أخبار عاجلة

علي جمال : أيام الشارقة أهم منصة للبحث في مسرح الهوية – الامارات

بعد آخر عرض قدمه بعنوان “ليلة” تمثيل الفنانين مرعي الحليان وبدور، أكمل الممثل والمخرج الإماراتي علي جمال استعداداته لخوض منافسات النسخة الـ27 لمهرجان أيام الشارقة المسرحية، وذلك بمسرحية بعنوان «التّهافت » التي كتب لها النّص ويقوم بإخراجها مع تصميم السينوغرافيا، لمصلحة فرقة مسرح خورفكان للفنون.

وتقام فعاليات النسخة الـ27 لمهرجان أيام الشارقة المسرحية، التي ينظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام اعتبارا من 16مارس المقبل برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وقال علي جمال في حديث لبوابة “العين” الإخبارية إنه يضع حاليا اللمسات الجمالية الأخيره على عرضه المسرحي الذي يتوقع له الفوز بأهم جوائز الأيام، حيث يقوم وفريقه المسرحي بجهد إضافي ومكثف على خشبة مسرح دبي الشعبي ليكونوا على جاهزة عالية للمنافسات.

وحول مضمون المسرحية، أوضح جمال: “تتمركز الثيمة الأساسية حول فكرة الخيانة بكافة أشكالها، ومحورها الإنسان في جشعه وطمعه ، الخيانة في صورها المبتذلة ، سواء أكانت للناس والأهل والمبادئ أو للوطن وقيم الكرامة والشرف الإنساني”.

وأكد أن “العرض سيكون مفاجأة تحمل الكثير من مقومات المسرح والإسقاطات التي تعكس حالة الراهن العربي”.

وأوضح أن “الشغل الإخراجي للعرض الذي نقدمه في إطار تعبيري باللغة العربية الفصحى يستند إلى أداء نوعي لنخبة من ممثلي المسرح المحلّي من بينهم جميعان الرويعي، محمد جمعة ، علي عبيد ، علي خدوم وآخرون”.

وبيّن صاحب مسرحية زيت وورق أنّه اتبع في منهجه الإخراجي قالبا يمزج فيه ما بين المسرحين التعبيري والواقعي، داخل حبكة مسرحية لا تخلو من السخرية والتهكم على واقع شاحب، عصبه صراع الشخصيات ، نحن في الواقع نسرد قصة إنسان غالبا ما نجده في كل بقاع الدنيا ، وهو الخائن الذي يحمل أشد الصفات الممقوتة والذميمة، فلا تكاد توجد صفة قبيحة جمعت أنواعاً من الشرور بحسب علمي مثل الخيانة، وقد جاءت نصوص الشرع تنهى عن هذه الخصلة أشد النهي .

وإختتم جمال حديثه بالتعبير عن سعادته البالغة وفريقه المسرحي للمشاركة في «الأيام» التي أصبحت من أجمل وأفضل المنصات الثقافية المفتوحة على مدارس المسرح المختلفة، وشرائح متنوعة من الجمهور المحب للعروض المهرجانية، متأملاً أن تحظى النسخة السابعة والعشرين التي تكرّم الفنان الإماراتي المخضرم حميد سمبيج، بعروض مهمة تنسجم مع الريادة التي تحققت لهذه التظاهرة الثقافية الكبيرة التي ينتظرها الجميع بشغف كونها مدرسة للمسرح نحو الهوية بعيدا عن التبعية للمسرح الأوروبي.

 

محمود بدر

 https://al-ain.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.