(عين) “ليالي المكنين المسرحية”: نقاش بعد العرض – تونس

في تونس، كان يوجد ما يشبه التقليد ينظّم بموجبه نقاش المسرحيات مع الممثّلين والمخرج بعد دقائق معدودة من نهاية العرض. تقليد يعود إلى عقود سابقة، خصوصاً سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، غير أنه بدأ يتقلّص مع هيمنة العروض ذات النزعة التجارية وتقلّص الفضاءات، ما يجعل معظم القاعات العارضة تحت إشراف الدولة والتي عادة ما تضيق مؤسّساتها عن تلك المرونة التي تسمح بنقاش أن يستمر أكثر من ساعتين بعد عرض مسرحية.

في مدينة المكنين، وسط تونس، يُقام بداية من اليوم مهرجان “ليالي المكنين المسرحية” والذي سيتواصل حتى 24 من الشهر الجاري. تقوم التظاهرة على فكرة العودة إلى تقليد نقاش المسرحيات مع طاقمها بعد نهاية العرض، ودعوة نقّاد وصحافيين ومسرحيين هواة ومحترفين لهذا النقاش.

تُفتتح العروض بمسرحية “انتصاب فوضوي” لـ محمد السايح العويشاوي في الساعة التاسعة من مساء اليوم، وهي مسرحية سياسية أثارت جدلاً في عروضها في تونس العاصمة نظراً إلى حدّة خطابها النقدي تجاه الطبقة السياسية.

من المسرحيات المشاركة الأخرى: “بيجو” لـ وليد الحمريتي و”غضب الألوان” لـ وليد البريني و”الشارع رقم 5″ لفرقة “مسرح الصمود” و”في طور العمليات”، ويُختتم المهرجان بعرض “كل شيء بخير لفرقة “المنارة” يوم الأربعاء المقبل.

العربي الجديد

عن عبد الجبار خمران

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.