أخبار عاجلة

( عين ) سجينا صدق و بعيدا عن السيطرة على خشبة مسرح الجنادرية – السعودية

 

 

 

13939387_10154410654377351_2571277738825703581_n

استضافت خشبة مسرح الجنادرية المسرحي عرضين مسرحيين كان الأول على قاعة إدارة النشاط الطلابي بالطائف، حيث قدمت فرقة جامعة جازان عرضها المسرحي سجينا صدق من تأليف عزيز بحيص وإخراج أيمن مطهر وتمثيل عزيز بحيص، سالم باحميش، عبدالعزيز الجلواح، منتظر النشمي، عمر شحار، عبدالسلام أحمد، ياسر شولان، أحمد زنوم، محمد جغدمي، أمجد شويهي، اضاءة خالد دحلان وسينوغرافيا مرتجى الحميدي، حيث طرح العرض عدد من الرمزيات منها سجن الإنسان لنفسه في فكرة معينة لدرجة عدم رغبته في الخروج من ذلك السجن، المسرحية احتوت على عدد كبير من الممثلين فوق المسرح وانتهجت شكلا برختيا في الاعتماد على المجاميع، وتشكلت الصورة بأدوات بسيطة صاحبها إضاءة جيدة على المستوى الفني.

13886893_10154410663452351_6876861238626076380_n
العرض الثاني قدمته فرقة مسرح الطائف على خشبة قاعة فهد ردة للفنون بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالطائف، عرض بعيدا عن السيطرة من تأليف فهد ردة، و تمثيل ممدوح الغشمري، فهد الغامدي، بدر الغامدي، عبدالرحمن المالكي، إضاءة مهند الحارثي، و صوت محمد العصيمي، منفذ الديكور صديق حسن و منفذ اللوحات التقنية عدنان الخمري و سينوغرافيا وإخراج سامي الزهراني، حيث بدا العرض مفاجئاً لكل من تابعوه، مستحوذاً على إعجابهم، ليجد نقاد العمل فيه نقطة تحول مفصلية قادرة على نقل المسرحالسعودي نحو مراتب متقدمة على المستوى العربي، كما رأوا أن فكرته تصب في ذات المسرح، معتبرين أن التمثيل على الخشبة يعادل الحرية.

و أكد الدكتور أحمد الهلالي في الجلسة النقدية التي تلت عرض مسرحية “سجينا صدق” لجامعة جازان، وهي من تأليف عبدالعزيز بحيص وإخراج أيمن مظهر، أن ” العنوان الذي اختاره الكاتب لنص المسرحية يأخذنا إلى فضاءات شتى، فالفضاء الأول يكتنفه السواد وعدم إقبال النفس عليه، فالسجن أيقونة الإكراه والعقاب والقمع، والسجين تتجاذبه عاطفتان، الأولى سلبية خالصة كون السجين غالبا يكون متمردا على النظام والأعراف أو خطرا على أمن المجتمع، والثانية سلبية أيضا تشوبها بعض عاطفة الشفقة، لاقتران السجن بالظلم، كما في المثل الشعبي (ياما في السجن مظاليم)”.
و جاء في معرض قراءته “وعلى هذا أجد النص خال من العقدة، فليس إلا مقطعا عرضيا من عقدة كبرى، تتجلى في الممارسات القمعية في العالم الثالث، فشخصيتي النص الرئيسيتين ليسا إلا معادلين موضوعيين، لما يعانيه أبناء المجتمعات فالحريات مستلبة، والعبقريات مقموعة أو مهجّرة، أما الشخصيات المستدعاة فكلها معادلات موضوعية لما جاءت من أجله”.
بعد ذلك قدّم الأستاذ محمد السحيمي مداخلة أثنى فيها كثيرا على المخرج الذي استبشروا به المسرحيين لينضم لقافلة المبدعين الذين يستطيعون بناء عرض مسرحي متقن وقال السحيمي “يا أهل جازان بينكم مخرج مسرحي من الطراز الثقيل”.
يذكر أن الجلسة النقدية للمسرحية التي أقيمت ضمن نشاط الجنادرية المسرحي المقام حاليا في الطائف، ادارها الكاتب والفنان المسرحي ابراهيم الحارثي

عن إبراهيم الحارثي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.