أخبار عاجلة

(عين): إبداعات الشباب فن وعطاء شعار الدورة الأولى لملتقى صدى فاس للإبداع الفني ـ المغرب

تحتفي النسخة الأولى من ملتقى “صدى فاس للإبداع الفني”  المنعقدة ما بين 27 و 29 أبريل 2016 بفاس- المركب الثقافي الحرية، بثلاث وجوه فنية كل في مجاله الإبداعي، يمثل كل واحد منهم أحد الفنون السبع، قاسمهم المشترك انتماؤهم لمدينة فاس.

ويعد الفنان مروان حاجي (صنف الموسيقى) أحد الشباب المحتفى بهم في الملتقى الذي تسهر عليه جمعية صدى فاس للإبداع الفني بتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة وجماعة فاس، وصدح نجم الفنان في عالم الغناء والإنشاد والطرب الأصيل والروحي، وحضي بالمشاركة في مجموعة من المهرجانات الوطنية والدولية كان من ثمارها عدة جوائز فنية قيمة، من ضمنها الجائزة الأولى في المهرجان الوطني لفن المديح والسماع بفاس عام1998  (المسابقة الوطنية للانشادات والطبوع)، المرتبة الثانية عربيا في مسابقة “منشد الشارقة” بالامارات العربية المتحدة عام 2007.

والمحتفى به الثاني خالد الـزويشي (صنف المسرح)، أستاذ ومدرب مسرحي وفنان ومخرج وممثل سينمائي، نال مجموعة من الجوائز كممثل ومخرج مسرحي، آخرها “الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني لمسرح الشباب عن مسرحية “NO EXIT ” بالعاصمة الرباط، ارتبط اسمه بمجموعة من الوجوه الفنية المعروفة على الساحة الفنية، بالإضافة إلى عمله على تأطير الصغار والشباب وترسيخ قيم التسامح والتداوي بالمسرح.

أما الشخصية الثالثة محمد الكغاط ابن الفنان الكبير “عز العرب كغاط””(صنف السينما)، منتج سينمائي، من عائلة فنية مرموقة، حاصل على الاجازة و الماسطر الأول في فنون الفرجة (تخصص سينما) من جامعة مونببليي الثالثة بفرنسا، وعلى الماستر الثاني في تدبيير الانتاج وانعاش الوسائط السمعية البصرية من معهد الدراسات العليا الاقتصادية والتجارية بباريس، قام بإدارة وتنفيذ الانتاج لمجموعة من الأفلام السينمائية والتلفزية، كما قام كذلك بإنتاج فيلمين طويلين بشركته “نيو جينيرييشن بيكترز”، التي أسسها عام 2013، أحدهما صور بمدينة فاس تحت عنوان “البحث عن السلطة المفقودة” للمخرج “عهد بنسودة”، والثاني فيلم “حياة” للمخرج الشاب رؤوف الصباحي.

يشارك في الملتقى مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة على المستوى الوطني، ستشكل جسرا لنقل التجربة للعديد من الشباب “جيل اليوم”، وستكون مناسبة سانحة لإبراز الطاقات الإبداعية والخلاقة للشباب، في جو احتفالي كرنفالي بهيج وإشعاعي، سيكون مفتوحا لجميع الشرائح الإجتماعية المختلفة، سيحاول الملتقى إرواء عطش جمهور المدينة التواق لمثل هذه التظاهرات الفنية التي تنصف الشباب.

وبرمج الملتقى مجموعة من العروض الفنية (موسيقى، مسرح، سينما) المتميزة سيكون للشباب نصيب الأسد في تقديمها وتنشطيها، بالإضافة إلى تنظيم ورشات في الأصناف الفنية المذكورة، ولقاءات مع ضيوف المهرجان، وندوة ستتناول محور إبداعات الشباب على مستوى مدينة فاس والمغرب وأنشطة فنية متنوعة أخرى.

ويأتي تأسيس الملتقى بعد مضي نحو ثلاث سنوات على تأسيس جمعية صدى فاس للإبداع الفني، والتفكير العميق في إنشاء كيان لا مادي يعنى بإبداعات الشباب، اختمرت فكرة إنشاء أول نسخة من ملتقى صدى فاس للإبداع الفني نهاية شهر أبريل 2016(من 27 إلى 29) من أجل تسليط الضوء بصفة خاصة على مجموعة من الوجوه الفنية الشابة التي تحبل بها العاصمة الروحية والعريقة للمغرب، ثم التعريف ونقل إنتاجات الشباب الإبداعية إلى أكير عدد من الجمهور بوسائط وأدوات مختلفة، مع العمل على تربية الذوق الفني لدى الجمهور والجيل الناشئ على الخصوص، وتحفيز الشباب على تنمية الحس الإبداعي، وبناء جسور من التواصل المستمر ما بين الأجيال، والتربية على قيم الإيخاء والتعايش والإحترام والتسامح.

عن / عبد العزيز زيان (مجلة بالفرجة/ http://alfurja.com/)

عن بشرى عمور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.