب أحداث مهرجانكم.

إننا إذ نرقب خطواتكم المباركة، لنأمل لمهرجانكم المزيد من التقدم و النجاح، و نأمل في الدورات القادمة أن نسطر مزيداً من التعاون الذي يدفع بهذا الحدث إلى الأمام، كما نأمل أن تنزاح هذه الجائحة لكي نكون معاً كما كنا دائماً.

إن مهرجانكم الذي ينعقد في اليوم العربي للمسرح، و ينعقد في هذه الدورة في اليوم العالمي للمسرح، يؤشر إلى نبل المقاصد و النية و العزم الذي تمتلكون لكي يبقى المسرح نبض الحياة و أمل المستقبل.

و لا يسعني في هذا المقام إلا أن أقف معكم عند مقولتين هامتين لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي : “فتعالوا معنا يا أهل المسرح لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق و الحرية” و هي المقولة التي ختم بها رسالة اليوم العربي للمسرح عام 2014، لتكون استمراراً لمشروعه المسرحي التنويري و هو الذي قال في رسالة اليوم العالمي للمسرح عام 2007 ” إننا كبشر زائلون، و يبقى المسرح ما بقيت الحياة”

عشتم و عاش المسرح

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح