فيفي عبدة تعود بـ “حارة العوالم” على مسرح ليسيه الأسكندرية

 

«حارة العوالم» مسرحية استعراصية حققت ردود فعل إيجابية بطرحها فى موسم عيد الفطر، خاصة أنها تعيد المسرح الاستعراضى من جديد، وعودة لمسرح الليسيه الذى تم إغلاقه لأكثر من 5 سنوات بعد آخر مسرحية عرضت عليه «ترالم لم»، ودخلت المسرحية فى منافسة شرسة مع «أهلا رمضان» للفنان محمد رمضان و«ليلة من ألف ليلة» للنجم يحيى الفخرانى.

الفنانة فيفى عبده تعود للمسرح من جديد لدور مكرر لكنه جديد عليها فى المسرح، بشخصية عالمة تسكن حارة العوالم تستعيد فيفى قدراتها على الرقص لساعة ونصف على خشبة المسرح.

فيفى أكدت بحسب “موقع الوفد” أن عودتها للمسرح يمثل لها سعادة بالغة، خاصة أن المسرح هو الوسيلة الأفضل لتتلقى ردود الفعل السريعة من الجمهور، وأشارت إلى أنها كانت مشغولة بالأعمال التليفزيونية ما أبعدها كثيراً عن المسرح، وفور عرض مسرحية حارة العوالم عليها سعدت كثيراً بتقديمها.

وقالت قدمت على مسرح الدولة من قبل مسرحية «روايح» والتى رقصت فيها ساعة متواصلة على المسرح وتفاعل معى الجمهور وحققت أعلى إيرادات فى تاريخ مسرح الدولة، ووقتها تم مد الحفلات لفترة طويلة رغم أنها كان مقرراً لها شهر واحد لكن المسرحية قدمت فيها أكثر من موسم لأن الجمهور المصرى يحب الفن الاستعراضى، ولذلك فى مسرحية حارة العوالم نقدم عدداً من الاستعراضات.

وأكدت فيفى سعادتها بعودتها للرقص من جديد، وقالت:

أنا لم أعتزل الرقص كما سألنى البعض لكننى لم أعد أحيى حفلات لأننى مشغولة بالفن سينمائياً وتليفزيونياً وليس لدىَّ وقت، لكن الرقص حياتى ولا يمكن أن أعتزله بل على العكس وعدت الجمهور بمجموعة من الاستعراضات المميزة، وبالفعل قدمتها بالمسرحية وأدعو الجمهور للحضور ومشاهدتها وأعدهم بوجبة دسمة من الضحك والكوميديا.

وأشارت إلى أن ما جذبها أيضاً للمسرحية موضوعها فهى تتناول حال الحارة المصرية خاصة شارع محمد على وهو الأشهر فى مصر وتخرج فيه عدد كبير من الفنانين والموسيقيين والعمل يؤكد أن الفن جزء أصيل من الشارع المصرى والحارة المصرية، والأصل فى المصريين أنهم فنانون لأنهم جميعاً متذوقون للفنون ويحبون الرقص وهذا طبيعى، فالفتاة المصرية عاشقة للرقص ومصر أصل الرقص الشرقى، ولذلك فالعرض يتناول جزءاً أساسياً من الواقع المصرى بشكل كوميدى، وهى بعيدة تماماً عن مسرحية شارع محمد على وإن كانت جميعها معالجات للشارع المصرى بكافة طوائفه خاصة الفنانين، ولذلك فالعمل لم يعتمد على الرقص فقط ويحتوى على التمثيل، والغناء، والجميل هو مجموعة الشباب الموهوبين الذين يشاركون معى فى المسرحية والذين وجدوها فرصة لإظهار مواهبهم وكفاءتهم الفنية والاستعراضية وأتمنى لو تكون المسرحية انطلاقة لهم نحو النجومية.

وأضافت: إن رسالة العمل تؤكد أن كل مهنة بها الجيد والرديء ما يؤكد أن كلام العوالم يمكن أن يكون أصدق بكثير من كلام أشخاص ذي مكانة اجتماعية نثق بهم من أول وهلة.

ومن خلال شخصية «نواعم» عالمة مصر الأولى نؤكد أنها عالمة فى علم الحياة وعالمة فى مجال الرقص فهى كبيرة حارة العوالم هى وفرقتها وخلال الأحداث تحاول بعض عوالم الحارة الإيقاع بنواعم فى الكثير من المشاكل لكى يحصلوا على نصيب من تورتة الشغل اليومى من أفراح وخلافه وهنا يظهر طباع شخصيات العوالم.

ونفت أن تكون منافسة لمحمد رمضان بمسرحيته «أهلا رمضان» أو ليحيى الفخرانى بمسرحيته «ليلة من ألف ليلة»، مشيرة إلى أن حالة الرواج المسرحى التى تعيش فيها مصر الآن فى مصلحة الجميع، لأن الجمهور أصبح «يكسل» ينزل للمسرح، ولا يجد ما يجعله ينزل من منزله ويركن سيارته ليدخل المسرح أو يحجز مكاناً فيه، وأشعر بسعادة كبيرة عندما أجد الفخرانى أو رمضان أو غيرهم مكتوب اللافتة كاملة العدد، فهذا يؤكد على ازدهار الفن فى مصر التى ظهرت فيها فرق مسرحية كثيرة أصبح الاعتماد فليها على الدراما والسينما أكثر من المسرح وهذا خطأ فالمسرح ينير ليل القاهرة، والجمهور يتفاعل مع النجوم التى يحبها ومهما زادت نجومية الفنان فلا يشعر بها، إلا إذا وجدها من الجمهور مباشرة.

«حارة العوالم» بطولة فيفى عبده والمطرب ريكو وهانى حسن الأسمر، ومصطفى درويش وعزة مجاهد، ومحمود دسوقى، ومجموعة من الوجوه الجديدة ومن الشباب الذين يشاركون فى العرض المسرحى الفنان أحمد عبده مراد، ودانا، ورانيا الجندى، وحمودة الجندى وندا مصطفى وفاتن درويش، إنتاج محيى زايد وتأليف طارق رمضان إخراج محسن رزق.

موقع: المسرح نيوز

عن صفاء البيلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.