غنام غنام قدم «سأموت في المنفى/حسام عطية

 

المصدر/الدستور / نشر محمد سامي موقع الخشبة

قدم الفنان والمخرج غنام غنام في متحف محمود درويش برام الله عرضا مسرحيا بعنوان «سأموت في المنفى»، والعرض من تأليف وإخراج وأداء الفنان نفسه وذلك بعد ان قرر غنام تأجيل العرض في مخيم الجلزون تضامنا مع أهل الشهيد الشاب محمد خطاب.

وقرر فريق العمل أن يكون ريع مسرحية «سأموت في المنفى» كاملا للعمل الخيري في المخيم وبحسب الفريق فإن عدد العروض يقدر بـ 6 عروض في فلسطين.

وتميز العرض بعدم اعتماده تقنيات المسرح التقليدية، حيث اعتمد فقط على أداء الممثل بمرافقة كرسي متعدد التحولات، دون استخدام إضاءة أو صوتيات أو منصة للمسرح.

وقدم غنام خلال العرض «جوانبا من حكايته الشخصية وحكايات والده وأخوته بالتوازي مع التاريخ الفلسطيني، والأسئلة المربكة عاطفيا التي تسببت بها نكبة فلسطين تجاه مصطلحات الإنسان الذي يعيش في المنفى»، معتبراً نفسه «بدل فاقد» للإنسان الذي كان يجب أن يعيش حياة عادية على أرضه.

وكتب المخرج غنام غنام نص مسرحية   «سأموت في المنفى « وصف فيها، بأن كل حياته هذه هي بدل فاقد في فلسطين أحببت فلسطينيتي وأحببت أردنيتي في مسرح الحرية الذي يديره حينها الشهيد جوليان خميس الذي اغتالته القوة الظلامية بعد أسبوعين من عرضنا على مسرحه كان الإعلان يحمل عبارة الفنان الأردني غنام غنام، وكانوا يدركون عمق هذه العبارة وأثرها في جمهور مخيم جنين لأنها كانت تمثل دعماً لصمودهم في فلسطين بتخفيض مستوى الخوف ورفع درجة التحدي دون قصد.

وكان المخرج غنام غنام قد قدم أكثر من عرض مسرحي مثل عائد إلى حيفا، وهي رواية للأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني وتعد من أبرز الروايات في الأدب الفلسطيني المعاصر.

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.