أخبار عاجلة

عين على المسرح-مـعـهد دراما بلا حدود الدولي وجمعية أجنحة الحلم نــحــو تــحــلـيـق جــديـد -بقلم : عــبــاســيــة مـــدونـــي – ســيــدي بــلــعـبــاس – الجزائــر

ما يزال معهد دراما بلا حدود الدولي ألمانيا مع المدير العام  المؤسس الدكتورة ” دلال مقاري باوش” يواصل مسيرته التكوينية في زواياها الإبداعية ، من حيث تنظيم وبعث سلسلة ورشات تكوينية في ظلّ التنمية البشرية عن طريق الفنون ، باعتبار تلكم الأخيرة الوجه الآخر للبعد الحضاري والتنموي ، ناهيك عن المدّ الإنساني الذي يتوسع شيئا فشيئا ، كل هذا رفعا للتحدي ، وتثمينا لأهداف وآفاق المعهد لما له من علاقة بالدراما والذات البشرية وما تعكسه من آمال وآفاق .

جدول الأعمال الذي اتّسعت رقعته بين سنوات 2003 إلى غاية 2016 ، في ضوء المختبر المسرحي الذي يستكمل مسيرته عربيا ودوليا ، يسعى دوما إلى تحقيق ثنائية التنمية والتطوير في دائرة الإبداع واستكشاف الطاقات الواعدة المعوّل عليها مستقبلا ، ليتحولوا إلى مدربين واعدين ذوي رؤى إيجابية وأخرى مبدعة للوقوف عند تحقيق واقع يليق بطموحات الأفراد والمجتمعات ضمن شبكة من العطاء وتطويع الفنون مع إعادة بلورة الأفكار وتحقيق الإنتاج بشتى مستوياته وأبعاده .

 

وسنة 2017 ستكون محطة واعدة لمعهد دراما بلا حدود الدولي من حيث البرنامج وتنظيم الورشات بهدف تفعيل مسار المعهد ورصّ أسس الحوار والتواصل بشتى أساليبه وطرائقه ، أولى المحطات ستكون مطلع خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 07 يناير 2017 ، على مستوى مقاطعة جنان الورد بالمملكة المغربية ،وفي سابقة أولى للمعهد سيتم الأمر مع أول جمعية عربية تتأسس تحت راية المعهد وهي جمعية ” أجـنـحـة الـحـلم ” الفتية التي رأت النور مؤخرا ، هذا وستقام ورشة ” التمنية البشرية عن طريق الفنون” تحت عنوان ومسمّى ” السايكودراما والمسرح ”  ، وهذا لدراسة آليات التواصل وأثر بعد السايكودراما

في الفنون وصولا إلى مكنونات الذات البشرية للتعبير عن احتياجاتها وخلق قنوات للتواصل ، الحوار والتلاقي ، وسيدير الورشة كل من الدكتورة ” دلال مقاري باوش” من ألمانيا بمعيّة الأستاذ ” عبد الكريم بن علي بن جواد اللواتي” من دولة عــمّــان .

وعليه ، فإن ورشة السايكودراما والمسرح  مع جمعية ” أجنحة الحلم “ على مستوى مقاطعة جنان الورد  بالتنسيق مع معهد دراما بلا حدود ، بصمة إضافية أخرى نحو تفعيل سياسة العطاء والتواصل ، ومجالا خصبا لتوسيع حيّز الرؤى وتوسيع الآفاق .

عن عباسية مدوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.