( عين ) مهرجان الدمام بعيون المسرحيين – السعودية

%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad

 

كاد يكون مهرجان الدمام المسرحي الوحيد بين المهرجانات المسرحية في المملكة المحافظ على الاستمرارية والتجديد، إضافة لحرصه منذ انطلاقته في العام 2002 على تكريم رواد المسرح السعودي الذين قدموا الكثير في سبيل خدمة «ابو الفنون» الحاضن للشباب الموهوب في المملكة.

وعن المهرجان الذي ينطلق الخميس القادم وتتنافس فيه 7 عروض إضافة لـ7 عروض اخرى موازية، أكد مجموعة من المسرحيين في حديثهم لـ«الجسر الثقافي» أن الشغف والالتزام هو السر في استمرارية وتطور المهرجان عاما بعد عام.

في البداية قال الكاتب المسرحي عباس الحايك: «على الرغم من أن ميزانية الدورة الاولى للمهرجان لم تتجاوز الـ5 آلاف ريال، إلا أن الميزانية الحقيقية كانت بالمسرحيين انفسهم الذين اعطوا من جهدهم ووقتهم بكل حب وإخلاص، ليستمر بعدها المهرجان من خلال الدماء الشابة المليئة بالحماس والإصرار».

ويضيف: «لا ننكر بالتأكيد الارادة المتوارثة لإدارات الجمعية، بدءً من محمد الشريدي الذي اعطى الضوء الاخضر، وعبدالعزيز السماعيل مقرر لجنة المسرح آنذاك، مرورا بالسماعيل نفسه وعيد الناصر وحتى الشاعر احمد الملا الذي ساهم في نجاح الدورة السابقة والعمل بجد على تجاوز كل ملاحظات الدورة السابقة».

من جهته، أكد الكاتب والمخرج المسرحي ياسر مدخلي أنه لا داعي للخوف او القلق على اي مشروع إذا ما توافر (الشغف والالتزام) عند القائمين عليه، حيث بإمكانهم مواجهة كافة التحديات بكل قوة وإرادة.

فيما علق الممثل والمخرج المسرحي بندر الحازمي على أن استمرار (مهرجان الدمام المسرحي) بحلته الجديدة بعد تحوله من (مهرجان الدمام للعروض القصيرة) دليل على وفرة العروض المسرحية في المنطقة الشرقية والمملكة وذلك على مستوى المؤسسات والفرق الخاصة التي نجحت بإثبات نفسها والانتقال للمشاركة وتمثيل المملكة خير تمثيل في الخارج.

ويرى الكاتب المسرحي إبراهيم الحارثي أن مهرجان الدمام يعد من المتخصصين في جانب (العروض القصيرة) والذي يعد قيمة حقيقية جعلته يحتفظ برونقه ليجعل الفرق المشاركة تعمل على اختزال تجربتهم لتقديم عرض مسرحي قصير ممتلئ بعصارة تراكمية فنية وثقافية.

عدد المخرج المسرحي مساعد الزهراني عوامل نجاح مهرجان الدمام بقوله انه انطلق بخطوات ثابتة بدءا بالدورة الاولى التي اقتصرت على فرق المنطقة الشرقية، ثم توسع باستقطاب فرق المملكة والخليج ليصبح المهرجان الآن مطلبا لكثير من فرق المملكة والوطن العربي، ساعدهم بذلك خبرة الشباب المنظمين وتجربتهم القوية التي تستطيع السير بالمهرجان لبر الامان، مشيرا إلى أن استقطاب لجان تحكيم لها القدرة على إخراج نتائج صادقة بعيدة عن المحاباة يعتبر من أهم نقاط القوة للمرجان.

نافذة المسرحيين

من جانبه، اعتبر المخرج المسرحي سالم باحميش مهرجان الدمام المسرحي من أهم المهرجانات في المملكة، باعتباره النافذة الوحيدة التي تجمع المسرحيين السعوديين من مختلف مناطق المملكة، الذين يجتمعون لتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، خصوصا مع حرص المهرجان في أغلب دوراته على تقديم الورش الفنية التأهيلية للشباب المسرحي السعودي سعيا منها لتطوير الحركة المسرحية.

عن إبراهيم الحارثي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.