أخبار عاجلة

(عين) بـــنــي مــلال المغرب تحتضن أولى طبعة لمهرجان مسرح الطفل من 11 الى 15 مــايــو 2016 -عين على المسرح

دعما للنشاط المسرحي والفني الخاص بشريحة الأطفال ، جمهور الغد وبُناة المستقبل ، وترسيخا لثوابت العطاء ومدّ جسور التواصل مع هته الفئة التي تعدّ القاعدة الحيوية والمرنة بالمجتمعات ، والتي لابدّ أن تلقى الرعاية والمتابعة اللازمتين ، وتثمينا لأهداف واعدة من شأنها بلوة الفكر والطموح لدى هته الفئة وتأكيدا على الاستمرارية في المستقبل القريب ، الحركة المسرحية بالمغرب الشقيق تنتعش بمولود مسرحي آخر في شكل مهرجان مسرح الطفل في طبعة أولى تحتضنها مدينة بــنــي مــلال تحت راية حركة الطفولة الشعبية فرع بني ملال المدينة ، صاحبة المشروع ، الحركة التي تأسست سنة 1958 وتوقفت عام 1982 لتعاود أنشطتها عام 1992 وتبقى مستمرة الى يومنا هذا ، تلكم الحركة التي من أولوياتها خدمة الطفل ودعم نشاطاته ، تحفيز مؤهلاته وتنمية قدراته والتي كان دوما وأبدا شعارها كل الجهود للطفولة …كل الجهود للتربية ضمانا للاستمرارية وتثمينا للعطاءات الفردية والجماعية ، ودوما ترفع رهانات التحدي وتحقيق الأهداف المرجوّة إيمانا منها بحقيقة أنّ رفعة طفولتنا أمل مستمرّ ، ها هي حاليا ترفع التحدي لتنظيم مهرجان مسرحي يُعنى بهته الشريحة ، المهرجان الأول من نوعه والخاص بمسرح الطفل ستنطلق فعالياته خلال الفترة الممتدة من 11 الى 15 من شهر مايو من سنة 2016 تحت شعار ” بـــْغــيــنــَـا مــســرح ” وستكون الدورة الأولى على شرف الممثل المغربي ” عبد اللطيف خمولي ” ابن مدينة الدار البيضاء الذي احتك بكثير من الألوان الدرامية من مسرح ، سينما وتلفزيون والذي يؤمن دوما بديناميكية الشباب ومبادراتهم التي تضمن الاستمرارية لجيل الفن الرابع وباقي الفنون .

المهرجان الذي تحتضنه بني ملال لم يأت من العدم بل جاء نتاج طموح وأحلام مسطّرة آنفا آن لها أن تتفتّح براعمها وتنضج ثمارها ، بخاصة اذا ما اقترن الأمر بالأطفال اللبنة الأولى في بناء المجتمعات ، وثقة أنّ أبو الفنون ثمرة طيبة من شأنها اكتشاف المواهب ، ترسيخ الأهداف ، دعم الأنشطة وتحقيق أحلام وطموحات كل طفل يرى في المسرح نافذة للحب وللأمل ، كما يرى فيه تربية وعطاء وتواصلا وتلقيحا للأفكار والثوابت مع دعم قاعدة التربية السليمة ، وأنّه بالمسرح نحقق الحريات ونطمس آيات الجهل والتبعية ، وبالفن الرابع نعانق الفرح والابتسامات ونقضي على السلبيات والعراقيل ، وما هذا المهرجان الذي سيرى النور قريبا إلاّ تثمينا لكل تلكم الأهداف وأمل أكبر سيكبر شيئا فشيئا بتظافر جهود كل القائمين والمهتمين بمسرح الطفل لا سيما الأرضية المحتضنة لهذا الننشاط المسرحي الذين بهم سترسم الابتسامة ويحقق الأمل لضمان مستقبل الغد لطفولة ستحيا في كنف الحب والحرية ، ومن أهمّ أهداف هذا المشروع الخاص بالعرس المسرحي الأول من نوعه الخاص بالأطفال ببني ملال جعله تقليدا سنويا ، فتح المجال أمام الطاقات الواعدة بإبراز المواهب في حقل الفن الرابع ، جعل التظاهرة خاصة بالمدينة والإقليم ، والتعريف بالمسرح ونشر ثقافة مسرحية بخاصة بين أوساط الأطفال .

ومن العروض التي ستنشط الدورة الأولى من المهرجان جمعية مسرح الشباب والطفل من سيدي بلعباس ، الجزائر بعرض ” كنز بلادي” ، فرقة الأوركيد المسرحية من المغرب بعرض ” سوارت الريح ” ، فرقة الكرنفال بمسرحية ” الأميــر مـسـرور” ، ومسرحية ” حكاية دمية ” ، مع تنظيم الكثير من الأنشطة التي من شأنها اثراء المهرجان ومحه الكثير من الأبعاد أهمها عقد ندوة تتمحور حول مسرح الطفل ، وبعث جملة من الورشات منها ورشة صناعة الأقنعة ، ورشة المعامل التربوية ، ورشة الفنون التشكيلية للأطفال ، ورص لفيف من المعارض أهمها معرض الفن التشكيلي خاص بالأطفال ، معرض ابداعات الأطفال ، معرض آخر للآلات الموسيقية بالتنسيق مع المعهد البلدي عبد الوهاب أكومي ، معرض للفن الفوتغرافي ، وتوزيع سلسلة من العروض ببعض المؤسسات التعليمية ومعرض الفنون التشكيلية شباب ، ناهيك عن تنظيم قافلة تحت مسمى القراءة متعة التي ستتنقل على مستوى العديد من البلديات ترسيخا لثقافة القراءة ودورها في نمو الفرد والمجتمعات ، كما سيشهد حفل الاختتام عروضا فنية متنوعة .

وعليه ، فان مهرجان مسرح الطفل في طبعته الأولى لابدّ أن يرفع التحدّي ويرسم الفرح وينعش الحركة المسرحية بخاصة ببني ملال التي تعدّ ذات وهج فني ومسرحي لابدّ أن يسطع نوره على الدوام تثمينا للعطاءات وترسيخا لمبادرات القائمين لأجل رسالة المسرح لغة الشعوب ومستقبل الابداع .

بــقــلم : عــبــاســية مــدونــي – ســيــدي بــلــعــباس – الـــجزائــر

عن عباسية مدوني

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.