(عين) اختتام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان فنون الفرجة 2016 بمدينة تازة

اسدل الستار ليلة يوم الاحد 15-05-2015 على فعاليات المهرجان الثقافي فنون الفرجة تحت إشراف الدكتور رشيد منتصر وبتنسيق مع الدكتور عبد الله ليسيكي والذي كان قد انطلق منذ الخميس 12-05-2016والهادف إلى التعريف بالمؤهلات الطبيعية والبشرية إستنادا على العنصر الثقافي والتراث للمزج بين المتعة والإفادة في تظاهرة مساهمة في تنمية مستدامة وتناغم بين العنصر البشري ومحيطه لجلب جمهور معتاد على مستوى فن راقي حيث الشعار المرافق للمهرجان “نساء في الفرجة الحية ”
مهرجان للتراث والثقافات ينبني على الإرتقاء بالقلب والروح لأجل نبل القيم الإنسانية وبالتالي إعطاء لمدينة تازة حق التطلع الى تكريس مهرجانات في مستوى راق يعطيها طابعا ثقافيا من أجل ساكنة تازة.
فعلى إقاع الأنواع الثقافية – الفنية والمسرحية ساهمت كل الفعاليات على مدى اربعة ايام بندوات وعروض جسدت للتواصل والإرتباط بين العنصر البشري والتراث الثقافي كنقطة الإلتقاء والهدف إعادة تموقع مدينة تازة داخل إطارها لإجاد الرغبة في الإرتقاء بالجمهور التازي وتشجيع نقاش الحضارات وإعادة توثيق الإرتباط بين التراث الثقافي والإنسان .
ندوات الدكاترة المساهمين في نجاح المهرجان -الموسيقى -الرقص – الغناء -المسرح -والتعابير الجسدية هي فرص لإلغاء الحواجز وإثراء المفارقات للتذكير بعدد التقاليد التي يخفيها التراث الثقافي في أعماقه مع إضافة الإنسان مورد لإرتقاء الروح.
حقق المهرجان من خلال مواكبة لمختلف فقراته الثقافية والفنية كل النجاح الذي وضعه المنظمون كإستراتيجية منذ ميلاده حاملين مشعل الرهان – الإجتهاد والعمل الجاد ليرسخ المهرجان تواجده في مصاف المهرجانات الوطنية والدولية.
وفي كلمة السيد رشيد منتصر مدير المهرجان يوم إفتتاح فعاليات مهرجان فنون الفرجة بحضور السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة والوفد المرافق له وبعد الشكر لكل المساهمين في إنجاح الدورة الثانية للمهرجان
أكد أن فنون الفرجة بتازة يؤكد في نسخته الثانية حالة الإصرار والعزيمة التي أججت الرغبة لذا أساتذة الكلية متعددة التخصصات بتازة ومجموع المهتمين بالثقافة والمنتوج الثقافي في إبراز التنوع التراث الثقافي الذي يعرفه المغرب عموما ومنطقة تازة خصوصا.
وبعد أن تطرق الى النجاح الذي حققته النسخة الأولى من المهرجان سنة 2015 وما تركت من انطباع عند المتلقي بحسب أحواله النفسية والإجتماعية والإقتصادية من حالات التفاؤل والاندفاع والمواصلة والاستمرار وما تركته لديه “النسخة الاولى “من شعور بالإنتماء
لذلك كانت خطوة إنفتاح أساتذة الكلية متعددة التخصصات في النسخة الثانية على هذا النوع من التراث الثقافي لتجاوز التقليد الداعي لإنفتاح الجامعة على محيطها السوسيو ثقافي لترسيخ الوعي بالقضايا والتاريخ “قضية هوية وتاريخ ووطن “.
وكخطوة معتادة وبما أن شعار المهرجان “نساء في الفرجة الحية تم تكريم علم فني له إسهامه في هذا الجانب الممثلة المتألقة دوما الفنانة الكبيرة “نعيمة لمشرقي “إعترافا بالجهود التي بدلتها ليرقى الفن والفنانين الى مستوى تطلع الشعب المغربي وباقي شعوب العالم وكل هذا في ايام فرجوية علمية عبر عروض أكاديمية ومسرحية.
وفي الختام تقدم السيد رشيد منتصر بالشكر لكل من :
السيد وزير الثقافة
السيد عامل إقليم تازة
السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله
السيد عميد الكلية متعددة التخصصات تازة
السيدات والسادة عمداء ومديري المؤسسات الجامعية
السيد رئيس المجلس الإقليمي لتازة
السيد رئيس المجلس الجماعي لتازة
السيد مدير المسرح محمد الخامس
جمعية عبور
دار العلوم الانسان باريس
كما توجه بالشكر الخاص لا طر المديرية الجهوية للثقافة وخصوصا موظفي وتقنيي مسرح تازة العليا على دعمهم الكامل وتفانيهم في إنجاح هذا المهرجان ولكل وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والالكترونية وللمجتمع المدني وجميع الهيئات الداعمة والمحفزة لإنجاز النسخة الثانية من مهرجان فنون الفرجة بتازة.

جمال بلة

عن عبد الجبار خمران

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.