“كاميليا صلاح” إحدى بطلات “جويا” : أفضل البطولة الجماعية في المسرح.. وفاتن حمامة مثلي الأعلى !

أجرى الحوار: كمال سلطان

ـ

تقف الممثلة الشابة كاميليا صلاح حاليا على خشبة المسرح لتجسيد دورها بالعرض المسرحي الجديد “جويا” أمام المخرج الشاب هشام على وهو تجربتها الأولى على المستوى الاحترافى ولكنها شاركت فى الكثر من العروض المسرحية على مستوى الهواة والجامعات ونالت العديد من الجوائز يظل أبرزها المركز الأول كأفضل ممثلة على مستوى الجامعات المصرية..

*كيف تم ترشيحك للمشاركة في العرض؟

**تم ترشيحي عن طريق المخرج هشام على حيث عملنا سويا من قبل فى أكثر من عرض مسرحي وهو صديق عزيز ويقول دائما أنه مقتنع بى كممثلة .

*هل سيقتصر عملك بالفن على المسرح أم تحلمين بالسينما والتلفزيون؟

** هذا الأمر لا يشغلنى فى الوقت الحالي بسبب انشغالى بعملى الآخر ،ولكن إذا جاءنى دور مناسب وهادف فلا مانع لدى فى تقديمه سواء سينما لأو تلفزيون أو حتى برنامج لتقديمه فأنا أجد نفسى كثيرا فى ذلك وأزعم أننى أجيد إجراء الحوار مع الآخرين.

* البطولات الجماعية أم البطولة المطلقة .. أيهما تفضلين؟

**أرى أن البطولة الجماعية أقوى من البطولة المطلقة فأنا لا أكون الممثلة الوحيدة التي يعتمد المخرج على تجسيد فكرته من خلالها وفى نفس الوقت البطولة المطلقة لها لذتها أيضا لكنني أرى أن نجاح الفريق يكون أقوى لو هناك بطلة أولى للعرض.

*من هى الممثلة التى تعتبرينها مثلك الأعلى؟

** أنا أعشق فاتن حمامة ويبهرنى آدائها وتطوره فى جميع مراحلها الفنية وأحرص على مشاهدة أعمالها مهما أعيد عرضها وكل مرة أشاهدها بشكل جديد ومن أهم أفلامها بالنسبة لى صراع فى النيل وصراع فى الوادي ولا أنام التى يذهلني أدائها فيه وفى مرحلة أخرى عندما قدمت إمبراطورية ميم وفتر السبعينيات وعندما اتجهت للتلفزيون قدمت نموذج رائع لمديرة المدرسة فى مسلسل “ضمير أبله حكمت” .. لقد كانت رحمها الله فنانة بمعنى الكلمة.

*من أين تستمدين ثقافتك؟

** استمد ثقافتي من خلال الانترنت والأفلام الوثائقية وما إلى ذلك لكننى لا أجد نفسي فى القراءة والاطلاع وأفضل مشاهدة الروايات بعد تحويلها لعمل فنى رغم أننى أعرف أن الرواية تكون مختلف تماما فمثلا عندما قرأت رواية “الفيل الأزرق” لأحمد مراد كانت أحلى وأمتع كثير ولكن تظل المتعة البصرية هى الأبقى والأجمل.

*عملك كمهندسة بإحدى الشركات الخاصة هل أثر على عملك كممثلة؟

**حبى للتمثيل والغناء بدأ معي منذ الطفولة والتمثيل سبق عملي كمهندسة وعندما التحقت بالجامعة كان أول سؤال لى أين المسرح؟.. والحمد لله حققت نفسى كممثلة قبل أن أصبح مهندسة محترفة وقد شاركت فى عروض عديدة تم عرضها فى أماكن مختلفة منها مسرح الساقية ومهرجانات الجامعة ونلت العديد من الجوائز منها أفضل ممثلة على مستوى الجامعات فى عام 2009 وجوائز من مهرجان الساقية المسرحي.

*ألا ترين أن ارتدائك الحجاب يحصرك فى نوعية أدوار محددة؟

** أحرص على أن أطوع كل دور أقدمه ليتلائم مع حجابي ويجب أن نعترف أن كل النماذج الأنثوية فى المجتمع بها محجبات من مختلف الطبقات فأنا أستغل ذلك فى عملى الفنى وأنا متمسكة بالحجاب ورفضت العديد من الأدوار مع مخرجين كبار بسبب طلبهم منى خلع الحجاب وأعترف أن حجابي يجعلني بالفعل أرفض بعض الأدوار التى تعرض على ، وعموما أنا احاول أن أنوع فى شكل الحجاب حسب كل دور وارتدى برنيطة أو ماشابه.

*ألم تفكرى فى ارتداء باروكة للتغلب على تلك المشكلة مثلما تفعل بعض الفنانات ومنهن زميلة لك بالعرض؟

** لم أجرب ذلك من قبل وأعتقد أن ارتدائي للباروكة يوازى بالنسبة لى خلع الحجاب ، وأنا لا أعترض على من يفعلن ذلك وهو ليس حراما ، لكن قناعتي الشخصية تمنعنى من ذلك خاصة وأنني لست وجها معروفا للجمهور يمكن أن يعرف أنني ارتدى باروكة أم لا.

*ماهى نوعية الأدوار التى تستهويكى لتقديمها؟

**أعشق تقديم الأدوار الدرامية ولكن في نفس الوقت تحتوى على الضحك ولابتسامة رغم عدم تمكنى من الكوميديا وأحب أدوار بنت البلد وسبق لى تقديمها فى عرض مسرحي بعنوان “لما روحى طلعت” ونال العرض المركز الأول فى مهرجان الضحك على مسرح الهناجر وكان رئيس لجنة التحكيم هو المخرج الكبير حسن عبد السلام رحمه الله وطلبنى بعدها فى عرض “ابنتى الجميلة” لكنه اشترط على خلع الحجاب فكان الموضوع صعب على جدا .

*لو خيرت بين عملك الفني وعملك الأساسي كممثلة فأيهما تختارين؟

** رغم حبى الكبير للفن إلا أنني اختار الهندسة ليس من أجل وجود عمل ثابت أو استقرار مادي ولكن لأنني درست هذه المهنة وتعبت فيها ومازلت ولا استطيع الاستغناء عنها ولكنني أرى أنها هى المهنة التى أحب أن أمتهنها مستقبلا خاصة عندما أصبح زوجة وأم كما أننى لست استطيع تلبية متطلبات الفن ومغرياته.

موقع: المسرح نيوز

عن صفاء البيلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.