(عين) 3 عروض في «المسرح المدرسي» تبرز قيم الشهادة والقناعة – الامارات

اختتمت صباح أمس في معهد الشارقة للفنون المسرحية، عروض مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته السادسة، حيث قدمت مدرسة خورفكان للتعليم الأساسي- بنين، مسرحية بعنوان «أزرق»، من تأليف وإخراج المعلمة أسماء إبراهيم الحمادي، إشراف المدرسة شيخة خلفان الظنين، ونفذ الطاقم الفني لعرض مجموعة من المعلمات: الديكور لرشا أحمد عبد السلام، و الأزياء مريم أحمد خميس العماني وعائشة إبراهيم محمد البديع، كما صمم المكياج عائشة خلف الحمادي، الموسيقى نجلاء حامد عبد المنعم، الإضاءة نور عبد الله ناصر، المؤثرات الصوتية فوزية عيسى عبد الله، وشارك في التمثيل الطلاب: راشد عبد الله عبود، عمر راشد خميس، عبد الله الحمادي، حبيب محمد حبيب، سالم سامي عبد الله، فهد خميس محمد، علي طارق محمد، عبد الله هاشم مهران، عمر ناصر خميس، مهند موسى، محمد سلطان الحمادي، منصور أحمد موسى، تركي ناصر خميس، عبد الرحيم ناصر خميس.
تناقش المسرحية مفهوم التنوع الإحيائي الكبير للحياة على الأرض، والتكامل والاندماج بين مختلف العناصر الحية بمختلف أشكالها (الإنسان والحيوان والنبات..)، وذلك من خلال معالجة تمزج الواقع بالخيال، حيث تبدأ المسرحية من منزل الطفل أحمد، الذي يحب اللون الأزرق بشدة ويفضله عن بقية الألوان قاطبة، وعندما يهديه والده لعبة حمراء اللون، يغضب كونه لا يحب إلا اللون الأزرق، وفي المشهد التالي عندما يخلد أحمد للنوم، تنتقل المسرحية إلى بعدها الخيالي، ويبدأ حلم أحمد، حيث ترقص حوله كل الألوان وتحاول أن تكون صديقته وتقنعه بجمالها فالأخضر هو لون العشب والأشجار والأصفر هو لون الشمس والأحمر لون الورود والأبيض لون الثلج، إلا أنه يرفضها جميعاً، ويقرر أن يجعل الأزرق ملكاً على كل الألوان، لكي تتحول الدنيا بكل موجوداتها إلى اللون الأزرق، ومع تطور الحبكة نرى الطفل أحمد وقد بدأت المشاكل تحاصره نتيجة هذا التحول، فلم يعد يعرف العودة إلى منزله كون الأبنية كلها صبغت باللون الأزرق وضاعت كل المعالم التي كانت تتميز بها الحياة.
تحاول المسرحية من خلال سرد سلس أن تؤكد على بعدين أساسيين، يتمثل الأول في ضرورة التعاون والتشارك بين الناس على اختلاف بيئاتهم وطرائق حياتهم، أما البعد الثاني فيمثل ضرورة توافق الإنسان مع البيئة التي تعد الإطار الذي نحيا فيه، ونحصل من خلاله على مقومات الحياة، والإنسان مرهون ببيئته ومرتبط بها ارتباطا وثيقا، ولو اختل هذا الرباط اختلت معه موازين الحياة.
وقدمت مدرسة عبد الله بن أنس للتعليم الأساسي- بنين، مسرحية «على خطاكم سائرون»، من تأليف المعلمة صان موسى يوسف، وإخراج المعلمة موزة خلفان الحافري، المؤثرات الصوتية لمنى حمزة أحمد، الديكور والأزياء لأسماء فتحي، الإضاءة لريهام محمد، وشارك في التمثيل الطلاب: ثائر إبراهيم محمد، سعيد سالم المحرزي، هويدن عمر الكتبي، سالم حمدان المنصوري، سيف مطر الكتبي، حمد محمد الكعبي، مهير محمد مهير.
يتناول العرض موضوع شهداء الإمارات الأبرار وتضحياتهم بالغالي والرخيص في سبيل رفعة وطنهم وعزته، والتلاحم الكبير الذي يلف شعب الإمارات في الشدائد، ووقوفه صفا واحدا إلى جانب قادته لتبقى الإمارات منبعا للتقدم والسلام، وأن الملمات مهما كانت كبيرة، فإن الإنسان قادر على تخطيها بروح العزيمة والتفاؤل والاستمرار على نهج الشهداء وإكمال الطريق الذي بدأوه.
وقدمت مدرسة مغيدر للتعليم الأساسي- بنين، مسرحية «يا دجاجة بيضي بيضي»، من تأليف أمل حويجة، وإخراج شمسة حسن بوطويل، وشارك في التمثيل الطلاب: عبد الله عبدي، وخميس أمين، وسهيل عمر، ومصطفى عبد القادر.

ويتناول العرض قصة صبي يعيش في مزرعة، وكل يوم يدخل إلى الدجاجة ويطالبها أن تبيض، وتستمر الحال هكذا إلى أن يأتي أحد الأيام، وتقف الدجاجة عن إنتاج البيض، وهو الذي يسبب حالة من الهلع للطفل الذي كان يعتقد أنه قادر على أخذ البيض كل يوم دون توقف، وتحاول المسرحية أن توصل حكمة (القناعة كنز لا يفنى)، وأن الإنسان يجب أن يكون صبوراً ومنطقياً وحكيماً عندما يتعلق الأمر برغباته وأن يراعي الحياة من حوله.

http://www.alkhaleej.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.