أخبار عاجلة

عين (مدرسة الفن المسرحي تقدم أولى عروض تخرجها في مدينة جرمانا ) سوريا

عين (مدرسة الفن المسرحي تقدم أولى عروض تخرجها في مدينة جرمانا ) سوريا

2016 – 07- 05

بادرت مدرسة الفن المسرحي إلى الشروع بالإعلان عن نفسها “كأكاديمية فنية خاصة” حيث قدم طلابها عرض تخرجهم للمرحلة الأولى في مقر المدرسة الكائن بمدينة “جرمانا” بإشراف الفنان “سمير عثمان الباش” الذي اختار مشاهد من المسرح الواقعي ليقوم طلاب المدرسة بأدائها في امتحانهم الأول بعد ستة أشهر من التدريبات اليومية والعمل على تطوير مهارات جديدة لديهم.

وتضمن العرض التدريبي مشاهد من مسرحيات “تماثيل الحيوانات الزجاجية، وقطة على صفيح ساخن، و وشم الوردة لتينسي وليامز”، إضافة إلى مشاهد من مسرحيات “النورس، و بستان الكرز، والخال فانيا، والشقيقات الثلاث للكاتب الروسي أنطون تشيخوف”. ومشاهد من مسرحيتي “البطة البرية، وأبولف الصغير لهنريك إبسن” .

تأسست المدرسة كما يتحدث مديرها الفنان “سمير عثمان الباش” لـ سانا الثقافية عام 2009 “وكان الهدف من إقامة هذا المشروع إيجاد مكان نستطيع من خلاله كمسرحيين أن نراكم فيه تقاليد وتكون فيه مدرسة فنية تطور نفسها وتحسن من أدواتها عبر تراكمية لا تبدأ من الصفر بل تبني على خبراتها السابقة من خلال أجيال ترسخ تقاليد الفن مسرحي في بلادنا”.

وبين “عثمان الباش” أنه يتم حاليا تشكيل فرقة مسرحية تقدم عروضا ضمن “ريبرتوار” متواصل سيقوم أعضاؤها مستقبلا بتدريب طلاب جدد لكون مثل هذه الفرق تحتاج دائماً إلى دماء وممثلين جدد وتطوير المختبر وتقديم عروض للجمهور.

ويضيف مدير المدرسة ..”في كل مسرح توجد مدرسة فنون تغذيه بالكوادر الجديدة فمسرح “موسكو” الفني بقربه معهد فني يغذيه بممثلين جدد على الدوام وبالتالي مشروع “مدرسة الفن المسرحي” أثبت نجاحه وضرورته عبر العمل المسرحي لدى الدول التي اشتغلت في هذا المجال للوصول إلى مثل هذه التجارب فنحن هنا علينا دائماً أن نستفيد من تجارب الآخرين وهي تجربة استقيتها من خلال إقامتي وعملي في المسرح الروسي أكثر من سبعة عشر عاماً”.

ويقول “عثمان الباش” .. “توقفنا لفترة بسبب ظروف فنحن ليس لدينا أي مورد مادي مع أنه لدينا عدة مناهج يقدمها أساتذة قديرون مثل “ميادة حسين” التي تتولى تدريس مادة “تاريخ الأدب المسرحي” بينما أشتغل مع الطلاب على مادة التمثيل بمشاركة الفنان “مهيار خضور” ويدرس الفنان “معتز ملاطية لي” والراقصة “مها الأطرش” مادة الليونة الجسدية وهناك مادة الغناء يشرف عليها مغني الأوبرا “فادي عطية” بالتعاون مع الفنان “وسام الشاعر” ” معتبرا أن هذه الجوانب ضرورية للطالب كي يعرف صوته وجسده ويكون ثقافة مسرحية نحو امتلاك مفاتيح علوم فن التمثيل المسرحي.

ومدرسة الفن المسرحي تنقل مقرها في عدد من أحياء “دمشق” إلى أن استقرت في مدينة “جرمانا” حيث ينوه “عثمان الباش” بالجهود والدعم المعنوي الذي قدمه كل من الفنان “بسام كوسا” الذي شارك في لجنة قبول الطلاب إضافة إلى المخرج “محمد عبد العزيز” والفنان “زهير العمر”.

ويدعو “عثمان الباش” لإقامة مبادرات ومشاريع خاصة تدعم العمل والحركة المسرحية بشكل عام وعدم ترك العبء على مؤسسات الدولة وحدها مع إحداث مسارح خاصة في كل المناطق داعيا في الوقت نفسه “مجالس الإدارة المحلية” الى تقديم التسهيلات للمؤسسات الثقافية الخاصة.

ويصف “عثمان الباش” مبادرة “الفن المسرحى بالدونكيشوتية” التي يمكن لها أن تتوقف بسبب صعوبات كما توقفت مدارس مسرحية خاصة مثل معهد “تياترو” ودارة الفنون مشيرا إلى دور “نقابة الفنانين” التي مددت مدة ترخيص المعهد منذ عام 2011.

وتضم المدرسة اليوم “تسعة عشر طالباً وطالبة” وتتراوح مدة الدورة “ثلاثة أشهر” وتصل إلى “ستة أشهر” ويدرس فيها عدد من أساتذة الفن المسرحي في سورية.

كنعان البني – سوريا1-130-300x200

عن كنعان البني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.