أخبار عاجلة

( عين ) مسرحيو المنطقة الشرقية يحتفلون بيوم المسرح العالمي

image

 

اختار مسرحيو المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية أن يحتفلوا بيوم المسرح العالمي على طريقتهم الخاصة، حيث تتصادف المناسبة مع فعاليات مهرجان أفلام السعودية في دورته الثالثة والذي يقام في فرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام وهو المقر الذي تقام فيه الفعاليات المسرحية ومنها فعالية الاحتفاء بيوم المسرح العالمي الذي درج عليها مسرحيو المنطقة منذ سنوات. حيث استغلوا فترة الاستراحة بين عرض مجموعتي أفلام لتقديم مشهد مسرحي مرتجل بين حشد من المهتمين بالأفلام وصناع الأفلام، وكان المشهد تناول موضوع المسرح والحاجة له، وضرورة وجوده ضمن الفنون، حيث كان السجال بين أحد صناع الأفلام (المخرج السينمائي محمد سلمان) وآخر مسرحي (الكاتب المسرحي عباس الحايك) حول أهمية المسرح وأهمية وجوده وسط الاهتمام المتزايد بصناعة الأفلام والتلفزيون وفيديوهات اليوتيوب، حيث أكد المسرحي في المشهد على أهمية المسرح الذي لا يموت بسهولة حيث صمد منذ آلاف السنين أمام كل الظروف حتى وصل إلينا، وأكد أن المسرح موجود معنا بشكل فطري كبشر، فالأطفال يتقمصون الشخصيات، ونحن كبشر نرتدي الأقنعة في علاقاتنا الاجتماعية وكلها أشكال من الأشكال البسيطة للمسرح، كما أشار لكلمة كان يرددها الشعراء والمثقفين مأخوذة من كلمة من كلمات يوم المسرح العالمي، هي تلك التي كتبها سعد الله ونوس في العام 1996 وجاء منها “إننا محكومون بالأمل”، وأكد أن شعار المسرحيين في كل مرحلة ما جاء في كلمة يوم المسرح العالمي التي كتبها الشيخ سلطان القاسمي 2007 التي أكدت على استمرارية المسرح وبقائه “إننا كبشر زائلون ويبقى المسرح ما بقيت الحياة”.

وقد حظي المشهد باهتمام الحضور الذين تعاطفوا مع المسرح وقضيته، وأكدوا على أهمية وجوده، وهو الفن الذي رفد السينما بالنصوص والكوادر فأكثر ممثلي السينما هم خريجو مسرح، كما أن السينما وعلى مدى تاريخها قدمت أفلاماً عن نصوص مسرحية مثل نصوص شكسبير وغيرها من نصوص لكتاب مسرح.

واختتم المشهد بقراءة كلمة يوم المسرح العالمي التي أجابت على سؤال السينمائي “هل نحن في حاجة إلى مسرح؟”، وكانت الاجابة في طيات الكلمة التي كتبها هذا العام الروسي أناتولي فاسيلييف وترجمها الجزائري الدكتور عبد الحليم بوشراكي وجاء فيها:” لا يحتاج المسرح إلى تأشيرة ليسافر إلينا بل ينفذ إلى آفاقنا دون طرق أو استئذان. إنه يمثل الجزء الشفاف من وهج النور .المسرح لا منتم إلى وطن لا جنوب و لا شمال, لا شرق و لا غرب إنه ماهية النور ينبثق من الجهات الأربع للكون .يعترف به أي شخص راغبا فيه كان أو عنه، محب له كان أو غير مبال به.

نحن نحتاج إلى مسرح مختلف بجميع أشكاله رغم اعتقادي أن الشكل القديم هو الأكثر إيحاء و هيمنة”

 

عباس الحايك- الدمام

عن إبراهيم الحارثي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.