أخبار عاجلة

(عين) الدكتوراة للباحث اليمني عزيز السريحي من جامعة باتنة بالجزائر في النقد المسرحي 

 

ناقش الباحث عزيز عايض السريحي رسالة الدكتوراه في كلية الآداب واللغات والفنون بجامعة باتنة 1. رسالته الموسومة بعنوان . المؤثرات الغربية في المسرح العربي . المسرح المصري ، السوري ، الجزائري و اليمني أنموذجا .

بإشراف البروفيسور عبد السلام ضيف مدير جامعة باتنة 1 ، شكلت اللجنة من دكاترة مختصين وهم البروفيسور محمد منصوري رئيسا والبروفيسور عبد السلام ضيف مشرفا ومقررا و البروفيسور معمر حجيج عضوا مناقشا و البروفيسور محمد فورار عضوا مناقشا والدكتورة ليلى بن عائشة عضوا مناقشا .

احتوى البحث على مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب كل باب يحمل فصلين تناول الباحث الأسباب التي أدت إلى تأثر المسرح العربي بالمسرح الغربي من ناحية النص والعرض لأربع تجارب مسرحية عربية منذ نشأتها منذ القرن التاسع عشر حتى المسرح الحديث ، ناقش وحلل هذه الأسباب سوى كان التأثر العربي بالغرب فكري أو شكلي من ناحية بنية النص المسرحي وتحديد أوجه الشبهه و العلاقته بالمدارس والاتجاهات المسرحية الغربية ، مثل المدرسة الكلاسيكية الحديثة في فرنسا في مسرحية السيد لكورناي ، وكذلك ناقش الرومانسية في مسرحية هرناني لفيكتور هوجو الفرنسي ، والواقية في مسرحية عدو الشعب لهنريك ابسن النرويجي ، والرمزية في مسرحية العميان لموريس ميترلنيك البلجيكي .

كما شمل البحث اتجاهين مسرحيين كالمسرح الملحمي الألماني وتحليل مسرحية الأم شجاعة لبرتولد بريخت وكيفية طبق نظريته في كتابة النص المسرحي ، كما كان مسرح العبث و اللامعقول حاضر في رسالته بمسرحية في انتظار غودو لصمويل بكيت الايرلندي تحدث عن هذه المدارس والاتجاهات وتأثيرها في النص و العرض المسرحي العربي وتم اختيار سبعة من النصوص المسرحية العربية كل نص له قواعد وأسس في البنية الدرامية يشابه النصوص المسرحية الغربية من مدارس واتجاهات وبين أوجه الاختلاف في كلا من مسرحية كيلوباترا لأحمد شوقي وكذلك مسرحية قصر الهودج لعلي باكثير ، ومسرحية وأبور الطحين لنعمان عاشور ومسرحية مأساة الحلاج ومسرحية حفلة سمر من أجل خمسة حزيران لسعد الله ونوس ومسرحية الاجواد لعبد القادر علولة ومسرحية يا طالع الشجرة لتوفيق الحكيم .

بين الباحث مظاهر الاختلاف والتشابه للمسرحيات العربية وتأثرها بالمسرح الغربي من خلال فكرة النص والبنية الدرامية للمسرحية وعدد فصولها وأسلوب اللغة في الحوار وكيفيه رسم الشخصيات .

والحقيقة المسلم بها أن المسرح العربي متأثرا بالمسرح الغربي فمسرحنا برغم تجربته المتواضعة لازال يحبوا ضمن قالب غربي برغم الاختلاف في فكرة النص فهذا لا يعني ان المسرح العربي متأثر تأثير شامل بل جزئي وذلك لعدة أسباب أهمها ، يختلف ذوق الجمهور العربي عن ذوق الجمهور الغربي فمع ذلك أدى للرواد للقتباس من المسرحيات الغربي بما يتناسب مع ذوق الجمهور ، استطاع المسرح العربي في الفترة الزمنية القصيرة منذ نشأته أن يساهم في أثرى الفعل المسرحي في عدد من الاقطار العربية وله جمهوره برغم تواضع مسيرتها .

أمتاز البحث بدراسة والتحليل للوصول إلى نتائج إيجابية من منطلق موضوعي يستفيد منها الباحث والممارس في المسرح ، مع العلم بأن الباحث اليمني عزيز السريحي قام بتأليف إخراج فيلم ( جمعتنا الغربة ) وشارك في المهرجان الوطني الجامعي في ولاية باتنة والذي عقد من 6 إلى 9 – 2017 وحصل الفيلم على جائزة احسن دور رجالي ، كما شارك المذكور في عدد من المهرجانات والملتقيات العلمية والثقافية في الجزائر خلال فترة دراسته.

 

من هايل المذابي/ الجزائر

عن هايل المذابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.