أخبار عاجلة

عودة خجولة للمسرح الاستعراضي في لندن

الاستعراضي في لندن
المسرح الاستعراضي في لندن

عودة خجولة للمسرح الاستعراضي في لندن

على الرغم من بعض التدابير المفروضة، مثل قياس درجة حرارة الجسم عند المدخل ووضع الكمامات في الصالة، توافد عدد قليل من محبي الاستعراضات الموسيقية لحضور «سليبلس»، أول إنتاج كبير من هذا النوع يُعرض في لندن منذ تدابير العزل.

وتقول كلير هيوتون (36 عاماً): «اشتقت كثيراً إلى هذه العروض»، وهي قصدت مع والدتها جولي (61 عاماً) وصديقتها نيكي غاتريدج (47 عاماً) المسرح، مساء الخميس، للمرة الأولى منذ إغلاق الصالات قبل 6 أشهر بسبب وباء كوفيد-19، وهن كن يرتدن المسرح سابقاً كل أسبوع، لكن عودة المسرح الاستعراضي في لندن ما زالت خجولة.

وتخبر الشابة وهي بانتظار انطلاق هذا الاستعراض الموسيقي من إخراج مورغن يانغ المتمحور على الفيلم الأمريكي الشهير «سليبلس إن سياتل»: «اشتقت إلى التجربة برُمّتها، من العشاء قبل العرض إلى الدردشة مع الممثلين لاحقاً».

وفي هذه الكوميديا الرومانسية، يحاول صبي صغير إقناع والده الأرمل بالتعرف إلى صحفية من بالتيمور، تأثرت بقصته بعدما سمعتها من الإذاعة.

وما تزال غالبية المسارح البريطانية مغلقة بسبب التدابير الصحية الواجب اتباعها، لكن مسرح «تروبادور» في ويمبلي بارك في شمال غرب لندن تكيّف مع الظروف لتقديم هذا العرض، ولا يستخدم سوى نحو 400 مقعد من المقاعد الـ1200، لمراعاة التباعد الاجتماعي بمترين بين الشخص والآخر أو مجموعة من الأشخاص.

ويحاول رواد المسرح التقيّد بالتدابير قدر المستطاع، حيث يقول جو سبيتيري (71 عاماً) إن وضع الكمامة لساعيتن أمر مقبول، لكن بعد هذه المدة يبدأ الشعور بالحكة.

ومع نحو 20 ممثلاً على المسرح وفرقة جاز من 12 موسيقياً، يؤكد المدير العام لمسارح تروبادور، رولي غريغ: «نحن الوحيدون الذين نقدّم عرضاً بهذا الحجم».

وفي وقت ما تزال أبرز المسارح اللندنية مغلقة، يقضي الرهان، بالتأكيد، على وجود النور في آخر النفق، بحسب ما يقول مع الإقرار: «لا شك أننا بحاجة إلى أكثر من 600 إلى 700 شخص لتحقيق الأرباح، لكنها مجرد خطوة أولى تثبت قدرتنا على المضي قدماً».

(الرؤية)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح