عين على المسرح العربي – المونودراما في ثلاثة محاور ضمن ندوة المهرجان التطبيقية – الامارات

جمعت الندوة الفكرية والتطبيقية التي أقامها المهرجان، أمس، على هامش فعالياته، في فندق روتانا الفجيرة، وأدارها الفنان المسرحي الإماراتي ناجي الحاي، وقدمها الفنان السوري أسعد فضة مستشار هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، بين ثلاثة محاور و6 محاضرين أكاديميين وفنانين في التمثيل والإخراج والتشكيل، ليتناول محور »النص« الكردستاني الدكتور فاضل الجاف والسوري فرحان بلبل، فيما تناول العراقي عزيز خيون والليتوانية بروتي مار محور »الممثل«، لتكون »السينوغرافيا« محور حديث البحريني عبدالله واللبنانية شادية زيتون.

مسيرة

تابع حضور الندوة، مسيرة فن المونودراما منذ نشأتها ومراحل تطورها حتى الزمن المعاصر، حيث تحمل المونودراما التي نشأت في زمن المسرح الحديث مونولوجاً سردياً يجمع بين شاعرية السرد والفرجة الدرامية.

ولا يمنع أن يضم عرض المونودراما مجموعة من الشخوص على أن يقتصر الكلام على الممثل المونودرامي. وظهر هذا الفن بدافع تطور العصر والحاجة إلى صيغة مختلفة في التعبير عن مكنونات النفس الداخلية وهواجسها في مواجهة تحولات الزمن.

وبحسب عزيز خيون والروسي بروتي مار، فالممثل الذي يختار المونودراما، يتطلب منه امتلاك طاقات شاملة تجمع بين مهارات فنون الأداء وبين الخبرة المتمرسة والصبر. ومن أبرز ممثلي المونودرامي في عالم تاريخ المونودراما الممثل البريطاني الشهير إيان مكيلن »1939« الذي هجر المسارح الراقية، بحثاً عن البسيطة منها حتى يتواصل من خلالها مع الجمهور مباشرة، عبر بحثه في مونولوجات عوالم مسرحيات شكسبير، ليكتشف من علاقة التفاعل مع الجمهور اكتسابه لوعي أعمق وإيقاع مختلف لوحدة العمل.

فضاءات

أما في محور السينوغرافيا التي تعتمد الوحدة الدالة على المكان والزمان، فقد انطلق المحاضرون من المقاربة الكلاسيكية للواقع، لا سيما في الديكور لتتطور باتجاه فضاءات اعتمدت التعبيرية والتجريدية والرمزية حاملة دلالات النص، باتجاه ابتكار مشاهد تعكس منظومة العمل على الصعيد الفكري والاجتماعي بجرأة وفن.

 

http://www.albayan.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.