( عين ) المسرحيون السعوديون يحتفلون باليوم العالمي لمسرح الطفل

image

 

احتفى عدد من المسرحيين باليوم العالمي لمسرح الطفل في الحفل الذي ينظمه مركز أسيتاج السعودية لمسرح الطفل والشباب تحت شعار «خذ طفلًا إلى المسرح اليوم حتى يرى، يسمع، يشعر، ويفكر» في قلعة القطيف الترفيهية.
وتضمن الحفل فترتين من الاحتفاء، حيث تضمنت الفترة الأولى على فعاليات متعددة ومنها «الرسم على الوجوه من تقديم فرقة روح النغم، وفعالية تصميم روبوت من تقديم نادي الروبوت بالقطيف بقيادة حسين آل عبد المحسن، ومسابقات فنية وثقافية من تقديم مريان الصالح أصغر إعلامية بالسعودية، وفقرات ترفيهية ومنها الحكواتي الذي قدمه عادل السعيد، وركنًا للتصوير الفوتوغرافي مع مجموعة الفوتوغرافيين بإدارة بثينة آل طالب، وتوزيع البالونات والحلويات».
وابتدأت فقرات الحفل الرسمي الذي يعد من إخراج الفنان مهدي الآجامي وتقديم الإعلامية مريان الصالح مساءً بقراءة القرآن، ومن ثم كلمة اليوم العالمي لمسرح الطفل واليافعين بقلم ”Jenny Seal، وArtistic Director“، ولوحة مسرحية باسم ”رفيف السلام“ من تقديم فرقة المخاتير المسرحية، ومسابقة للآباء والامهات وتقديم 10 جوائز.
واشتمل الحفل على عرض فلم دعائي من إنتاج الهيئة العالمية أسيتاج، ولوحة مسرحية باسم ”أمي تناديني“ من تقديم فرقة فنر المسرحية، وكلمة رائد مسرح الطفل بالخليج د. عبدالله آل عبد المحسن ويلقيها بالنيابة عنه هاشم القطري، ومسابقة للأطفال وجوائز، وأوبريت أجمل بستان من تقديم فرقة أضواء، وتكريم شركاء النجاح، وأخذ صور تذكارية يلتقطها الفنان نايف الضامن.
وذكر منظم الحفل والعضو حسن آل عبد المحسن بأن الحفل يأتي ضمن أحد المشاريع التي تقوم عليها شركة المسارح المحدودة تحت باب المسؤولية الاجتماعية بالشركة وهو مشروعًا غير ربحي، فضلًا عن كونه احتفالًا عالميًا سنويًا يقام في ال 20 من مارس ضمن احتفال ل 83 دولة بهدف تعزيز مسرح الطفل والنهوض به وعمل فعاليات للأطفال لإدخال الفرحة لقلوبهم وتكريم العاملين منهم فيه.
وعبر عن أمنيته باهتمام المجتمع بشأن المسرح وأخذ الطفل إليه لزرع الأمور الإيجابية والقيم والمعارف لديه وتنمية الثقافة وزرعها في التنشئة وذلك للوصول بهم للمحافل العالمية.
وأكد رائد مسرح الطفل بالخليج الدكتور عبد الله آل عبد المحسن على أهمية أن يكون التخطيط علميًا سليمًا للارتقاء بالمسرح، والعمل على تعاون مجموعة من الأفراد فيما بينها للسير قدما بالطفل للأمام وذلك ليصل لمرحلة من الوعي بأهمية المسرح وأهدافه ومنافعه وخاصة عند رؤية ما يحتويه من مسرحيات ومشاهد صامته أو اسكتشات هادفة يكون لها تأثيرًا ومن خلاله يكون التوجيه السليم بما يخدم مجتمعه ومصلحته.
وقال بأن المسرح في أمس الحاجة للمادة كي لا يتعرض للضياع في ظل وجود الخامات الإبداعية لاسيما وأن المشاركين يعملون تطوعًا وبحاجة لاستغلال هؤلاء الأفراد من مخرجين وممثلين ومبدعين لمصلحة مسرح الطفل وتحقيق الوصول للهدف.
ومن جهته، لفت مدير أسيتاج والمنظم الفعلي للحفل لحاجة المسرح للدعم المطلوب والاهتمام من قبل الجهات المعنية، مشيرًا لضرورة الاعتراف بأهميته لكي يتم الارتقاء بعناصره سواء من خلال خطوات عملية تقوم بها وزارة الإعلام، أو إدارة التربية والتعليم.
وأبدى أسفه بشأن الجهود الفردية في هذا المجال وقلة الدعم المالي وغياب للبنية التحتية كمسرح وتجهيزات تقنية حيث ساهم كل ذلك في غياب الجمهور عن العروض المسرحية الموجهة للطفل.
ونوهت الإعلامية ماريان الصالح إلى أهمية المسرح وما يحمله من رسالة هادفة تحاكي الطفل وتعد بمثابة الوجبة الدسمة فكل شخص له قصة تحاكي خياله، إلى جانب إمكانية تلقيه لكافة الأحاديث عن طريق الأناشيد والشخصيات الكرتونية بطريقة أكثر سرعة من طريقة التوجيه العادية.
ودعت الآباء والأمهات بدفع أبنائهم للجهد والاجتهاد والعمل وأخذهم للمسرح لاكتساب القيم التربوية والانطلاق نحو خوض التجارب بجرأة وخلق جسر الارتباط ما بين المجتمع والطفل ودعمه للمشاركة بالتحفيز والتشجيع، مثنية على سواعد أبناء القطيف وعلى الجنود المجهولة التي تعمل خلف الكواليس لجعل القطيف مميزة بما تقدمه من اهتمام بهذا الجانب.

عن إبراهيم الحارثي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.