( عين ) المهرجان ثاني عروض مسرح الطفل – عين

6-189

 

 

“المُهرجان” شخصيتان دخلتا قلوب الأطفال بالتصفيق والتصوير، نزلا إلى وسط مقاعد المسرح، والتقطت الصور بعد العرض، الذي قدمته مساء أمس الثلاثاء فرقة رتاج المسرحية، تأليف معاذ الخميس، وإخراج خالد الخميس، ضمن فعاليات مهرجان مسرح الطفل الرابع الذي تنظمه وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون في اطار اكتشاف المواهب المسرحية، والمساهمة في تنشيط الحركة المسرحية وتطويرها في حياة الطفل المسرحي.
المخرج معاذ الخميس استعمل بالمسرحية مدرسة الإيماء في إيصال الرسالة و هو عن طريق المهرجان وهذي – على حد تعبيره – أصعب مدرسة مسرحية، موجها رسالته أن بالعلم والقراءة والمعرفة يمكننا تدبير أمور حياتنا لا يجعلنا منغلقين، فالقراءة والعمل تعطيان حلولا لحياتنا البسيطة.

 

المسرحي مسبح المسبح أوضح أن العمل يفتقد لأساسيات التعامل مع مسرح الطفل على صعيد الغباء الدرامي للشخصيات كنص وعلى صعيد التدبير المسرحي كخشبة المسرح فكرة الفواصل والظلام جعل الجمهور يشعر بالملل بالإضافة لعدم ربطه لأحداث العمل كما أن المؤثرات الصوتية كان لها أثر في تشتيت ذهن المتلقي وذلك لعلوها على صوت الممثل، مسرح الطفل يحتاج لحركة دؤوبة حتى تشد انتباه الأطفال ولا يكونو مصدر إزعاج وتشتيت وهذا مانجح فيه المهرجان الى
حدٍ ما
الطفل الممثل البطل الذي أدى بطولة المسرحية يستحق الإشادة والتقدير فهو بحق ممثل له مستقبل وذلك لحضوره على المسرح بشكل ملفت وقوي.

الفنان محمد القاسم قال عن المسرحية أن المهرجان كانا متناسقين جدا في الاستعراض والرقصات التعبيرية، وهناك وقفات عند تغيير الديكور قتلت جزء كبير من الايقاع وفتور العرض.

 

وعن الورشة التشكيلية التي تقام ضمن فعاليات المصاحبة للمهرجان، أوضحت مشرفة الورشة ومنسقة لجنة الفنون التشكيلية في الجمعية الفنانة يثرب الصدير أن الورشة تربط بين هذه الفنون لتنمي خيال الاطفال من خلال منحهم المساحة الحرة للتعبير بالطرق المختلفة عن ما يجول في نفوسهم و بطريقة مبدعة جميلة وخلاقة تشبع حاجة الطفل النفسية بالتنفيس و تدفعه للثقة ومن ثم النجاح ، اضافة إلى تنمية روح التعاون بين الاطفال من خلال عملهم جنبا الى جنب، حيث تستضيف الورشة خلال المهرجان مايقارب ٢٥ طفل و طفلة يوميا ويتم مساعدتهم خلالها للتعرف على طريقة التعامل مع اللون واستخدامه بالإضافة إلى طرق استخدام الفرشاة والعمل على سطح اللوحة اضافة إلى بعض التقنيات البسيطة والسهلة، يتم في نهاية المهرجان جمع الاعمال على سطح واحد لتمثل جدارية واحدة يتفرد فيها كل طفل بعمله، منوهة الصدير أن كل هذه النشاطات الفنية تهدف لتلبية احتياج الطفل بطريقة إيجابية وكبح النشاط العدواني وتوجيهه بأساليب مبدعة نحو الطريقة الصحيحة .

 

يذكر أن المهرجان يضم 5 فرق هي “فرقة وارف للفنون المسرحية”مسرحية الكهف المجهول” تأليف:عبدالعزيز بوسهيل وإخراج:عثمان الدحيلان” وفرقة مواهب المسرحية بالقطيف “مسرحية مكران والسندباد” تأليف الدكتور علي العاقول وإخراج : ماهر الغانم” وفرقة رتاج المسرحية، تشارك بعمل “المُهرجان” تأليف معاذ الخميس، وإخراج خالد الخميس، و فرقة الماسة، تشارك بمسرحية شَرشور، تأليف فاضل عباس الهاشم، واخراج حسن آل مبارك، وجمعية الثقافة والفنون بالرياض، تشارك بمسرحية “يحكى أن” تأليف جاسم العبسي وإخراج عبدالغني الحادي، بهدف تعزيز الدور الثقافي الذي تتطلع له وزارة الثاقفة والاعلام تجاه الأطفال، وفتح المجال للمبدعين من الأطفال للمشاركة في فعاليات المهرجان، واثراء الساحة الثقافية والمسرحية بالعروض المسرحية التي تنافس وتبرز قدرات المبدعين.
كما يتضمن يتضمن “ورشة فن الالقاء والأداء المسرحي للطفل” يقدمها المخرج المسرحي راشد الورثان، مدة أربعة أيام بفترتين صباحية للنظري ومسائية للتطبيقي، خصصت للفئة العمرية من 7 وحتى 12 سنة، وورشة تشكيلية للأطفال طيلة أيام المهرجان تختتم بمعرض من نتاج الورشة، كما سيرافق المهرجان استديو تصوير ضوئي لزوار وحضور المهرجان.

عن إبراهيم الحارثي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.