أخبار عاجلة

عين على المسرح-مهرجان يامون للمسرح بجربة في دورته السادسة والعشرين الوفد الجزائري يرسم البسمة على شفاه الأطفال المرضى للسنة الثانية على التوالي – بقلم : عــبــاسيــة مـدوني – سـيـدي بـلـعـبـاس – الــجـزائــر

تحقيقا للتواصل الإنساني ، وترسيخا لمبادئ الوصل في أرقى صوره ، مع الحرص على تنشيط  الفعل الثقافي والفني ، وضمن فعاليات مهرجان فرحات يامون للمسرح في دورته السادسة  والعشرين  في محور المسرح والتراث ، وفي ظل تواصل جميع الأنشطة ، ، تمّ زيارة جناح طبّ الأطفال بمستشفى ” الصادق مقدم ” بجربة جزيرة الأحلام بمبادرة من الوفد الجزائري ممثلا بجمعية مسرح الشباب والطفل للمسرح من سيدي بلعباس ، الجزائر ، أعضاء الفريق الذين أبوا

إلا أن يرسموا البسمة على شفاه الأطفال وإدخال البهجة على قلوبهم ، للسنة الثانية على التوالي كمبادرة يصرّ عليها الوفد الجزائري ضمن مشاركته فعاليات المهرجان ، وما ميّز هته الدورة مشاركتنا الخطوة كل من الوفد المغربي ، وفنانين من الأردن الشقيق الذين رافقونا إلى المستشفى توسيعا لدائرة المبادرة في بعدها المغاربي العربي بلمسة إنسانية خالصة .

هذا وقد نشّط الوفد الجزائري قسم جناح طب الأطفال مرتدين ملابس البهلوان ، حاملين بجعبتهم كمّا لا بأس به من الهدايا الرمزية من بالونات ، دمى ، ألعاب للأطفال متنوعة الأحجام والأشكال من سيارات ودراجات ، وبعض الألعاب الترفيهية مع كراسات للتلوين وبعض القصص ، حقيبة الهدايا التي قطعت ما يربو عن 1500 كلم برا، فقط لأجل تحقيق هته اللمسة الإنسانية وملامسة البهجة بعيون وقلوب أطفالنا التي ترقد بالمستشفى ، مع الاصرار على مشاركتهم بضع لحظات من الحميميّة والودّ علّ وعسى تخفّف من وطأة مرضهم ومعاناتهم ولو لوهلة ، لتبقى البصمة  قائمة لديهم واللمسة نسمة أمل لديهم ، حاملين في قلوبنا لهم أسمى آيات الحب ، العطاء والمودّة .

أعضاء الجمعية من الوفد الجزائري شاركوا كل أطفال الجناح الفرحة ، وسط أجواء أقل ما يقال عنها بهيجة ، وقد أضفت جوّ المتعة ورسم الابتسامة على وجوههم البريئة وسط فضاء  مشحون بالحميمية والمشاعر الإنسانية  ، حيث تمّ استحسان المبادرة من طرف كل طاقم المستشفى مرحّبين بكذا مبادرات ، مؤكّدين على ضرورة التواصل مع هيئة المهرجان ودعم كذا مبادرات من شأنها أن تمدّ جسور العطاء والتواصل أكثر فأكثر ،  حتى نقول للآخر نحن هنا متواجدون ، واقفون وأملنا بالفنّ والمسرح بشكل خاص ينمو وينمو بمنأى عن القبح واللامبالاة ، وما الفن إلا أسلوب حياة ورقيّ وتفان .

 

عن عباسية مدوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.