أخبار عاجلة

(عين) المركز الدولي لدراسات الفرجة ينظم “نحن وشكسبير” – المغرب

ضمن الفعاليات التي تُقام في مدن مختلفة من العالم، إحياءً لذكرى رحيل وليم شكسبير الأربعمائة، يُقام في مدينتي طنجة وتطوان المغربيتين، يومي 14 و15 نيسان/ أبريل الجاري، ملتقىً يسلّط الضوء على علاقة الأديب الإنجليزي بالشرق وتأثيرات مسرحه على الثقافة المسرحية العربية، تحت عنوان عريض؛ هو “نحن وشكسبير: من الاقتباس والترجمة إلى إعادة الكتابة”.

يتضمّن الملتقى، الذي ينظّمه “المركز الدولي لدراسات الفرجة” في طنجة وكلية الآداب في جامعة “جامعة عبد الملك السعدي” في تطوان، ندوات وعروضاً مقتبسةً من مسرحيات شكسبير (1564 – 1616)، وتتوزّع فعالياته على ثلاثة فضاءات؛ هي: كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في مرتيل في تطوان، و”جامعة نيو إنغلند” و”مسرح محمد الحداد” في طنجة.

وبحسب منظّمي الملتقى، فإنه سيمثّل “مناسبة لمعالجة مجموعة من القضايا المرتبطة بالحوار الثقافي شرق/ غرب، من خلال استحضار المتن الشكسبيري وتحليل أهم المواضيع ذات الصلة بمسرحه، مع التركيز بشكل خاص على بعض مظاهر تصوير الشرق في إبداعاته، وكذا تناول أشكال تأثير موروثه المسرحي على الشرق في ما بعد”.

يتساءل الملتقى عن مدى نجاح المسرح الإنجليزي في مخاطبة ثقافات أخرى، و”يعيد النظر في علاقتنا بشكسبير، من خلال البحث والتنقيب في مجموعة من القضايا العالقة التي تتناول موضوع تاريخ التلاقح الحضاري والثقافي المسرحي بين الشرق والغرب في ما “بعد المستعمرة” وخلفيات إعادة كتابة النصوص الشكسبيرية انطلاقاً من مواقع مختلفة”.

يشارك في الملتقى، الذي يستعيد أستاذ الأدب الإنجليزي الراحل عبد الرزاق الصغير، عدد من الباحثين والكتّاب والفنانين. يتضمّن برنامج اليوم الأول دورة تدريبية لطلبة الدكتوراه بعنوان “ترجمة شكسبير إلى العربية”، وجلسةً بعنوان “راهنية أوفيليا لم تمت بعد 400 سنة” تتضمّن لقاءً مفتوحاً مع الفنان المسرحي المغربي نبيل لحلو، وعرضاً لمسرحية “أوفيليا لم تمتّ” بنسختيها العربية والإنجليزية.

في اليوم الثاني والأخير، تُعرض مسرحية “روميو وجولييت بعد الموت” لـ “فرقة بارطاج” المغربية، وتُقام ندوة بعنوان “شكسبير ونحن” بمشاركة مسرحيين وأكاديميين، ليُختتم الملتقى بعرض مسرحية هاملت بصيغة الجمع” لـ “فرقة أكون”.

عن عبد الجبار خمران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.